الحوار المتمدن - موبايل



التحولات السياسية في البلدان العربية والتدخلات الدولية

لطفي حاتم

2013 / 7 / 18
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية



تشهد المنطقة العربية وجوارها الإقليمي تغيرات سياسية متسارعة تؤثر بأشكال مختلفة على مواقع الدول الوطنية وتشكيلاتها الاجتماعية فضلا عن تأثيرها على سلام المنطقة وأمنها الاقليمي وذلك بسبب تدخل المراكز الإقليمية في النزاعات الاجتماعية الوطنية انطلاقا من مصالحها المترابطة واستراتيجيات الدول الرأسمالية . وبهذا المنحى واستنادا الى تشابك النزاعات الوطنية والإقليمية تتعرض الدول العربية وشعوبها الى مخاطر اندلاع نزاعات عسكرية إقليمية تشترطها استراتيجية العنف المسلح المتبادل بين المعارضة الداخلية المساندة من المراكز الإقليمية وأنظمة الحكم السياسية في بعض البلدان العربية.

ارتكازاً على تلك المخاطر نحاول التوقف عند طبيعة التغيرات السياسية والأمنية عبر قراءة سياسية فكرية للتغيرات السياسية الجارية في المنطقة العربية المتشابكة مع استراتيجيات الدول الرأسمالية المتنازعة .

ـــ التغيرات السياسية في المنطقة العربية .

ـــ من المفيد التذكير ان نتائج الاحتجاجات الشعبية في مصر وتونس أدت الى صعود الإسلام السياسي للحكم وشكل ذلك الصعود مؤشرا على ضعف التيار الديمقراطي وعدم تمكنه من دفع مسيرة الاحتجاجات الى تحولات ديمقراطية في البنى السياسية للنظم العربية .
ــ استلام سلطة الدولة من قبل الإسلام السياسي شكل مرحلة انتقالية سرعان ما تحولت الى احتكار لسلطة الدولة أفرزتها تجربة حكم الأخوان في مصر عبر المؤشرات الآتية: ـ
ــ أفضى احتكار مؤسسات الدولة السيادية وتعديل القوانين فضلا عن الاجراءات الإدارية الى بناء سلطة اللون الواحد وما نتج عن ذلك من تهميش القوى السياسية التي ساهمت بفعالية في انهيار سلطة النظام السابق .
ـــ تزامن احتكار السلطة وتحجيم فعالية مصر ودورها في العلاقات الدولية / الإقليمية حيث ركزت سياسة الإخوان على إدارة النزاعات السياسية في البلدان العربية عبر توظيفها لخدمة التوجهات الأممية للإخوان المسلمين .
ـــ إعلاء الشأن الاممي للإخوان ترافق مع برنامج اقتصادي يحاكي في نسخته الوجه المتخلف لليبرالية الجديدة حيث حاول الأخوان بيع ثروات مصر ومؤسساتها الخدمية الى دول مثل قطر وتركيا فضلا عن ربط اقتصاد مصر ومسار تطوره بشروط المؤسسات المالية .

ان القراءة السياسية المشار اليها تستكملها معالجة فكرية تتلخص في موضوعات عدة أهمها : ـ
ـــ تبلور نزاع ايديولوجي بين الروح القومية للشعب المصري المنبثقة من الروح الوطنية وبين النزعة الأممية للإخوان المتخطية للهوية الوطنية والقومية في أن .
ــ التعارض بين الشرعية الديمقراطية التي كانت مطلب الاحتجاجات الشعبية وبين احتكار السلطة لدى الأخوان والذي جرى استثماره من خلال الشرعية الانتخابية .
ـــ التعارض بين البرنامج الاقتصادي لإخوان المسلمين المرتكز على الرأسمال البنكي والتجارة في مستوياتها المختلفة المرتكزة على الوكالة التجارية وبين مصالح القوى الاقتصادية المصرية الراغبة في تطوير الاقتصاد المصري ارتباطا بنزعة التوسع والتعاون مع المحيط الإقليمي .
ــ تعارض الروح التوسعية للإخوان مع النظم السياسية الحاكمة في دول الخليج العربية التي رأت في سياسة الأخوان الأممية وروحهم الانقلابية خطرا على استمرار نظمها السياسية . ( 1)

ان التغيرات السياسية المشار تشترط إثارة التساؤلات التالية : ما هو انعكاس تلك التغيرات السياسية على المراكز الإقليمية ؟ وما هي استراتيجيات تلك المراكز للتعامل مع تلك التغيرات ؟ وأخيراً كيف تعاملت المراكز الإقليمية مع الإسلام السياسي المعتدل منه والجهادي ؟.

