الحوار المتمدن - موبايل



إنتبه من فضلك ، مصر ترجع إلى الخلف

أمجد المصرى

2010 / 2 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


على صفحات جريدة " المصرى اليوم " الصادرة هذا الصباح ، كتب الدكتور خالد منتصر تحت عنوان : تكفير فى قناة تنوير


عندما يكفر الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى والصحفى نبيل عمر على الهواء مباشرة فى معرض الحديث عن اللادينيين فى قناة، المفروض أنها تنويرية، فهذه كارثة، لو شاهدت هذا الكلام على قناة الناس ما كنت اندهشت، ولكن أن يقال من نافذة قناة أنشأها صاحبها الليبرالى الذى يحارب من أجل دولة مدنية، الدين فيها لله والوطن للجميع، فإنها مأساة وإهدار مال وتوجيه رصاصة لقلب وعقل الفكر الحر الليبرالى.

أن تصف شخصاً بأنه لا دينى فأنت تمنح أى فتى طائش فى الشارع حق اغتياله بتطبيق حكم الردة عليه فى جو محموم ومحتقن، أن تلعب بالنار تحت مبرر تسخين البرنامج فأنت تبحث عن شهرة مؤقتة زائفة على جثة وطن، أن تدعى أنك تعرض الرأى والرأى الآخر فأنت كاذب ودجال لأنك لا تعرض إلا الرأى وضد الرأى وليس الرأى الآخر، وتروج ليس للفكر الآخر بل تروج لمن هم ضد التفكير أصلاً،

فالمكفرون لا يعترفون بأن هناك حرية تفكير وإنما ينصبون أنفسهم أوصياء على البشر، معهم فقط التوكيلات الإلهية وصكوك الغفران الربانية، يحتكرون الحقيقة ويهدرون دم من يؤمن بأن الحقيقة نسبية.

عندما يجلس مذيع ليست له قضية، ضحل الثقافة، عديم الموهبة، كل همه أن يقبض القرشين وخلاص، ليستضيف من يهاجمون الليبرالية وحرية الفكر ليقبضوا فى النهاية ظرف الألف جنيه من فلوس صاحب القناة العلمانى الذى ائتمن هؤلاء على ماله، والأهم على احترام فكر العقل!!،

فنحن أمام سيرك فى مولد، لا أمام قناة تحترم الفكر الذى أنشئت من أجله، أنشأها رجل أعمال قبطى محترم يتمنى أن يسود الفكر العلمى التنويرى هذا الوطن المسكين الغارق فى الخرافة، فيفاجأ للأسف بأن خنجر التكفير يطعنه فى ظهره بأيدى مساعديه ليصبح أول الضحايا،

وهذه قمة التراجيديا المصرية، يكفر الشاعر حجازى ويقال، كذباً وزوراً، إنه يهين الإسلام لأنه يعترض على حكم رجال الدين وليس على الدين نفسه، ويوصف نبيل عمر بأنه لا دينى لأنه يقول صباح الخير بدلاً من السلام عليكم، ويؤمن بأن الله خير كما أنه سلام وحب.

أكتب من فرط الحزن على قناة تنويرية غرقت فى بركة آسنة من العشوائية والتوهان وافتقاد الفلسفة والاستراتيجية والهدف، صارت قناة الـOFF والانغلاق بدلاً من الانفتاح، شيدت من أجل التنوير فانتهت إلى الهدم والتكفير

القناة المقصودة هى قناة ( أون تى فى ) و صاحبها هو نجيب ساويرس

و تعليقى : معك كل الحق يا دكتور خالد ، لقد تم اختطاف القناة بنفس الطريقة التى سبق بها اختطاف مصر التى كانت محروسة ، القناة - كباقى الوطن - لم تنج من الحروب التوسعية الاستيطانية الرافضة للهوية المصرية و لأى إنجاز يتحقق على أرض مصر ، الغزاة حريصون على مسخ الشخصية المصرية و طمسها ، أما التنويريون فمصيبتهم فى التزامهم الأخلاقى و الوطنى الذى لا يلتزم به الطرف الآخر

---------------

وتحت عنوان : موسم «شيطنة» أقباط المهجر ، كتب الأستاذ / نبيل شرف الدين

فى كل مرة يتعرض فيها أهلنا الأقباط لاعتداءات إجرامية وصلت أخيراً لحد القتل العشوائى، تنطلق حملات التحريض ضد من اصطلح على تسميتهم «أقباط المهجر»، لدرجة تمت معها «شيطنة» هؤلاء المصريين النبلاء، ووصمهم بالاستقواء بالخارج والتحريض ضد مصر، وربما يذهب بعض المزايدين لحد اتهامهم بالخيانة والعمالة،

وهذه التهم فضلاً عن كونها افتراءات وأكاذيب من فرط تكرارها باتت مملة، فهى أيضاً سلوك ضار، لأن الأمم الرشيدة لا تضحى بأبنائها بهذه البساطة، وإلا تصبح أمة مأزومة، تعانى خللاً فى معايير العدالة وبنية الضمير، فالخلاف السياسى والفكرى لا يصح أن يكون سبباً لحملات الكراهية.

عرفت مئات الأشخاص ممن يطلق عليهم أقباط المهجر، وكانت غالبيتهم نماذج مشرفة بكل المقاييس، شباب دفعتهم الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الضاغطة للهجرة من الوطن الأم، وهذا القرار بالمناسبة ليس سهلاً على المصريين تحديداً، لأن نفسية الفلاح المستقر على ضفاف النهر منذ فجر التاريخ ترفض الهجرة، وخلافاً للتاجر الشامى، والمغامر المغربى،

فالمصرى شأن كل أبناء الحضارات الزراعية التى نشأت على ضفاف الأنهار، يسافر لكل مكان، لكنه يعود ولا يخطط لتغيير موطنه للأبد، ما لم تكن هناك أسباب قوية تدفعه لهذا القرار، ومع ذلك هناك مئات من هؤلاء المهاجرين الأقباط الذين استقرت أوضاعهم فى الغرب لكنهم ظلوا حريصين على وجود بيوت لهم فى مصر، والارتباط بزوجة مصرية وتعليم الأبناء اللغة الدارجة والمزاج الشعبى المصرى، فضلاً عن الارتباط المؤبد بكنيستهم الأم.

يتنطع بعض المتعصبين ممن يقدمون أنفسهم باعتبارهم «مفكرين إسلاميين»، سعياً لإثبات «خيانة القبط» تاريخياً، وراح بعضهم يصفون «أقباط المهجر» بأنهم «اليعاقبة الجدد»، نسبة للمعلم أو الجنرال يعقوب حنا، مع أهمية الإشارة إلى أنه ليس هناك إجماع على خيانة الرجل، بل كان هذا رأى بعض المؤرخين، بينما رأى آخرون أنه كان وطنياً مخلصاً، وسعى إلى إنهاء تبعية مصر للدولة العثمانية ودحر المماليك المستبدين، كما أن التاريخ يؤكد رفض الأقباط الحمايتين الروسية والبريطانية، بل إن الموقف الوطنى للقبط يرجع لما هو أبعد من ذلك وتحديداً «الحروب الصليبية».

ورغم أن الحملات الصليبية كانت ترفع شعارات مسيحية، فإن انحياز مسيحيى المشرق عموماً والأقباط خاصة كان محسوما تجاه هويتهم الوطنية، وحرصوا على وصف تلك الحملات بـ«حروب الفرنجة» لقطع الطريق على أى صلة للمسيحية بها، وسهلوا مهمة صلاح الدين فى دخول «بيت المقدس»، لهذا السبب منحهم ديراً فى القدس مازال يطلق عليه «دير السلطان» نسبة لصلاح الدين، وهو الدير الذى انتزعته إسرائيل من الكنيسة القبطية المصرية، وأعطته للأحباش عقاباً على موقف البابا شنودة الرافض لزيارة أبناء كنيسته للبقاع المقدسة فى الأراضى المحتلة.

ويرصد مجدى خليل الباحث والناشط القبطى المقيم بأمريكا هذه الاتهامات فى دراسة مهمة، ويدحضها بموضوعية ومنطق رصين، لكن أحداً لا يريد الالتفات لمثل هذه الآراء العاقلة، بل يتعمدون تجاهلها والمضّى قُدماً فى تملق الغوغاء وتكريس الهوس الدينى بوصم أقباط المهجر بالاستقواء بالغرب، مع أنه أصبح بدهيا الآن أن عالماً جديداً يتشكل فى ظل ثورة الاتصالات وحرية تدفق المعلومات ومنظومة حقوق الإنسان وحماية الأقليات، تغيرت فيه المفاهيم التقليدية لـ«الداخل والخارج»، حتى مفهوم السيادة ذاته تغير كثيرا فى ظل العولمة،

وبالتالى فالحل لا يكمن فى تجاهل هذه المتغيرات الدولية، لأننا باختصار جزء من العالم، ولا نعيش فى جزيرة معزولة، وينبغى أن ندرك جميعاً كمصريين، أنه ليس من مصلحة أحد أن نستسهل توزيع التهم المجانية، والبحث عن ذرائع و«فزاعات» لإرهاب أشقائنا فى الوطن، لمجرد أنهم يطالبون بحقوقهم، ويشكون من أوجاع مؤلمة، ويعربون عن قلق مشروع، ويسعون بطرق سلمية لم تتورط فى العنف، لحماية أنفسهم فى مواجهة موجات عاتية من خطاب الكراهية والهوس والتعصب الطائفى، وكل أدواتهم فى ذلك لا تتجاوز الاحتجاج السلمى وهى أدوات مشروعة فى المجتمعات المتحضرة،

أخيراً تبقى الإشارة إلى أن جميع أنشطة أقباط المهجر تمول من تبرعاتهم، لأن معظمهم من الناجحين ميسورى الحال، لهذا لا يتلقون سوى أقل القليل من التمويل الأجنبى، قياساً بما تتلقاه عشرات المنظمات الحقوقية داخل مصر، فضلاً عن المليارات التى تتلقاها الحكومة المصرية ذاتها

وتعليقى باختصار :أضاع المصريون سنوات طوال من عمر الوطن فى معارك عبثية تعفى الجهلاء من مسؤولية تلقى العلم ، و تعفى الدولة من القيام بمسؤولياتها تجاه الشعب ، و تعفى السحرة و الدجالين و مفسرى الأحلام و تجار المخدرات من عقوبة ما ارتكبوه فى حق هذا الوطن

---------------

كما كتب سليمان الحكيم تحت عنوان : الفتنة تفقس.. وديوكها للنظام

أربعون عاماً مرت على أول فرخ تفقسه الفتنة الطائفية فى الزاوية الحمرا، قبل أن توالى فقسها فرخاً بعده فرخ. حتى ملأت حظيرة الوطن بالديوك الشرسة التى أصبحت عصية على الذبح أو حتى الإمساك بها لنتف الريش!!

من الذى ترك كل هذه الأعداد الكبيرة من البيض لتفقس؟ ومن الذى وفر لها الحاضنات وأعد لها الغذاء الملائم لتسمينها ومن الذى حصنها ومنحها القدرة على المقاومة والعصيان؟!

اقرأوا كل ما كتبته الصحف فى أعقاب كل فتنة منذ أربعين عاماً وحتى الآن. وطالعوا كل الوصفات التى أوصى بها المفكرون والمثقفون من ذوى الرأى والرؤية لمحاصرة هذه الظاهرة ووأدها. وانظروا إلى الروشتة التى امتلأت بالمطالب والنصائح والتوصيات علاجاً لهذه «اللطعة» فى وجه الوطن ستجدون الشىء نفسه!

وفى كل مرة كانت تطالعنا فيها هذه الفتنة بوجهها القبيح كان المسؤولون الرسميون بالحكومة يكررون على مسامعنا العبارات نفسها التى مللنا سماعها. مثل «حادث فردى» لا يؤثر على الوحدة الوطنية ولا يمس النسيج الواحد لأبناء الوطن ولا ينال من الشعور بالتآخى والتآلف.. ثم لا تلبث بعد ذلك كله أن تطالعنا الفتنة بفقس جديد ليكرر هؤلاء جميعاً ما قالوه عن سابقيه دون جديد يذكر!

لماذا لا يتحرك أحد فى اتجاه الحل والعلاج؟ ومن المستفيد من تكرار تلك الأحداث وتواليها بهذا النسق المنتظم والمنظم أيضاً؟!

هل من المعقول أن تظل الظاهرة على حالها أربعين عاماً ما لم يكن هناك طرف أو أطراف ترى أن من المصلحة استمرارها لاستثمار نتائجها؟.. من يا ترى هذا الطرف أو هذه الأطراف؟ هل هو النظام؟ ربما.. أليس من مصلحة النظام استغلال هذه الفتن فى تصريف الاحتقان السياسى وتحويله إلى وجهة أخرى يقوم فيها بدور القاضى بديلاً عن دور المتهم الذى يسنده له الاحتقان السياسى؟!

أليس من مصلحة هذا النظام أن يظل الأقباط رافعين اللافتات بمطالبهم دون استجابة منه لتكون مبرراً له فى رفض مطالب الإسلاميين. وأن يظل الإسلاميون رافعين اللافتات بمطالبهم لتكون مبرراً له فى رفض مطالب الأقباط أيضاً!!

إذا طالب الإسلاميون بحزب لهم رفضه النظام حتى لا يضطر للموافقة على حزب للأقباط أيضاً. وإذا طالب الأقباط بحرية بناء الكنائس رفض النظام حتى لا يوافق على حرية بناء المساجد التى يعتبرها مفرخة للإرهاب.

هكذا أصبح الأقباط فى نظر الإسلاميين هم السبب فى رفض النظام لمطالبهم. وأصبح الإسلاميون فى نظر الأقباط هم العقبة الكؤود التى تحول دون تحقيق النظام لمطالبهم. وأصبح كل منهما يريد إزاحة الآخر من الطريق. بدلاً من أن يزيح النظام الذى لا يستجيب لمطالب الاثنين معاً!

هكذا حول كل طرف عداءه نحو الطرف الآخر. بديلاً عن عدائه للنظام وهذا هو أقصى ما يطلبه هذا النظام للبقاء والاستمرار فلتستمر الفتنة فى فقس البيض.. ويستمر هو فى تربية الديوك التى يتغذى على لحمها.. صحة وعافية

وتعليقى باختصار : هل تلاحظ أيها الكاتب الحكيم أنك لم تجر المقابلة بين أطراف متماثلة ؟ فلم تقل الأقباط و المسلمون من شركاء الوطن ، بل الأقباط ( و هم مواطنون مصريون يطالبون بحقوق المواطنة لا غير ) ، و الاسـلاميون ( و هم فئة من المسلمين المصريين لهم مطالب و طموحات سياسية تتصادم مع السلطة ) الفرق كبير جدا بين أن تطالب بالعيش آمنا و بين أن تطالب بازاحة الحاكم و الحلول محله ، لا مجال للخلط بين المطلبين


الخلاصــة : هذا ما تم رصده فى جريدة مصرية واحدة فى يوم واحد ، رغم انشغال البلد و صحافتها و رئيسها بفريق الكرة العائد بالكأس ، و هو بلا شك مؤشر خطير لما آلت إليه أحوال المصريين من غير المسلمين ، بل و أحوال المسلمين المستنيرين الرافضين الانضواء تحت رايات الطاعون السلفى الوهابى







التعليقات


1 - شكرا الملهم أمجد المصري
أبو لهب المصرى ( 2010 / 2 / 1 - 17:42 )
ساعات أحس ان فى ناس خايفة على البلد ووطنيين حتى النخاع
وذلك عندما أقرأ لنبيل شرف الدين بالتحديد
فهو انسن محترم وله رؤية واحدة ... ولا يتلون مثل الغالبية !!
دامت مصرنا الحبيبة بعيدة عن كل شر
تحياتى ودمت بكل خير


2 - ربنا موجود
ابو الدحداح ( 2010 / 2 / 1 - 18:33 )
اعجبنى ربطك الجميل للمقالات
وحسك الوطنى الصارخ
الرب لنا عونا فى هذه الفتره الصعبه
لك كل تحيه


3 - لا علاج إلا لمسة الشفاء
عرفة خليفة الجبلاوي ( 2010 / 2 / 1 - 19:59 )
الأستاذ أمجد المصري،
تحية عطرة لمقالك المترابط والموثق، وهو شيء نفتقده هذه الأيام. هؤلاء المتطرفون المتعصبون الظلاميون ادمنوا الكذب والإفك، ما من حادثة يدبجوها او واقعة يكتبوها ويتم تذييلها بأي مرجع أو توثيق، كلامهم مرسل، حديثهم خيالي. النتائج موضوعة لهم مسبقا وبعد ذلك عليهم بالمقدمات، صدق الوحي الطاهر عندما وصفهم: حنجرتهم قبر مفتوح بالسنتهم قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم (رومية 3-13). حاليا، مصر لا ينفع معها إلا الصلاة لمن زارها وباركها: مبارك شعبي مصر.
لك كل تقدير واحترام


4 - الأستاذان / أبو لهب المصرى , أبو الدحداح
أمجد المصرى ( 2010 / 2 / 1 - 20:12 )
من اللافت للانتباه و المثير للحزن فى نفس الوقت أن الوعى بقيمة الوطن و الانشغال بهمومه و السعى للنهوض به قد صارت عند الغالبية المتدروشة ترفا لا يستحق الاهتمام ، بل أن سيد قطب ( قطب الارهاب الاخوانجى ) قد قرر لهم أن الوطنية شرك بالله و أن الأمة هى أمة الإسلام و أن الولاء لغيرها هو عداء لله و رسوله ، أما غير المسلمين وقليل من المسلمين العقلاء ( أمثال خالد منتصر و نبيل شرف الدين و نبيل عمر و عبد المعطى حجازى ) فهم من بقى على حب البلد و الولاء له و الخشية عليه من السقوط ، لا تمولهم الوهابية و لا تدربهم القاعدة و لا يوجههم القرضاوى و الشعراوى و الطنطاوى و زرقاوى و بقية بنى آوى ، لكما كل التحية


5 - الأستاذ / عرفة خليفة الجبلاوى
أمجد المصرى ( 2010 / 2 / 1 - 21:33 )
من المؤكد أيها الفاضل أن النتائج توضع لهم مقدما ، فجميع أطروحاتهم و تعليقاتهم لها نفس البناء المعوج العامد الى إخفاء الحقائق و محاولة تجميل مالا يمكن تجميله ، شكرا أيها العزيز على جهودك التنويرية التى لا تنقطع


6 - سبق أن كتبت عن الأستعمار الوهابي لمصر
محمد حسين يونس ( 2010 / 2 / 2 - 04:10 )
ولا زلت مصرا علي ضرورة مقاومة هذا الأستعمار.. ولكن للاسف مقاومتة تحتاج لصبر وجهد الرواد.. وزمن غير معروف مداة لأن الدولة ورجال الدين في القرى والنجوع والحوارى وأموال البترول التي يضخها الوهابيون بالملايين والفقر وسوء التعليم والصراع علي لقمة العيش جعلت من هذا الزمن شدة تشبة تلك التي غرقت مصر فيها لقرون مع حكم المماليك .. في الغالب علينا تغيير توجهاتنا وأسلوب مناقشتنا للقضية لتتناسب مع حجم البلوى


7 - الأستاذ / محمد حسين يونس
أمجد المصرى ( 2010 / 2 / 2 - 17:17 )
أنهيت تعليقك القيم بعبارة - علينا تغيير توجهاتنا وأسلوب مناقشتنا للقضية لتتناسب مع حجم البلوى - هذا حقيقى بل أصبح ضروريا و حتميا أن نطرح الأمر على الملأ و نكشف مدى خطورة الوهابية السلفية المدعومة بالبترودولار ، لا على بلادنا فقط و لا على البلاد المجاورة فحسب ، بل على العالم كله ، و نشرات الأخبار خير شاهد على جرائمهم ، فلا يمر يوم دون سقوط العديد من الضحايا جراء الارهاب المدعوم بالفتاوى التكفيرية ، لك كل التحية و التقدير


8 - السيد ابو الدحداح
زياد _ السعودية ( 2010 / 2 / 2 - 21:45 )
انت تقول الرب عونا لنا
الرب الذي تقصده هو عيسى بن مريم ام تقصد الله

وانتم المسيحيين كل من يدعو الرب منكم يدعو الرب يسوع او يدعو الرب الله وعلى أي اساس يختار فيهم ام لكل منهم اشياء يدعوه فيها او هي على كيفك اختار أي واحد فيهم وادعوه

والله اني اتكلم من جد

سبحانك اللهم وتعاليت عن كل شرك


9 - السيد ابو الدحداح
زياد _ السعودية ( 2010 / 2 / 2 - 21:45 )
انت تقول الرب عونا لنا
الرب الذي تقصده هو عيسى بن مريم ام تقصد الله

وانتم المسيحيين كل من يدعو الرب منكم يدعو الرب يسوع او يدعو الرب الله وعلى أي اساس يختار فيهم ام لكل منهم اشياء يدعوه فيها او هي على كيفك اختار أي واحد فيهم وادعوه

والله اني اتكلم من جد

سبحانك اللهم وتعاليت عن كل شرك


10 - الحوار المتمدن
ابو الدحداح ( 2010 / 2 / 3 - 11:07 )
هل المشرف على التعليقات ليس بعربى؟ فتعليقى ليس به اى مخالفه!! ولكم الشكر


11 - السيد زياد
ابو الدحداح ( 2010 / 2 / 3 - 11:11 )
انا اعبد الاله الحى الذى هو المسيح...ولكن هل تعرف ان تفسر لى الله(الاكبر)
والله(الصمد) هل تعرف معناهم..وهل تعرف الغرانيق العلى..
لك كل محبه


12 - الى الأستاذ / زياد _ السعودية
أمجد المصرى ( 2010 / 2 / 3 - 11:41 )
كنت أتمنى أن أقرأ تعليقا لك على المقال ، لا مرورا للتحرش بالقراء


