الحوار المتمدن - موبايل



الحرية للمفكر الاسلامي الفذ (احمد القبانجي)

صفوت الجباري

2013 / 2 / 18
حقوق الانسان


الحرية للمفكر الاسلامي الفذ (احمد القبانجي)
قامت السلطات الايرانية الجائرة وجهاز مخابراتها السيئة الصيت المعلروف بالاطلاعات , باعتقال المفكر الاسلامي المعروف( احمد القبانجي) اثناء زيارة له الى ايران مؤخرا .. والمفكر العراقي الجرئ احمد القبانجي غني عن التعريف وهو المفكر الذي نشر آراءه القيمة والجريئة حول مختلف الجوانب الفلسفية والفقهية والشرعية والتاريخية الاسلامية عبر مختلف وسائل الاعلام باسلوب جديد لم يألفه السامع والقارئ وبحجج دامغة قوية مستندا الى الكثير من المصادر التاريخية الرصينة نحو دراسة عقلانية لموضوع الدين والمذهب وباسلوب حضاري منقطع النظير .... وخاصة في الاونة الاخيرة حيث لم يكن يمر يوم الا وللمفكر احمد القبانجي مقالة وبحث جديد ومشوق في موقع( الحوار المتمدن) حتى كان هذه الغزارة في الانتاج الفكري والفلسفي موضع اعجاب الكثيرين من الكتاب والقراء المتابعين لهذه البحوث النوعية .... ويظهر ان هذه المقالات والبحوث اضافة الى الكثير من اللقاءات التلفزيونية للمفكر الكبير هي التي دفعت حكام ايران ومن يلفون لفهم لاسكات هذا الصوت الهادر, حتى استغلوا فرصة تواجده في ايران فقاموا بفعلتهم الشنيعة هذه .... وقد حصل لي شرف اللقاء به اثناء انعقاد (مؤتمر الدفاع عن الاديان والمذاهب )الذي عقد في مدينة السليمانية قبل حوالي الشهرين وكان حاضرا في هذه المؤتمر, وفي حديث طويل معه جرى نقاش جدي حول الكثير من القضايا الساخنة في عراق اليوم وكان جريئا في اطروحاته بسيطا ومتواضعا في اسلوبه حتى انني حينما سالته مدى الأمان الذي يشعربه في مدينته وهو يجري كل هذه اللقاءات التلفازية و ينشر كل هذه البحوث والكتابات الجريئة التي لا يروق للكثيرين من اصحاب القرار في عراق اليوم اجاب مازحا ان الاعمار بيد الله وياليت حكومة كوردستان توفر لي مأوى لاستقر في كوردستان .... على اية حال كنت اتمنى ان تبادر (هيئة الدفاع عن الاديان والمذاهب ) الى نشر بيان او اية توضيحات اخرى حول الموضوع كون مهمة (الدفاع) عن الاديان والمذاهب ورجالاتها من صلب مهامها التي نادت بها في المؤتمرو التي ارجو ان لاتكون مفعولها قد انتهت بانتهاء بروتوكولات المؤتمر لتكون اقوالها وافعالها تصب في هذا الاتجاه..... وعلى الاخوة المشاركين في المؤتمر على اقل تقدير ان يبادروا بنشر المقالات المنددة لهذا الفعل الجبان من قبل المخابرات الايران ضد احد ابرز الرموز الدينية المنفتحة و المعتدلة والجريئة ... فلنرفع اصواتنا عاليا للتنديد بهذه الجريمة النكراء والحرية والسلامة للمفكر الفيلسوف احمد القبانجي

الكاتب صفوت الجباري







اخر الافلام

.. الأمم المتحدة تأسف لانسحاب واشنطن من مجلس حقوق الإنسان


.. هل ترغب دمشق في استقبال اللاجئين العائدين من لبنان؟


.. واشنطن تنسحب رسميا من مجلس حقوق الإنسان




.. هايلي تعلن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التا


.. الاتجاه المعاكس- هل يطبق لبنان معايير مزدوجة مع اللاجئين؟