الحوار المتمدن - موبايل



ثرثرة من افواه وقحة

عادل الفتلي

2013 / 8 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


اعتادت بعض الفضائيات المحلية التركيز على وجوه معينة ومنتقاة من النواب وتكثيف اللقاءات معهم وكأنها مأمورة او متملقة بأ ستضافتهم وتسليط الضوء على طلعاتهم البهية واحاديثهم المليئة بالزهو والعنجهية(على شنو ماأدري) فلايمكن لندوة ان تمر بسلام الا وعكروها بتحليلاتهم الساذجة و الغبية فنراهم تارة يتحذلقون متدخلين بالشؤؤن العسكرية والاوضاع الامنية . واضعين لها خططا وحلولا كارتونية, وتارة ناصحون بمراقبة الوضع الاقتصاد العالمي وآخر ماوصل اليه حسب مؤشرات سوق مريدي وتارة حاشرين انفسهم بأمور الرياضة وتجاذبات تجارها ومفسديها مقترحين اصلاحات ولقاحات ليس لها شأن بأي رياضة لامن قريب ولامن بعيد وتارة أخرى يدسون انوفهم مستقتلين على ايجاد السبل الكفيلة بنهوض واقع الاغنية العراقية ودعم ماآلت اليه من ردح شفاف والارتقاء بها الى مصاف السمفونيات العالمية , فتمنطقوا في بياناتهم واستبياناتهم الفارغة الا من تفاهات تثير الاستخفاف والسخرية, خصوصا والحق يقال كانت الغلبة لاقصرهم طولا وأصلعهم شعورا وأكثرهم ظهورا وأثقلهم حضورا على قلوب مضيفيه ومشاهديه ,وأقسم وانا من المتابعين النهمين للقاءات وندوات المسؤولين والمسعورين ليس اهتماما او احتراما لهم بل تشفيا بتفاهاتهم , لم أعي منه جملة مفيدة واحدة في اي ندوة حضرها أولقاء أجري معه ومن السخرية يدعي انه دكتور وهذا ليس بمستغرب فمن شابه رفاقه فما ظلم(وخل ياكلون), ولكن ماأستغربه بل وأستهجنه ويتفق معي الكثير بشأنه ان بعض الفضائيات تطل علينا بين الحين والاخر ببرامج غاية في الانسانية كالباقيات الصالحات ورحلة علاج والايادي البيضاء والأم المثالية وغيرها من البرامج التي أصدعت القلوب وأبكت العيون بل جعلت من بعض الفقراء يحمدون الله تعالى ويشكروه ان مصائبهم اهون عليهم مما يرونه, أسر معدمة لم يبق لهم من ولي او معين تستغيث باموات وليس لها غير الله به تستعين, أيتام يتلوون الما ويتضورون جوعا فلاخبزا يتقوون به على ضراوة ايامهم ولاجرعة دواء يسكنون بها حرارة آلامهم يقطنون جحورا من الطين والصفيح مهددون ان لم يخلوها ستهدم على امهات رؤؤسهم, وأسر أخرى فقدت آدميتها فنزحت خارج مدن الله وعباده تابعة رزقها المدفون في تلال النفايات والفضلات يفترشون وعيالهم القمامة وياكلون منها وهي اهون عليهم ممن يضايقهم ولايدعهم يعيشون بسلام, ومايثير الشجون في النفس ان هؤلاء الناس الطيبين من ثكالى الامهات وأرامل النساء وأيتامهم ومرضاهم ومعاقيهم , نراهم عبر الشاشات ونسمعهم يبتهلون لله تعالى بلارياء صادقين أن يوفق الحكومة والمسؤولين ليلتفتوا اليهم بعين الرحمة ويراعون الله بهم ,فسرعان ماتصل اهاتهم واصواتهم فيتناخى لهم اهل الخير من داخل الوطن وخارجه ليجودوا عليهم بما وفقهم الله تعالى به..ولم نرَ او نسمع من الحكومة ورجالاتها .. او من المثرثرين على شاشاتها..او من نائبيها ونائباتها..اومن سالبين ارضنا ونفطاتها..او من لاغفين الحصة ومفرداتها..او من المتبرمكين باموالنا لإن وأخواتها..اومن خشي المنتقم الجبار بهؤلاء المظلومين... !! عجبي











2-2







اخر الافلام

.. الجبير يؤكد رفض الرياض تسليم سعوديين متهمين بقتل خاشقجي إلى


.. باريس تتفقد خسائرها بعد يوم احتجاجات ساخن


.. جون كيلي كبير موظفي البيت الأبيض وأقرب مستشاري ترامب يغادر م




.. أمير قطر يتغيب عن القمة الخليجية بالرياض ويوفد وزير دولة للم


.. إعادة توقيف كارلوس غصن بعد اتهامه رسميا بارتكاب مخالفات مالي