استنادا الى تلك الأسئلة وغيرها نتوقف عند استراتيجيات المراكز الإقليمية المتشابكة مع استراتيجيات الدول الرأسمالية المتنافسة القديمة منها والناهضة .

ـــ الاحتلال الأمريكي للعراق ودوره في النزاعات الإقليمية

بات معروفا ان التغيرات السياسية والاجتماعية في المنطقة العربية بدأت تتسارع منذ الغزو الامريكي للعراق الذي أفرز كثرة من النتائج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي يمكن إيراد بعضها بموضوعات مختزلة : ـ
ــ تخريب الدولة العراقية ونشوء السلطة الجديدة أفضى الى استلام الإسلام السياسي لسلطة الدولة وما نتج عن ذلك من انتقال العملية السياسية من طابعها الوطني المرتكز على توازن مصالح القوى الاجتماعية وأحزابها السياسية الى موازنة طائفية.
ــ عزز البناء الطائفي للدولة العراقية من تدخل المراكز الإقليمية إيران ، تركيا ، العربية السعودية في الشؤون العراقية وباتت دبلوماسية تلك الدول وأجهزتها المخابراتية تتدخل في الحياة السياسية من خلال امتداداتها داخل الكتل السياسية المتنفذة في الدولة العراقية.
ــ بروز العامل الطائفي وتحكمه في بناء الدولة العراقية أدى الى سيادة الفكر الطائفي وما نتج عنه من تراجع الفكر السياسي القومي والوطني الديمقراطي.
ــ انتقال عمل المعارضة العراقية المسلحة من إطاره الوطني المتمثل بإعادة بناء الدولة العراقية على أسس الشرعية الديمقراطية الى محاربة الطائفة الشيعية ومنع أحزابها من استلام السلطة السياسية .
ــ تلاحم الفكر السياسي القومي مع الإسلام الجهادي والتكفيري ترابط ودعم خارجي من بعض دول الخليج العربية ، وبهذا السياق نشير الى ان العربية السعودية لعبت ولازالت دورا أساسيا في العراق بسبب دعمها المتواصل للقوى الجهادية انطلاقا من أولية نزاعاتها المذهبية مع جمهورية إيران الإسلامية .

ــ الصراع الاقليمي والدولي في سوريا

ــ ان تأشيرنا للتغيرات الجارية في المنطقة العربية انطلاقاً من العراق تشترط الاحاطة بالنزاع المسلح في سوريا متوقفين عند ذلك النزاع عبر الموضوعات التالية : ـ
ـــ يحتل النزاع السياسي في سوريا أهمية كبيرة في مستقبل الخارطة السياسية العربية فضلا عن تأثير ذلك النزاع على العلاقات الدولية وتطور أشكال المنافسة بين الدول الرأسمالية القديمة والجديدة منها ، لذا يمكن القول ان انتقال النزاع الوطني السوري من محتواه الديمقراطي والهادف الى بناء سوريا ديمقراطية قوية الى نزاع إقليمي دولي يعني صراعا استراتيجيا بين الدول الرأسمالية يهدف الى تحديد مستقبل المنطقة وأمنها الاقليمي .

استنادا الى تلك الرؤية الاستراتيجية نحاول متابعة النزاع السياسي في سوريا عبر رصد مراحله وتغير سماته فضلا عن تأثيراته على الدول العربية .

المرحلة الأولى : ــ أقلمة النزاع السياسي السوري

ـ انتقال النزاع السياسي في سوريا من إطاره الوطني المطالب بتغيير بنية النظام السياسي الى نزاع إقليمي جاء نتيجة لنشاط أممية ألإخوان وفعاليتها في التغيرات السياسية العربية مدفوعة بدعم إقليمي ودولي من تركيا وقطر اللتان تشكلان الحاضنة الأساسية لأممية الأخوان وكفاحهم الانقلابي .
ــ ان تغير طبيعة النزاع الوطني السوري من سماته السلمية الى نزاع مسلح دفع القوى الإقليمية الأخرى مثل إيران والسعودية ( 2 ) الى مساندة أطراف النزاع وبهذا المسار تمثلت المساعدة السعودية من خلال دعم القوى السلفية باعتبارها أداة من أدواتها المخابراتية في النزاعات الخارجية .
ـــ التدخل الخليجي التركي في سوريا لم يمنع المنافسة بين الدول الخليجية على زعامة مؤسسات قوى المعارضة السياسية لأهداف استراتيجية في سوريا بعد انهيار نظامها السياسي .
ــ تشابك التدخلات الإقليمية مع أخرى دولية انطلقت من تعارض استراتيجيات الدول الرأسمالية الاستعمارية من جهة وبين الدول الرأسمالية الناهضة من جهة أخرى حيث تجسدت تلك الاستراتيجيات المتنازعة في مساندة الدول الرأسمالية القديمة لفصائل المعارضة المسلحة في سوريا بينما وقفت الدول الرأسمالية الجديدة مع النظام السياسي السوري محتمية بموضوعة عدم التدخل في الشؤون الداخلية .

ــ تهدف المساندة الأوربية الأمريكية للمعارضة المسلحة في سوريا الى تحقيق أهداف جيو استراتيجية أهمها :
ــ إقصاء الدول الرأسمالية الناهضة ــ روسيا والصين ــ من المشاركة في الاقتصادات الوطنية لهذه البلدان .
ــ إقصاء الفكر القومي والوطني الديمقراطي من المشاركة في بناء أنظمة حكم وطنية تنطلق من الديمقراطية والاستقلال والتنمية الوطنية واستبداله بفكر الإسلام السياسي الذي يتجاوب في المرحلة التاريخية المعاصرة وأهداف حركة راس المال المعولم .
ـــ ربط دول الشرعية الانقلابية السابقة في اتفاقيات اقتصادية مالية مع دول الخليج العربية ووضع مستقبلها السياسي والاقتصادي تحت هيمنة الرأسمال الخليجي المتحالف والرأسمال الدولي .
ــ الانتهاء من القضية الفلسطينية وضم إسرائيل الى السوق العربية باعتبارها مركزا إقليميا تكنولوجيا وعسكريا.

المرحلة الثانية : ـ تدويل النزاع الوطني السوري

ــ تأشيرنا لطبيعة الأهداف الاستراتيجية المنوي تحقيقها في سوريا بعد إسقاط نظامها السياسي تترابط وفاعلية سياسية للدول الرأسمالية الناهضة حيث وقفت روسيا والصين ضد السياسات الأمريكية والأوربية الجارية في المنطقة العربية انطلاقا من خشيتها من ضياع مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط .

ــ ترتكز استراتيجية الدول الرأسمالية الناهضة إضافة الى ما ذكر الى تحقيق الأهداف السياسية الآتية : ـ
ــ يثير انتقال السلطة السياسية الى الأخوان والقوى الجهادية الأخرى مخاوف روسيا والصين من انتقال الإسلام السياسي الى أقلياتها الدينية وما ينتج عن ذلك من إثارة الاضطرابات الدينية في تشكيلاتها الاجتماعية .
ــ شكل مبدأ السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية منطلقا لدبلوماسية دول الرأسمالية الناهضة وذلك بهدف إعادة العمل بمبادئ الشرعية الدولية وما يشترطه ذلك من موازنة المصالح الدولية والوطنية .
ــ تسعى الدول الرأسمالية الناهضة الى عرقلة مساعي رأس المال الخليجي المتحالف والرأسمال الدولي الهادفة الى استبدال الغاز الروسي بالغاز القطري فضلا عن تحجيم محاولات الدول الرأسمالية الاستعمارية الراغبة في إبطاء نمو الاقتصاد الصيني من خلال تقليص مناطق تصدير النفط إليه .

تلخيصا يمكن القول ان النزاع السياسي الدائر في سوريا تحول الى معركة دولية إقليمية تتنوع فيها أساليب الصراع اقتصادية ، سياسية ، وعسكرية لا يمكن حسمها ـ المعركة ـ إلا عبر مساومة دولية إقليمية تتمثل فيها مصالح الجميع .

