الحوار المتمدن - موبايل



ضربة معلم

عادل الفتلي

2013 / 7 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


ضربة طالما انتظرها الكثير من العراقيين وكانوا يمنون النفس بان تسدد منذ زمن الى تلك الرؤوس التي امتلأت حماقة فتعفنت والنفوس التي ادمنت السحت فاستكلبت ولو انها متأخرة فلابأس مادام قرارها اكتسب درجته القطعية ودونت ديباجته وختم عليها باجماع اساطين المرجعية العظام وبحضور كبار رؤساء عشائر ووجهاء الفرات الاوسط والجنوب وزفت الفتوى المباركة على لسان المرجع اية الله بشير النجفي بشره الله تعالى وحفظ علمائنا ذخرا وصوتا مدويا لنصرة المظلومين والمنكوبين بحثالات الدخلاء والطارئين ,كما كان لصداها التأثير الكبير في لجم الافواه وغلق الابواب بوجه مصدري فتاوى الجهل والتعصب القابعين في جحورمنة وذلة الجوار من المتطاولين والمتجرئين على حرمة ومكانة سليلي اهل البيت المتباركين بفضل الله تعالى وحاضرة أميرالمؤمنين وسيد الوصيين نجفنا الاشرف قبلة علوم الاولين والاخرين ,فبرغم معاناة العراقيين وصبرهم وطول أناتهم على من ظلمهم وعاث في ارضهم فسادا لم تهتز ثقتهم بعلم وعمل مرجعيتهم يوما وكثيرا ماإلتمسوا لرجالاتها العذر في صمتهم ولايرونه الا بلاغة وحكمة يستحق الطاعة والاحترام كيف لا وهم خلفاء الله سبحانه في ارضه ووارثين علوم السلسلة الذهبية للعترة المحمدية الطاهرة ,فلم يكونوا بعيدين عن همومنا او بمنأى عن الامنا كما يدعي البعض من الجهلة والمنافقين ,وهاهي الحوزة المقدسة تقول قولتها وتطلق رصاصة الرحمة على رؤوس التجبر والتعنت بعدما ارخت لهم حبال صبرها وغضت عن تطاولاتهم طرفها علهم يعون ويخجلون ويعودون الى جادة الحق الذي غيبوه والصواب الذي اضلوه ويتداركون ماافسدوه بعذرأواصلاح ولكنهم ابوا الا ان يزدادوا استهتارا بحقوق وارواح العباد وتبديدا لاموال وثروات البلاد ولم يلتفتوا لتوجيهاتها يوما او يقدرون انتقاداتها الساعية لتصحيح الامور وتعديل المسارات الخاطئة التي انتهجوها جهلا وتطرفا, ولسذاجتهم واميتهم السياسية المفلسة ولضيق وانحساررؤاهم صور لهم غبائهم اعراض المرجعية عنهم ورفضها لاستقبالهم ماهو الا تخليا منها وضوء اخضر لترك البلاد والعباد تحت رحمة عباقرة التخبط وصناع الازمات لتنشغل عنهم بامور العلم والدين ,فخاب ظنهم وساء فألهم فما بعدت عنهم الا وكمنت بالمرصاد لهم لتتمكن من تحضير خلطة الدواء الناجع لامراضهم وعقدهم المزمنة والمستعصية والقضاء عليها لينجومن يأتي بعدهم من فايروسات عدوتها ويتحصن بوقاية الشرف المنزوع من ضمائرهم والدين المخذول بجرائمهم والحلال الهارب من رجس وعهر خطاياهم , وبفضل الله تعالى وحكمتها نجحت في تحضيره,فتوى تشفي قلوب قوم مؤمنين وتطيح بعروش وكراسي قوم مجرمين ليعودون الى حيث كانوا خاسئين تلاحقهم لعائن الله تعالى ورسوله(صلى الله تعالى عليه وعلى اله وسلم) والملائكة والناس اجمعين لامبرئين الذمم ولاهانئين, ولنا معهم وقفات يشيب لها الولدان بحضرة المنتقم الجبار سبحانه, وكلنا يتطلع وبشوق الى مرجعيتنا لتزف لنا بشراها المتضمنة تحريم التصويت والانتخاب لكل اعضاء الحكومة الحالية برؤسائها ووزرائها ونوابها والغريب بالامر ان الفضائيات المحلية لم تبادر اي منها بنشر تفاصيل هذه البشرى التي لاننتظر افضل واروع منها وكل مانتمناه من مرجعيتنا المقدسة ان تتم فضلها على شعبنا المظلوم وتحرم انتخاب نظام القوائم ليكون الحال كما هوحاصل الان مع الشعب المصري( انتخاب الاشخاص)لتاريخهم وكفائتهم حتى لانعود لمهزلة المحاصصة ويفرض علينا الجهلة وانصاف المتعلمين .. حفظ الله تعالى العراق بارضه وشعبه ومرجعيته







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز