الحوار المتمدن - موبايل



( الإنسانيون )

أمجد المصرى

2012 / 3 / 23
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الإنسانيون ، أنصار حقوق الإنسان ، دعاة العلمانية و الليبرالية و الديمقراطية و الحريات الأساسية العالمية ، المطالبون بالمساواة و العدالة و الحق و الخير و الجمال ، المتطلعون لدعم حرية الإبداع و البحث العلمى ، محبــــــو الســــلام ، الرافضون لخطاب التكفير و الكراهية و العنف و الرجعية و التخلف و الإرهاب و التمييز و الخرافة ، لماذا لا يتوحد كل هؤلاء ( البشر الحقيقيون... ) تحت راية واحدة هى راية { الإنسانية } .... يطالبون بدولة مدنية ذات مرجعية ( إنسانية ) ، فى مواجهة أصحاب المرجعية الإسلامية ... و لتكن الأحزاب و الجماعات ( الإنسانية ) فى مواجهة الأحزاب و الجماعات ( الإسلامية ) ، و ليكن المرشح ( الإنسانى ) للرئاسة فى مواجهة المرشح ( الإسلامى ) ،،،، و لتكن تنويعات الرؤى و الأطروحات ( الإنسانية ) كلها تحت راية جامعة واحدة ذات مذاهب متعددة ..... و ليكن المشروع السياسى ( الإنسانى ) فى مواجهة المشروع السياسى ( الإسلامى ) ... و مرحبا بالمناظرات المتخصصة و الجادة بين اصحاب المشروعين فى كل المجالات على الإطلاق : الاقتصاد / التعليم / الصحة / البحث العلمى / التخطيط / الإدارة / الطب / الزراعة / الكيمياء / الفيزياء / الرياضيات / الجيولوجيا / علوم الفضاء / العلوم العسكرية / ..... إلـخ ، و سوف نجد لدى ( الإنسانيين ) إجابة واضحة على كل سؤال و حلا جاهزا لكل مشكلة حياتية ، و لن تجد لدى ( الإسلاميين ) شيئا على الإطلاق ... الإسلاميون لا يملكون سوى التكفير و الشيطنة و إهدار الدماء و الإرهاب ... عاجزون عن الإنجاز مربوطون إلى الماضى البعيد و الصحراوات القاحلة .. و أمام عجزهم التام يلجأون إلى تشويه ( الإنسانيين ) و وصمهم بالكفر لدى الغوغاء و الدهماء و العوام ، عن طريق تشويه الشعارات ( الإنسانية ) فيدعون كذبا أن الليبرالية انحلال و العلمانية كفر ، و البحث العلمى خروج على معلوم من الدين بالضرورة ، و التخطيط و التنبؤ رجم بالغيب ، والاشتراكية تحريض على الكفر ، و المعاملات المصرفية ربا ........ يعتمدون على جهل العوام و الدهماء و ينفرونهم من تلك القيم الراقية المحترمة و يشيطنونها فى قلوب الجهلاء ، يعتمدون على فقر و بؤس الكثيرين و يبثون العزة ( المتوهمة ) فى نفوسهم بميزة وهمية استنادا إلى ترديد الأكاذيب و الأباطيل التى تشوه و تشيطن الشرفاء العقلاء الأسوياء ......... فلنرفع فى مواجهة المشايخ النصابين راية ( الإنسانية ) و لنطلق على أنفسنا ( الإنسانيون ) ،،،،،، و لنلق عليهم عبء محاربة ( الإنسانية ) ليظهر التناقض بين ( الإنسانية ) و بين ما يدعون إليه







اخر الافلام

.. نيوزيلندا: حظر حيازة البنادق نصف الآلية والهجومية بعد مذبحة


.. الحصاد- تبعات مجزرة المسجدين في نيوزيلندا


.. سوريان سقطا ضحية مجزرة المسجدين في نيوزيلندا - سوريا




.. نيوزيلندا تستعد لدفن ضحايا مجزرة المسجدين وتدعو لنبذ الكراهي


.. كيف قتل الاحتلال منفذ عملية سلفيت؟