الحوار المتمدن - موبايل



ميلانخوليا

عبد الكريم عليان

2012 / 7 / 26
الادب والفن


ميلا نخوليا
آه سيدتي !
لماذا انتهيتِ وانتهى عهدي بكِ ؟
لن أوغل بعد،
في تفاصيل الحكاية..
التي أصبحت كالميلانخوليا *
لماذا احتفظت بالأشياء
الرخيصة،
وتركت قلبي الذي
لم يرنو إلا لكِ ؟!
لماذا كنت تتباهين بكبريائك
الغبي، وتسكنين مدينة أفلاطون..؟
كنت تمشي
على حبل الجنون الممتد
عبر مستنقع للكآبة..
لا بأس من صمتي واحتمالي؛
فأركاديا المخيم أفضل
من حياتك الزائفة..
لا بأس! فأنا أقدر لك
كل الجنون التي تمارسين..
لأن ميلانخوليا الشعراء تلُفَك..
آه سيدتي !
أنشدي يا ربة الغضب !
كل الأناشيد التي تحبين..
فأنا لستُ بآخيل
ولا أنت الأوديسا..
ولا هنا .. وجود لجبل هيلكون
المقدس !
لتنادي من عاليه
الشعراء..
22 تموز 2012

ــــــــــ
• الميلانخوليا: لوحة للفنان ألبرشت ديرر 1514 ـ جامعة جلاسجو قاعة هانتريان للفن.







اخر الافلام

.. وسط حضور زخم افتتاح معرض «ا?بداعات» للفن التشكيلي 0


.. طلاب إعلام سوريون في الأردن يعرضون أفلام تخرجهم من الكلية ال


.. فيلم توضيحي حول اعمال مركز علاج الادمان.




.. لأول مرة.. شاهد مقتنيات أميرة السينما المصرية مديحة كامل


.. هيئة البحرين للثقافة والآثار تكرّم خالد الشيخ بحفل «كلما كُن