الحوار المتمدن - موبايل



هكذا علمنا تشافيز

بتول قاسم ناصر

2013 / 4 / 19
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية



= : أقسم بالشعب وبأيام المقهورين ليقاتلهم حتى يقتلع حصونهم أو يهلك منتصرا .. يصدح بالصحب : لنأخذ على أنفسنا عهدا بأن نكون أحرارا محررين .. لنبن الجمهورية البوليفارية ولنستلهم عزم بوليفار في توحيد بلداننا الحرة ، ولنستلهم عزم جيفارا في تحرير كل العالم .. لنكن جنودا أمميين في جيش الثورة الممتدة . اليسار الذي نريد يحمل السلاح ويغالي في مبدأ اسمه سلطة الفقراء .. نريد غلوا في مبدأ الفقراء .. لانريد يسارا لا يستضيء بدم الشهداء ولا يقتفي أثر الثورة .. يسارا لا يفتأ يرتد الى تعاليمه الطبقية الجامدة لكي يفهم التاريخ .. إن يسارا كهذا ينكر انسانيته .. دعوا الآلية الجامدة والتفسيرات العمياء وليبدأ فهم صحيح ، فالإنسان لا القوى العمياء قائد ، والدين رائد .. المسيح كان اشتراكيا فلنسر على خطاه .. إن الشهادة من أجل فكر جريء روح التاريخ ، وقوته المحركة ..
= : الأساطيل لا تسمحوا بمرورها ، سدوا عليها المنافذ وانسفوا الطرقات تحت أقدامها ، وكونوا في وجهها عاصفة ، الأساطيل والدمار : شيء يعني شيئا ، ( أمريكا أكبر خطر على كوكبنا ) مهما زينت وجهها ،. لم يقلها دعاة الدين الأمريكي .. الديمقراطية الأمريكية مقتل ، القانون الدولي هراء ، ( والعالم الذي نعيش فيه بلا ضمير حي ، عالم عبثي وإلا لحولوا الحكام القتلة الى المحاكم الدولية ) .. حكام على طبق ما تريد الدول المحتلة .. قربوا النار من هذه الدمى المصنوعة ، واقدحوا فيها لتظل تشتعل ، ليس غير الثورة حلا ..
= : إلعنوا الزعامات المنافقة فقد بانت عورات هؤلاء الذين يجلسون على موائد المستعمر ، يرددون وصايا خيانية .. ابحروا في الليل واقتحموا لجج البحر فأولاد الإفك يملأون العالم ، سيحيط المكر بهم والدوائر ستدور عليهم ، فهؤلاء جهلوا الشعوب وغضبتها .. يقول دعاة الدين الأمريكي إننا في زمن التفكير والتعبير ، والجثث تملأ الطرقات ، والذبح عربون الصداقة للغرب ، ولا فتوى توقف نزيف الدم ، صوت الشعوب المذبوحة لا سامع له .. تسن المنابر في العالم قوانين لبراءة القاتل وتعطيه اسما آخر ، وتدعو للتسوية السلمية بين الذئب والضحية ..
= : يا سخط الفقراء دو في وجه الحكام الخونة ، من يتهافت على موائد أعدائكم .. صبوا اللعنات على الأنظمة السوداء ، قتلة الشعب ، عصابات الليل .. أيتها الشعوب الجائعة تطلعي الى الثأر ..اهتفي : كفى حكاما يلتذون بعذابنا .. كفى حكاما مشبوهين همهم إرضاء السلطات المحتلة .. ارفضوا المعاهدات المانحة للنفط التي تسلم بلدانكم ، تبقيها بلدانا للجوع والأمراض والأوبئة ، ( واجهوهم هؤلاء الأثرياء الذين دمروا جزءا كبيرا من العالم ) .. لا تدعوهم ينهبون أموالكم ، ولأجلها يهدمون كل شيء ، تثار الضجة ، الصراعات الخرقاء ، الأكاذيب ، يسل الناس سيوف الفتنة .. يطبقون الأصفاد ، يكثرون السجون والأحزان ، يغتصبون الابتسامة ، يزرعون الوعي موتا .. القتل صار حياة ..
= : يا فقراء العالم ، أيها الحفاة العراة المستضعفون : اتحدوا ، امقتوا من يشهرون اسمكم لغير الوصول إلى الثورة ، ادفعوا بالجموع الهادرة ، استلهموا عزم السماء وعزم التراب ، عبئوا الوعي بالغضب وبادروا الى الثأر ، اسمعوا نداء قلوبكم النارية ، جنونكم ، تذكروا العهد وابنوا المتاريس ، لا تتزحزحوا عن الخنادق .. اعدوا العدة للثورة ، جاء يوم الجماهير ، ( ليس هناك أقوى من فكرة جاء وقتها ) .. ازحفوا الى أهدافكم ، تفقدوا أوطانكم لا تقبلوا بتدنيسها ، لا يأخذ غاصب منها شيئا ، قاتلوا طوابير الفساد ، الخيانات ، إذا أحسستم بطعنة الغدر فاصرخوا عاليا وأشيروا الى القاتل لكي تبقى حركة الثأر مستمرة ، لا تتراجعوا عن قرار ..
= : الموت ليس نهاية فلا يطمئن الأعداء ، فعندما تكون رمزا أو فكرة ، فإنك تعود مع حركة كل ثورة ، تحمل الرايات مع طلائع الثائرين ، تصب اللعنات ، تزلزل عروش الطغاة ..
د. بتول قاسم ناصر







اخر الافلام

.. #الفن في خدمة التغيير.. عروض فنية وسط الاحتجاجات الشعبية في


.. الحكومة البريطانية تشن حربا إلكترونية على جماعات اليمين المت


.. -عزم-.. حركة شبابية لتأطير الحراك الشعبي بالجزائر




.. تواصل المظاهرات الحاشدة في الجمعة الخامسة للحراك الشعبي بالج


.. اشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في الجمعة الخامسة لاحتجاج