ــ المستجدات السياسية وتأثيرها على النزاعات الإقليمية

ــ لا زالت الاحتجاجات العربية تتفاعل وتؤثر على النظم السياسية العربية وتشكيلاتها الاجتماعية لذلك بات علينا رصد المستجدات التي طرأت مؤخرا على المنطقة العربية ومحيطها الإقليمي ورصد نتائجها المستقبلية محاولاً تناولها من خلال الوقائع الآتية : ـ

الواقعة الأولى : ـ تحول النزاع السوري الى نزاع إقليمي طائفي

ان انتقال النزاع السياسي السوري من محتواه الوطني الديمقراطي الى نزاع إقليمي طائفي يمكن تحديده من خلال المؤشرات آلاتية : ــ

ـــ انتقال الفصائل المجاهدة والتكفيرية من مختلف الدول الى سوريا للمساهمة في الصراع الدائر فضلا عن دعم أممية الأخوان المسلمين لفصيلها السوري في الكفاح المسلح دفع أطراف إقليمية الى المشاركة في الصراع السوري خاصة إيران وحزب الله .
ــ تتمحور استراتيجية إيران الإسلامية والفصائل السياسية المتحالفة معها بدعم النظام السياسي في سوريا ومنعه من الانهيار وذلك بسبب خشيتهم من أن ذلك الانهيار يعجل من استهدافهم سياسيا وعسكريا وما ينتجه ذلك الاستهداف من اصطفافات سياسية إقليمية جديدة .
ـــ اتخذت طائفية النزاعات الإقليمية أبعادا اجتماعية شمولية تمثلت بامتدادها الى التشكيلات الاجتماعية للدول العربية العراق ، البحرين ، لبنان وما يحمله ذلك من مخاطر انجرار كتل سكانية كبيرة الى النزاع الطائفي .

الواقعة الثانية : ـ الحراك الشعبي في مصر والمساندة العسكرية

ـ شهدت مصر حراكا شعبيا أفضى الى إزاحة النظام السياسي الذي أنتجته الشرعية الانتخابية حيث استبدل حكم الأخوان السياسي بإعلان دستوري جديد وفترة انتقالية لا زالت ملامحها لم تكتمل بعد.

ــ ركزت التحولات السياسية الجارية في مصر على الشرعية الديمقراطية التي تعني التداول السلمي للسلطة فصل السلطات ، توازن مصالح القوى السياسية فضلا عن إعادة بناء الدولة على اساس الاستقلال والتنمية الاقتصادية وبهذا المعنى فقد أطاحت التغيرات السياسية بما أسميته سابقا بالشرعية الانتخابية المنبثقة من الولاءات الطائفية والمفتقرة الى تمثيل حقيقي لمبدأ للمواطنة .

أنتج الانتقال السياسي في مصر من الشرعية الانتخابية الى الشرعية الديمقراطية كثرة من النتائج الفكرية والسياسية منها : ـ
1 : ـ إمكانية تجاوز نظم الشرعية الانتخابية بسبب إخفاقها في تحقيق التطلعات الديمقراطية للشعوب عبر حركة جماهيرية وطنية ديمقراطية مع انحياز المؤسسة العسكرية بهدف تعديل المسار الديمقراطي .
2 : ـ تعديل المسار الديمقراطي في مصر تجاوب ومصالح البلاد الوطنية المرتكز على اساس المواطنة والمساواة والذي يشكل نقيضا للدولة الدينية الطائفية.
3 : ـ اعتماد إسلوب الكفاح السلمي من قبل القوى الوطنية الديمقراطية شكل حافزا لانحياز القوات المسلحة لصالح الشرعية الديمقراطية وما نتج عن ذلك من بناء سياج أمني بوجه محاولات جر البلاد الى دوامة العنف والفوضى السياسية .

الواقعة الثالثة: ـ اهتزاز حكم العدالة والتنمية

ــ شكلت الاحتجاجات الشعبية في تركيا تصويتا سياسياً ورفضا شعبيا لنهج السياسية الخارجية التركية خاصة بعد انتقالها من سياسة تصفير المشاكل مع المحيط الاقليمي الى سياسة التوسع والتدخل في الشؤون الداخلية .
ـــ أدت سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للجوار العربي الى توتر علاقات تركيا الدبلوماسية مع محيطها الاقليمي تمثل بحذر سعودي من المساعي التركية وعدم رضا أطراف دولية مثل إيران وروسيا من سياسة التدخل التركية .
ــ أظهرت التطورات السياسية في مصر وتركيا فشل تعميم تجربة حزب العدالة والتنمية فضلا عن عدم آهليته لقيادة التغيير في العالم العربي .

الواقعة الرابعة ـــ التغير في القيادة القطرية

تعتبر إمارة قطر في السنين الأخيرة حاضنة دولية للإسلام السياسي بنسخته الاخوانية وقد وفرت الاحتجاجات الشعبية المندلعة في بعض البلدان العربية فرصة للإمارة القطرية للتدخل في مسار تطورها وبهذا المنحى شكلت مع تركيا محيطا إقليميا داعما للحركات الاسلامية الهادفة الى إسقاط بعض الأنظمة السياسية عن طريق العنف .
ان التغيير السياسي الحاصل في البيت القطري بعد تنحي أمير قطر من قيادة الإمارة اشر الى عدة قضايا أساسية أهمها : ـ
أ : ـ فشل السياسية الخارجية القطرية في إدارة النزاعات العربية وذلك بسبب دعمها لأممية الأخوان التي ساهمت في عزل إمارة قطر ومنعتها من الحصول على مكاسب استراتيجية .
ب : ـ أثارت سياسة قطر التدخلية تعارضات بينها وبين دول التحالف الخليجي حيث وقفت السعودية والإمارات العربية ضد تطلعات قطر السياسية بسبب خشيتهما من تحول الأخوان الى أداة استراتيجية لقطر ضد إمارات التحالف الخليجي .
ج : ـ ساهمت السياسية القطرية التدخلية بإشاعة العداء والكراهية بينها وبين شعوب المنطقة .

تلخيصا للرؤى والأفكار الواردة في بنية المقال التحليلية المستندة الى التغيرات السياسية الجارية في البلدان العربية لابد من إيراد بعض الاستنتاجات الختامية : ـ

أولاً: ـ تعيش الدول العربية ومحيطها الإقليمي أوضاعا سياسية واجتماعية متفجرة قد تتحول الى حروب أهلية طائفية بسبب انتشار النزعة الارهابية التكفيرية المباركة من الرأسمال الخليجي .
ثانيا : ـ يشكل إسلوب مبدأ المفاوضات بين النظم السياسية العربية والمعارضة الوطنية سياجا ديمقراطيا ضامنا لوحدة التشكيلات الاجتماعية ومصالح البلاد الوطنية.
ثالثاً: ـــ حل النزاعات السياسية بين المراكز الإقليمية انطلاقاً من مبدأ الحوار يشكل أساسا دوليا لضمان عدم التدخل في النزاعات الوطنية وما يعنيه ذلك من صيانة الامن الاقليمي المرتكز على موازنة المصالح الوطنية / الإقليمية .
رابعاً : ـ تعيش الدبلوماسية الأمريكية تخبطا في تقدير طبيعة التغيرات الجارية في المنطقة العربية وذلك من خلال تناقض مبادئها الداعية الى الديمقراطية مع تحالفها مع الإسلام السياسي الامر الذي يفسر غياب قوى اجتماعية وطنية مساندة لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية .


الهوامش

1 : ـ ساندت قطر سياسة الأخوان المسلمين وضخت مليارات من الدولارات بهدف المشاركة في المفاصل الاقتصادية المصرية مثل قناة السويس الامر الذي أثار قلق دول الخليج العربية وبهذا نفسر المساعدات المالية السخية لمصر بعد إلغاء حكم الأخوان
2 : ـ ساهم قسم من القوى اللبنانية المناهضة للنظام السياسي السوري في عمليات التسليح وتسريب المجاهدين الى الأراضي السورية .







اخر الافلام

.. البابا فرنسيس يساند المهاجرين والفقراء وينصح بالاهتمام بهم…


.. شاهد: اشتباكات بين الشرطة الفرنسية ومتظاهرين


.. شاهد: مئات المتظاهرين يطالبون ميركل بمغادرة مدينتهم




.. حركة نداء تونس..محاولة لرأب الصدع


.. 7 BONUS Kshama Sawant at Socialism 2018