الحوار المتمدن - موبايل



ال - عاتي - و الارهابي

رياض بدر

2013 / 4 / 19
كتابات ساخرة



بعد ان قتل من قتل وجرح من جرح في التفجيرات خصوصا الاخيرة في بغداد نود ان نوصل رسالة الى كل ارهابي وميليشيا حقادة وحاقدة باننا سنظل على الفيسبوك نناظل ضدهم حتى اخر " اكاونت" ولن يسلم منهم التويتر او حتى اليوتيوب ونود ان نقول لكل ارهابي ايضا باننا سنظل نصوت لفلان وعلتان في " ارب أيدول" و " ام ستار اكاديمي" مهما بلغ القتل والتفجيرات, سنخلق الف صفحة وصفحة على الفيسبوك تنشر وتمطر صور الدماء والاطفال المشمرة اوصالهم في كل مكان ونلطم الكترونيا واذا شاء الظرف ميدانيا ونبكي بالتعليقات ونعمل الف " لايك ولايك " على كل صورة من صور التفجيرات والدم والضحايا فلاندري هل نحن ادمنا ال " لايكات" و " الشير " ام انا ادمنا الدم والقتل !
نود ان نقول لكل ارهابي لقد انقلبت معاني النظال لدينا فمن يدافع عن ارضه ضد مُحتل فهو مثلك إرهابي ومن صارت حساباته البنكية ارقام فلكية هو سياسي ناجح وعضو برلمان فاخر راتبه التقاعدي مضمون إلى يوم لايبعثون, ونود ان نُذكِرّ الارهابيين باننا سنظل ونبقى ننتحب ونمتطي صهوة شتائمنا التي لاتقدم ولاتؤخر وسنلعن هذا وذاك لكن شرط ان لا نقرب من مقدساتنا التجارية فهي الصاية والصرماية. كما نود ان ننوه باننا باقون نردد كالببغاوات ما تمليه علينا ماما امريكا وحلفائها ونردد بشدة ما تفسره لنا عن كيفية قتل الشعوب وكيف ان الطيارات بلا طيار هي آية من سجيل ولها كل الاحترام والتقدير ولايجب ان نمنعها من ان تطير. ونود ان نقول للارهابي باننا سنظل نعتقد بان امريكا هي من تلهمنا النصر والانتصار وتجلب لنا العزة والكرامة وان دمرت كل حضارة ونشرت بيننا الحقارة وسنظل على العهد باقون بان نصدق كل قصة او مسرحية امريكية مهما بلغت سذاجتها فهم الصادقون المصدقون وان كانو من الكاذبين لئلا تغضب علينا المرجعية بنوعيها الابيض والاسود.
اطمأن ايها الارهابي فاننا لن ندعس لك على طرف لاسامح الله ان حصل فنرجوا المعذرة ولك دائما صوتنا في الانتخاب والانتحاب فنحن نؤمن بان صناديق الانتخابات والتابوت مصنوعان بيد واحد ولنفس الغرض فلايجب الاعتراض.
نود ايضا ان نعلمك باننا سنظل ماضون في الجنازة وما لنا جنازة وسننظم الجنازات كلما ذبحتنا اكثر وسنظل نشتم بعضنا ونتهم بعضنا البعض كلما زاد حقدك علينا فنحن كما قلت لك نردد ولا نفكر فنحن يا ارهابي امة لاتفكر بل تردد فالتفكير ابداع وكل ابداع ضلالة وكل ضلالة لها تسعيرة في سوق الحمير.
اقتل ما شئت وفجر كما تريد فسنظل نؤيد كل " هاشتاگ" او " بوست " ونعمل له " شير " وان كنا لم نقرأه المهم ان فيه دم واشلاء مشمرة ومحمرة على الطريق ونصمم اروع الصور واللافتات بال "فوتوشوب" حتى نصدق باننا انتصرنا على الارهاب ويحق لنا ان نأكل الكباب بعدكل هذا العباب
كلمة اخيرة ان سمحت لي يا أرهابي ... نرجوا ان لاتغادر وطننا فقد تعودنا عليك فجلودنا صارت لك " دمبگ" وعظامنا صارت " عاتي عاتي " ونقسم لك باننا لن نخرج من " الفيسبوك" او " تويتر" ضدك لاسامح الله
ولاعزاء للجبناء







اخر الافلام

.. حورية فرغلى والفيشاوى وفيلم -يوم الدين- يحصدون جوائز الأفضل


.. مصطفي شعبان يكشف سبب تراجعه عن اعتزال التمثيل


.. نجوم هوليوود يعارضون تقديم بعض جوائز الأوسكار خلال فواصل إعل




.. الفنان القدير الراحل ا?براهيم بحر في سطور


.. بتحلى الحياة – ندى الحاج - شاعرة وكاتبة وابنة الأديب الراحل