الحوار المتمدن - موبايل



صحافة التاتو والبوتكس وليالي الأنس

عادل الفتلي

2013 / 8 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


لم تكن انفاس المرتزقة والزنوج التي لوثت اجوائنا برجسها ونجاستها شيئا يذكر اذا ما قورنت بالفايروسات المتشبثة باحذيتهم لتؤمن دخولها وتضمن انتشارها فور وصولها وانخراطها ضمن عصابات منظمة مستغلة بذلك غياب السلطة وهيكلة القانون لتهيمن على مفاصل الدولةوثرواتها وكانوا هؤلاء اشد فتكا والعن خطرا من الاحتلال نفسه ولتمكنهم من الحصول على وثائق مشابهة لوثائقنا وتبديل اسماؤهم لتوافق اسماؤنا ولاستحواذهم على اموال طائلة من سراديب المصارف ودهاليز القصور تسللوا متخفين في جحور منظمات ومؤسسات منها الوهمية ومنها ليس لها دور يذكر او اهمية باحثين عن امجاد مزيفة لاسماءهم المستعارة علها تمحو آثار وبصمات ماخلفوا,ومنهم من سلبت لبه قشور الاعلام واحتكاك الصحافة بجدار السياسة واكتاف السياسيين مخدوعا بهمس احدهم ان قواعد واصول اللعبة تكمن في خزانته معززة باواصر قربه من ذوي النفوذ والقرار وما على سيادته سوى الاعتماد على ذوي الخبرة والاختصاص ومااكثرهم , لكن الرجل كانت له وجهة نظر اخرى تنم عن خبرة ودراية بما اكتسبه ايام نضاله في اروقة وحانات المنفى والتسكع في صالات البريدج والبلاك جاك ورهانه على قوة تاثيراللحم الرخيص في ادارة الشؤون وتصريف الاعمال لاغيا تماما فكرة الكفاءة والاختصاص .معتمدا على ذوات التاتو والبوتكس(ومشربش الشاي. اشرب....انا) فهن خير من يمثل واجهته الاعلامية طارحا تحت تصرفهن كل التخويلات والتحويلات غادق عليهن اغلى واثمن الهدايا ومن مناشئها العالمية , وفي مقابلة صحفية مع اكثرهن حظوة واقربهن خطوة لفالنتينو الاعلام تبجحت هذه البعوضة انها تفكر جديا بترشيح نفسها لرئاسة الجمهورية (إي شكو بيهه) وهي المسؤولة عن ادارة واصدار صحيفته اليومية والمبالغ في طبع اعدادها للاقبال المنقطع النظير على شرائها وبالجملة من قبل صباغي السيارات في الاحياء الصناعية ومعامل الزجاجيات والفرفوري لاغراض التغليف ,ولم يتوقف مستر فالنتينو وصباياه عند هذا النجاح بل حرصت مؤسسته الثقافية على تكريم الادباء والمثقفين وطباعة اعمالهم التي لم تجد من يقرأها او يشتريها وتبرمك باهدائها مجانا لقراء صحيفته وزائريه فارضا عليهم مالايطيقون, ولوجود الهبارة والعظامة الملتفين حول جلبابه والضاحكين على ذقن جنابه نافخين في راس حضرته انه رجل المرحلة والضرورة مجندين له ابواق التملق والنفاق ليكون على رأس الهرم الصحفي والاعلامي في العراق وليمت الاعلام العالمي غيرة وقهرا لعدم امتلاكه نسخة منه مثلما امتلك العلم نسخة النعجة الشهيرة(دولي), وماكان من غبائه الوراثي الا ان يصدقهم ويعد العدة لتحقيق احلامه المريضة مستنفرا نواياه البغيضة في مضايقة الصحفيين والتعرض المشين والمستمر لنقابتهم التي امست هي الاخرى مرتعا للدعارة وليالي الانس تقام فيها حفلات العهر والمجون باشراف صحفيين متخصصين بترتيب موائد الخمور وقيادة كراديس بائعات الهوى ليتم المرور والاستعراض من امام منصة نقيبهم (البار) والمؤيد ببركات حزب الملالي والشيوخ,هذا ماحدث ونحن نلتمس العناية الإلهية ان تمن علينا وتدركنا فيما نحن فيه من توهان وتخبط ونلوذ باكف الفقراء وهي تستجدي رأفة وعطف مولانا ان لايؤاخذنا بجرائر سفهائنا وغرور ساستنا اكراما لحرمة الشهر الفضيل رمضان المبارك,حيث داهمت قوة من الجيش مقر النقابة وتحرزت على مجموعة من المومسات وعدد من ديوثي الصحافة والاعلام الناشطين في ادارة وشؤون ليالي الملاح والمفضلين لدى النقابة في كل تكريم وايفاد,وكما هو متوقع اجريت الاتصالات وعزفت موسيقى التوسلات والتنازلات للسيد النقيب المسؤول المباشر والمشرف العار على هذه السهرة,فتم الايعاز من قيادة عمليات بغداد بسحب القوة المداهمة لحفظ ماء وجه النقيب والنقابة... طـــــــــــــــــــــــــــــاح الماي ماضل شي بعد يسوة.. وعجبي







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز