الحوار المتمدن - موبايل



أيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية ؟

شجاع الصفدي

2010 / 10 / 8
الادب والفن


أيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية؟

كزهرةٍ بريّةٍ تفتحت بعد احتراق الغابات
تهافتت للريح على وجلٍ تشتاق العناق
شرّعت برعمها للقادم من بعيدٍ ملؤه الأشواق
يحمل أحجيةً يدور بها في أزقة الحياة
لا يجد حلًا على هواه
يقترف الأخطاء كعشبةٍ في البحر
تعاند الأعماق .
يبني لها قصرًا من كلماتٍ عند حدود الغيم
حتى أوغلت سقوطًا من سماه
يسألها أشياءَ تمزقها
فيلفها وقارٌ يبلغ مداه،
يجعلها فرسًا لا تجيد الإذعانَ للسرجِ
تحاور بعنادٍ ، وكلها اختناق !.
لنمضِ .
إلى أين وقد فقدنا البوصلة ؟
إلى أين وقد حاصرتنا في الحب ألف مقصلة ؟
إلى أين ، ومنذ التقينا تغيرت عليّ الأرض
واكتسيتُ بالترحالِ ، واتسمتُ بالفراق؟.


أشياؤنا مهملةً تركناها
في قصرٍ من الوهمِ بنيناه
حتى تمرغت رسائل الحب بالبكاء
فتلاشت ، كفراشةٍ تطحنها الرحى .
أو كبذرةٍ أُلْقيتْ في أرضٍ تفتح بيادرها للريح
كلما شحّ الماء .


يأتي البعيد ثانيةً
تصرخ : ظننتكَ لي ، أنام على زنديك حين تستكين للبداية.
وتقول أُخراها : بل هو لي ، أستوطن عينيه كلما أوى لفراشِ القصيدة
أنا حاضرهُ ، قادمهُ ، منتهاه .
تبكي العاشقة فجيعتها : أنا أمْسُه ، فأيّنا يا حبُ سيمضي للنهاية ؟
ويرحل البعيدُ كلما اقترب من نارهما
يهرب حاملا قلبه ، ويترك آثارَ شفاه !
ذكرى قبلةٍ وعناق ، وامرأتين تتصارعان
على سرابٍ أضاعتاه !.
واحدةٌ توجعها هواجسها ،
وأخراها مقتولةٌ في رُباه .







اخر الافلام

.. تعرف على رضا فضل.. فنان يرسم بفمه وقدميه


.. الشروق| «البروفة».. المسرحية الثانية لفريق 1980 وانت طالع عل


.. هذه الأداة وراء أصوات أفلام الرعب المفضلة لديك




.. روسيا وجهة طلاب العالم لدراسة المسرح ورقص الباليه


.. أفلام بدقيقة واحدة عن حقوق الإنسان في مهرجان -موبايل فيلم في