الحوار المتمدن - موبايل



من هو السيد بوتين؟

حبيب فوعاني

2012 / 3 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


حبيب فوعاني
من هو السيد بوتين؟
على أعتاب الانتخابات الرئاسية، التي ستُجرى غدا في الرابع من مارس آذار، وهي انتخابات محسومة لصالح فلاديمير بوتين، وستكون الأكثر شفافية ونزاهة والأقل إثارة في تاريخ الاتحاد الروسي الحديث، عاد المحللون إلى طرح سؤال طرحته الصحفية الأميركية ترودي روبين عام 2000 في منتدى دافوس الاقتصادي على أربعة مسؤولين روس كبار، ولم يستطيعوا الإجابة عنه.
من هو السيد بوتين؟
ولد بوتين في 7 تشرين الأول 1952 في مدينة لينينغراد وترعرع فيها، ودرس في كلية الحقوق في جامعتها، وتخرج منها عام 1975، وكان له من العمر 23 عاماً، عندما جرى تجنيده للعمل في الاستخبارات السوفياتية، وأُرسِل إلى مدينة دريسدين في ألمانيا الشرقية للعمل حيث أتقن الألمانية، وتعرف إلى أوروبا.
ترك الـ«كي جي بي» (لجنة أمن الدولة) في عام 1991 في مرحلة الهزات الكبرى في الاتحاد السوفياتي، والتحق بمحافظ لينينغراد (سان بطرسبورغ في ما بعد) الإصلاحي أناطولي سوبتشاك. وفي عام 1996، هُزم سوبتشاك في الانتخابات البلدية في المدينة، في وقت نجح فيه بوريس يلتسين، أول رئيس لروسيا الجديدة، بالفوز بولاية أخرى في الانتخابات الرئاسية.
وفي هذه الأثناء، عرض رجل الخصخصة الروسية أناطولي تشوبايس، الذي كان قد عُيّن آنذاك مديراً لديوان الرئاسة الروسية، على بوتين الانتقال إلى موسكو والالتحاق به في الكرملين. ويمكن القول إن بوتين تميز بصدق الكلمة وحرصه على محاولة تطبيق القانون حتى في عصر الفوضى الروسية، والإخلاص لرؤسائه، وربما لذلك عينه يلتسين في عام 1998 مديراً لمصلحة الأمن الفدرالية FSB، وريثة الـ«كي جي بي»، ثم رئيساً للوزراء في 9 آب 1999 وكان له من العمر 47 عاماً.
وكانت روسيا آنذاك ما زالت تعاني من آثار إعلان الحكومة عجزها عن السداد في آب من عام 1998، ما أدى إلى تعويم الروبل، الذي فقد 70 في المئة من قيمته الشرائية. وعمت البطالة، وطلب الناس الصدقات في الشوارع، وارتفع مستوى الدعارة، وعاش 29 في المئة من الروس تحت خط الفقر، وانتشرت المافيا والجرائم المالية والجريمة المنظمة والفساد في بلاد القياصرة.
هذه هي روسيا، التي تسلمها عقيد الاستخبارات السابق بوتين من يلتسين.
أما في الشيشان فكانت موسكو تمنى بالهزيمة تلو الهزيمة منذ عام 1994عندما شن يلتسين حربه الأولى «لحاجة الوطن الكبير إلى انتصار صغير». ولم تعد روسيا موجودة على خريطة العالم إلا كدولة فاشلة تتلقى النصائح الأبوية من واشنطن.
كانت قد مضت ثلاث سنوات على اتفاقية السلام، التي وقعت في 31 آب 1996 بين الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف ورئيس مجلس الأمن القومي الروسي ألكسندر ليبيدوف، والتي انسحبت القوات الروسية الفدرالية بموجبها من الشيشان. لكن أميري الحرب، الشيشاني شامل باساييف، والأردني عبد الرحمن خطاب، قررا توسيع دائرة سيطرتهما والهجوم في 2 آب 1999 على قرى داغستان الجبلية. وأدرك رئيس الحكومة بوتين أنه من دون استئصال الدمل الشيشاني، لن يكون استقرار في روسيا.
وفي 29 آب 1999، بدأت الحرب الشيشانية الثانية وقام الجيش الروسي بهجوم شامل على الشيشان لإعادة احتلالها من جديد. وبدأ بوتين يحقق انتصاراته الأولى على هذه الجبهة.
وحين سئل في شهر تشرين الأول من العام نفسه عن الشيشان، رفض إجراء أي مباحثات مع مسخادوف ونعته بالإرهابي، وقال قولته الشهيرة المأخوذة من قاموس السجون الروسية: «سنسوّح الإرهابيين أينما نجدهم ولو في المراحيض». ويمكن القول إن هذه الكلمة نزلت على قلوب الروس، الذين عانوا لأعوام من الإذلال في الشيشان، برداً وسلاماً؛ فالشعب الروسي كان بحاجة إلى الشعور بالأمن والنظام، ويؤرقه الحنين إلى ماضي القوة العظمى. ولعبت مواقفه الصارمة إبّان قيادته لحرب الشيشان الثانية دوراً كبيراً في فوزه بالانتخابات الرئاسية في ما بعد.

سيد الكرملين
وفي 25 كانون الأول 1999، وقد أدرك يلتسين الحالة التي وصلت إليها روسيا وعجزه عن إحداث أي تغيير فيها، ظهر على شاشة التلفزيون الروسي الحكومي، وأعلن استقالته. وكان من الطبيعي أن تفتح الأبواب على مصراعيها أمام بوتين لكي يُنتخب في آذار من عام 2000 رئيساً للاتحاد الروسي، بعد توقيعه مرسوماً رئاسياً بمنح الحصانة مدى الحياة من الملاحقة القانونية ليلتسين ولأفراد أسرته ولبطانته، ولا يزال يحافظ على هذا الوعد إلى الآن.
وحظي بوتين بتفويض شعبي كبير في الدورة الأولى للانتخابات ونال نسبة 52,52 في المئة من الأصوات، رغم أنه لم يقدّم مشروعاً سياسياً واضحاً لروسيا الجديدة أو برنامجاً انتخابياً محدّداً أو خطة اقتصادية، ولم يقدّم وعوداً أو أي إغراءات أخرى للناخبين، ما دفع مجلّة «نيوزويك» في عام 2000 إلى رسم أربعة احتمالات ممكنة لحقبة الرئيس الروسي الجديد: الأوّل أن يصبح بوتين ديكتاتوراً جديداً شبيها بالزعيم السوفياتي جوزيف ستالين، الثاني هو أن يبقى رهينة لأسرة يلتسين، التي جاءت به فعلياً إلى السلطة، الثالث أن يسعى لتسوية سياسية لحرب الشيشان، ثم ينصرف إلى حل مشاكل روسيا الاقتصادية، الرابع أن يعمد إلى دغدغة العصبية القومية، ليجعل الروس ينسون مآسيهم الاقتصادية اليومية ويعتمد على الكبرياء الروسية والحنين إلى القوة العظمى التليدة.
البوتينية
لكن المجلة الأميركية أخطأت في حساباتها، لأن أياً من السيناريوهات الأربعة لم يتحقق، وجسّدت خطوات بوتين التالية شيئاً ما مأخوذا من كل هذه السيناريوهات معاً. فقد تميّز بوتين بالشدة في تطبيق القانون، لكنه لم يكن طاغية آسيوياً أو ستالينياً جديداً، بل كان أوروبياً على الأقل في مظهره الخارجي، حيث لم يرتدِ قبعة الفراء الروسية الشهيرة، وأوقف العادة السوفياتية البريجنيفية في تقبيل الزعماء، التي تابعها الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف وبوريس يلتسين، وأقام صداقة شخصية مع الزعماء الأوروبيين. ولعبت إجادته للغة الألمانية ودراسته الحقوقية دوراً في إعطاء صورة عصرية أخرى عن رئيس روسيا تخالف تلك المتصورة عن قاطني الكرملين المترهلين.
وبوتين لم يبقَ رهينة لعائلة يلتسين، لكنه لم يسمح بمساءلتها أمام القانون رغم مطالبة الحزب الشيوعي الروسي والحزب الليبرالي الديمقراطي وغيرهما مراراً بذلك. وبقي مخلصاً لرئيس عمله السابق أناطولي سوبتشاك عندما اشتدت الأمور عليه في نهاية عهد يلتسين، ولاحقته النيابة العامة الروسية بسبب ليبراليته، وأنقذه بوتين بإرساله على طائرة خاصة إلى باريس.
ولكن ذكر الشيشان كان دائماً يصيبه بالانفعال. وكان يعول على الدعم الغربي لروسيا، وفي 16 حزيران 2001، التقى بوتين في سلوفينيا بالرئيس الأميركي جورج بوش، الذي قال إنه نظر في عيني بوتين وإن هذا "الشاب" قد أعجبه. وعلى أثر أحداث 11 أيلول 2001، كان بوتين أول المتصلين ببوش للتعزية بضحايا الاعتداءات. وذكـّر بأن 15 من بين الخاطفين الـ 19 للطائرات كانوا من السعودية، التي كانت تموّل برأيه المقاتلين الشيشان.
بيد أنه لم يكن مقدرًا للتحالف الأميركي ــــــ الروسي ضد «الإرهاب العالمي» أن يتم. واستمرت الإدارة الأميركية بانتقاد انتهاك حقوق الإنسان في الشيشان، بل لم ينفذ بوش أبسط وعوده، التي كان يطلقها، على الأقل بإلغاء «تعديل جيكسون ــــــ فينيك»، الذي أقره الكونغرس في عام 1974 للضغط على موسكو الشيوعية، التي وضعت القيود آنذاك على الهجرة اليهودية أيام الحقبة السوفياتية، فيما ألغي هذا التعديل بالنسبة إلى أوكرانيا. وانهارت أيضاً خطط بوتين للتحالف مع حلف الأطلسي أو للتقارب مع الاتحاد الأوروبي.
واستمر بوتين بالتراجع تكتيكياً، وسحب قواعده من فيتنام وكوبا، حتى اتهمه القوميون الروس بالعمالة لواشنطن، لأنهم لم يكونوا يتصورون أن يأمر بوتين بعد سنوات بتوسيع نقطة الإمداد البحرية العسكرية الروسية في طرطوس وتوسيعها حتى عام 2009.
ورأى بوتين أخيراً أن الوقت قد حان لإفهام الولايات المتحدة أن روسيا ليست جمهورية موز في جيبها، وأن الوقت أصبح ملائماً لإنهاء علاقة النفاق، التي غلّفت المساندة الأميركية لنظام يلتسين. وبدأ بالتكلم مع واشنطن من موقع المساواة، الذي تجسد بسعيه لاعتراف دولي بالعالم المتعدد الأقطاب، وباتخاذه مواقف معارضة لمصالح الولايات المتحدة بالنسبة لإيران وسوريا. وبدأ بانتهاج سياسة التقارب مع العالمين العربي والإسلامي، التي انتهت بحصول روسيا في حزيران 2005 على عضوية منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب.
وثمة درس تعلّمه بوتين في بداية ولايته الرئاسية الأولى، حيث أدرك أن الأهم في القرن الحادي والعشرين ليست القوة العسكرية بل الاقتصاد. لذا بدأت روسيا بفتح أسواقها أمام العالم، وشرعت بالبحث عن شركاء من بين الدول الآسيوية الاقتصادية الرائدة. كما أدرك أن أحد أهم الاتجاهات الواعدة في هذا القرن هو أمن الطاقة، حيث تستطيع روسيا لعب دورها العالمي من جديد بواسطة احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز. وبفضل بوتين يفوق احتياطي روسيا اليوم من العملات الصعبة والذهب ما يعادل نصف تريليون دولار.
وكإنسان مقتنع بأنه «بقدر ما تكون الدولة قوية، يكون شعبها حراً»، كان بوتين يعزز أدوات السلطة بدأب ملحوظ ومستمر، ما جعل منتقديه الغربيين يؤكدون عودة الديكتاتورية الستالينية إلى روسيا، لكنه كان يجيب بأن النظام الشيوعي السابق لا يمكنه التحوّل بين ليلة وضحاها إلى ديمقراطية غربية والعمل في أجواء السوق الحرة، من دون استعادة هيبة الدولة.
وأظهر بوتين خطأ من كان يظن أن أيام الدولة الروسية معدودة وأنها سائرة إلى زوال. وبيّنت سياسته في الشيشان بوضوح تام عزمه الصارم على اتباع سياسة حازمة فيها. وإذا كان موقف يلتسين في كوسوفو يشكل عنواناً لتعامل الغرب معه، فإنّ موقف بوتين في الشيشان شكل عنواناً لتعامله هو مع الغرب. ففي الحالة الأولى اضطرّ يلتسين للإذعان لزعامة حلف شمال الأطلسي، وفي الحالة الثانية اضطرّ حلف شمال الأطلسي للإذعان لإرادة بوتين.
وفي الوقت نفسه تحالف مع مفتي الشيشان السابق أحمد قديروف، الذي أصبح رئيساً موالياً لموسكو، وبعد مقتله في عام 2004، تحالف مع ابنه رمضان، الذي أصبح رئيساً جديداً للشيشان. وصرفت موسكو مليارات الدولارات على إعادة إعمار الشيشان، وأجرى المسؤولون الروس في هذه الأثناء مباحثات حثيثة مع الدول العربية والإسلامية «لتجفيف منابع تمويل الإرهاب». وكان هم بوتين منصبّاً على إيقاف العدوى الشيشانية، التي كانت تهدد بالانتقال إلى جمهوريات القوقاز الأخرى وتتارستان، بل والأورال. واستغل بوتين عملية بيسلان الإرهابية في أوسيتيا الشمالية في 1 أيلول 2004، لإحكام سيطرته الكاملة على العملية السياسية في روسيا، وألغيت الانتخابات الشعبية المباشرة لرؤساء الكيانات الفيدرالية الروسية، الذين ظنوا أنفسهم رؤساء دول مستقلة في العهد اليلتسيني. وعزز بوتين السلطة الفيدرالية، وأقام ما سمي برأسية السلطة. لكن خطواته، التي كانت صارمة في مجال الأمن والسياسة، لم تكن كذلك في مجال الاقتصاد، فمع أنه كان ليبرالياً صرفاً، حيث استمرت خصخصة الاقتصاد الروسي، وأسست روسيا مع دول الاقتصادات الصاعدة البرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا مجموعة "بريكس"، وأجريت إصلاحات ليبرالية جذرية في المجالات الاجتماعية، وتم تحديث البنية التحتية الاجتماعية، فإن بوتين ورغم الاستقرار الملحوظ، التي تنعم به روسيا، فشل في حل معضلتين عظميين هما الفساد وتسلط البيروقراطية. ما حفز المعارضة اليمينية الغربية الهوى على الخروج مؤخرا إلى الشارع مسميةً حزب "روسيا الموحدة" الحاكم بحزب اللصوص والأفاقين. ومع أن أنصار بوتين ردوا بتظاهرات أكثر عددا وأشد عزما، فإن رجل روسيا القوي أدرك الحاجة إلى تغييرات ما في بنية السلطة الروسية، وخرج بسبعة مقالات، تعهد فيها بالتغيير والإصلاح، بما في ذلك بتحرير الاقتصاد نهائيا من ربقة الدولة، ووعد القوات المسلحة باعتماد نحو 600 مليار دولار تصرف عليها حتى عام 2020، والمواطنين الروس كلاً بشقة حتى عام 2035، والتزم بإعادة الحياة السياسية إلى المجتمع الروسي معتبرا أن خطر تفتت الدولة، الذي كان قائما في ولايتيه الرئاسيتين واستدعى إقامة رأسية السلطة، قد مضى.
لكن بوتين لم يتخل عن نهجه السياسي المتمثل بإعادة الهيبة إلى بلاده على الصعيد العالمي. وهو ما سيجلب له أصواتا لن تقل نسبتها عن 50%.

فمن هو بوتين الجديد؟
الصحفية الأميركية ترودي روبين لم تجد الجواب على سؤالها عام 2000 "من هو السيد بوتين؟" إلا مطلع عام 2007. عندما اكتشفت أن تكوين بوتين الفكري تكوّن أيام خدمته في «كي جي بي»، وأنه يفضّل عدم الشفافية ويميل إلى مركزة السلطة، «وبعبارة أخرى: السلطة المعتمدة على القانون، لا سلطة القانون».
بيد أن مؤيديه يشبّهونه بالرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة فرانكلين روزفلت (1932ــــــ1945)، والذي انتُخب أربع مرات رئيسا لبلاده، التي حكمها أحياناً بوسائل ليست ديمقراطية تماماً، وكان يلجأ أيضا عند الحاجة إلى "السلطة المعتمدة على القانون، لا إلى سلطة القانون". لكنه أنقذ الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن الماضي من الزلزال الاقتصادي، الذي عصف بها.
ولا يستطيع أحد من منتقدي بوتين إنكار أن روسيا اليوم عادت بفضله دولة كبرى نافذة. هي بالطبع لم تصبح جنة الله الموعودة على الأرض، لكنه بعثها من الرماد، وحفز نهوضها السياسي والاقتصادي، وأوقفها على قدميها.
هل سيكون بوتين الجديد دين سياو بين روسيًا؟ أم قيصرا آخر؟ هذا ما سندركه خلال في الشهور المقبلة، لكن ما نعرفه جيدا هو أن روسيا لن تنظر في عهد الرئيس فلاديمير بوتين أبدا إلى الوراء.

03 آذار 2012







التعليقات


1 - خطأ في التواريخ سيد فوعاني
مؤيد كريم ( 2012 / 3 / 3 - 10:32 )
ارجو من ان تتاكد من التواريخ ومصدر معلوماتك

بوتن تسلم السلطة في روسيا في آب من العام 1999 وليس في نهاية 2000 كما تفضلت في مقالك اعلاه

ارجو التاكد من هذا وتصحيحه ان امكن لان المقاله هامة جدا


2 - شكرا جزيلا استاذ حبيب هذه مقالة رائعه
الدكتورصادق الكحلاوي ( 2012 / 3 / 3 - 22:00 )
ابارك لك استاذ حبيب هذا العرض المختصر المكثف الوافي لاعادة بناء روسيا خلال عقد من الزمن وتحولها من متسول نتيجة للفوضى التي صاحبت سقوط دولة روسيا السوفيتيةالى دولة عظمى مسنودة باسس للتطور الاقتصادي الاجتماعي المتحضر
وبامال متنامية في التطور الدمقراطي المسؤل بدون التعمد الاميركي في الهشاشة
للدول البعد الشيوعية او الدول البعد الفاشية القومية -العراق مثلا
وللحقيقة اقول انه درس يجب تعلمه كيف استطاع بوتين والنخبة الوطنية العقلانية التي يقودها التملص من تفتيت روسيا والعراق خصوصا يواجه خطر التفتت الاقطاعي-العدمي بتحريض اميركي وبتطوع من الاقطاع الكردي المتفسخ والمعادي للوطنية العراقية-برزاني وطالباني مثالا وكذالك مسنودا-على الاغلب بنصيحة اميركية من قبل بقايا البعث العدمي التخريبي -قائمة علاوي البعثية وبعض ادارات مايسمى بالمحافظات السنية مثالا في حين ان صغر العراق وتفتيته سيقضي تماما على امكانية خروجه من الدمار الاقتصادي وامكانية دخوله معمعان التنمية والتطور الصناعي الخدمي الحديث
انها خطوة مشكوره من القيادة الروسية الحديثه بفتح الباب للعلاقات الالصق مع العراق ومشكور للمالكي الانفتاح للمبادره

اخر الافلام

.. طفل سعودي يتحدث اللغه الانكليزية بطلاقة ويفاجئ قبطان الطائرة


.. #اأخبار عالمية - #الصين: الوضع في شبه الجزيرة الكورية وصل مر


.. أخبار عربية - مشاركة كثيفة في استفتاء إقليم #كردستان




.. استفتاء إقليم كردستان وسياسة الأمر الواقع


.. روسيا تنفي استهدافها مدنيين في إدلب