13 - السيد امجد
زياد _ السعودية ( 2010 / 2 / 3 - 16:55 )
السيد أمجد اعتذر منك في استخدام متصفحك لمناقشة الأخ ابو الدحداح
وأعتقد أن النقاش مفتوح للموضوع الاصلي أو لردود القراء وأنت لم تنوه الى منع مناقشة القراء في موضوعك
وأنا لم اناقش الموضوع الموضوع الأصلي لأنني ارى فيك شخص صراحة لا تحترم معتقد المسلمين ومناقشتي معك قد تدخلنا في مهاتره ولن نصل في النهاية الى شي
ولكن قولك أن المسلم له الحق في قتل أي شخص غير مسلم فإن هذا الكلام غير صحيح ومحاربة غير المسلمين يرجع الأمر فيها الى ولي أمر المسلمين فإن رأى ان هناك ضرر على المسلمين من فئه معينه وطلب جهادهم أصبح جهادهم ضروري أما إن رأى ولي الأمر أنهم مسالمين وليس هناك ضرر على المسلمين منهم وجبت على البقيه معاملتهم باللطف والتقدير ومحاولة دعوتهم بالتي هي أحسن وإن رفضوا فذلك راجع لهم وليس عليهم إكراه مالم يمنعوا وصول الدعوه لمن يرغبها
وعني أنا لو جاري مسيحي فلن أعامله الا بكل لطف وتقدير واحترام وليس من شأني إجباره على القبول بالدين الإسلامي
وهذا هو منهج الإسلام الصحيح وما يتحدث عنه أغلب قراء هذا الموقع ومنهم أنت عن قتل غير المسلم فهم حالات شاذه لا يمثلون المسلمين ولا المنهج الإسلامي السمح


14 - السيد أبو الدحداح
زياد _ السعودية ( 2010 / 2 / 3 - 17:17 )
بعد إذن صاحب الموضوع الذي اخشى أن مناقشة احد عبر موضوعه يضايقه



السيد ابو الدحداح

انا حاضر وراح تجيك الإجابه الكافيه
ولكن انت لم ترد على تساؤلي

انتم ايهم تدعون وقت الضروره الرب يسوع ام الرب الله

وهل هو بكفيكم تدعي من شئت منهم وقت الحاجه لشي ام لكل منهم اشياء تدعوه فيها دون الآخر

بعدين مريم ابنة عمران عليها السلام هي رب كمان عندكم ؟ وممكن فيه مرات تترك يسوع والله وتروح تدعيها هي عادي ؟ وممكن هي تنوب عنهم خلاص تكفي دعوتها

وسؤال أخير انا من انا صغير اسمع ان المسيحيين يقولون ان عيسى ابن الله ولكني اشوف الاخوان المسيحيين في هذا الموقع يقولون لا هو الرب
ولا يتطرقون الى انه ابن الله يعني هل تغيرت قناعتهم للتو ام هم من زمان كذا

امل ان تاخذ موضوعي بجديه وليس قصدي والله السخريه ولكن قصدي البحث عن المعلومه وأعتقد انكم لا تمانعون في ابلاغ من يرغب معرفة تعاليم دينكم

تقبل احترامي وتقديري


15 - السيد زياد
ابو الدحداح ( 2010 / 2 / 3 - 18:15 )
اعتقد يااخ زياد انه تنقصك اشياء كثيره قبل اى حوار وهذا مايقع به اغلب المسلمين..
فنحن قبل ان ندخل فى حوارات اديان وعقائد قد قرأنا ودرسنا القرأن وتفاسيره واكرر تفاسيره(الاسلاميه)وبالتالى لابد ان تقرأ الانجيل وتفاسيره (المسيحيه) وعنها يستقيم الحوار..اما ان عندك معلومه خاطئه من موقع ومعلومه اخرى من موقع اخر فهذا لن يفيدك انت بالاساس..
فسيكون الحوار كمن شخص تعلم النظريات الرياضيه مع شخص لايعرف نظريه فيثاغورث ماهى اساسا؟!!وبالتالى سيكون حوار غير مستقيم.
واتمنى لك التوفيق بعد القراءه والدراسه.

اخر الافلام

.. نيوزيلنديون يسلمون أسلحتهم بعد مذبحة المسجدين


.. شوارع #نيوزيلندا.. تقف حداداً على أرواح ضحايا المسجدين


.. رئيسة وزراء نيوزيلندا: وسائل الإعلام ستبث الأذان مباشرة يوم




.. نيوزيلندا: بدء مراسم دفن ضحايا مذبحة المسجدين


.. فيسبوك في ورطة.. بعد بث مجزرة المسجدين عبره