الحوار المتمدن - موبايل



إلى سورية مع حُزني

رياض بدر

2013 / 12 / 15
الادب والفن




عذرا بلاد الشام
فلَمْ نعُد أولئك الأبطال
ولَمْ نعُد أولئك الأشبال
فنِصفُنا صارَ " ناكحُ مجاهدات"
والباقي صاروا أشباهُ الرجال

***
عذرا بلاد الشام
فجُبنُنا منعنا
مِنَ المسيرِ إليك
ومشايخُنا أفتوى
بجواز " المُتعة " بتاريخُكِ
إذا مادفع الثمنُ الأنذال
***
عذراً بلاد الشام
فبلادُنا اليومَ ليست كيومِ تشرين الأبية
وخيولُنا لَمْ تعُد تصهلُ
إذا ما صرخت في حمص إمرأة
أو بكى البحر في اللاذقية
او ناحَ في دمشق الأطفال
***
عُذراً بِلادُ الشام
فشبابُنا مشغولون هذه الأيام
فبين عليٌّ وعُمرُ عداء
عمرهُ ألفُ عام
وليسَ كما كُنا
لاندري السني من الشيعي
ولاالدرزي من المسيحي
فكُلنا رقصنا في أعياد الميلاد سوية
***
عذراً بِلادُ الشام
فنحنُ خلطنا الحابل بالنابل
وكرهُنا لمِقصلة السيد الرئيس
صار مِقصلتُنا
وصارت تكرهُنا حتى السنابل
***
عُذراً بِلادُ الشام
فمن كان يصطاف في " قاسيون "
وياكل مِن " بلح الشام "
ويرقص في الزبداني
ويسكرّ في الربوة
صاروا اليوم إرهابيون
***
عُذراً بلادُ الشام
جئناك بالدم والأغلال
وماكان منك بوجهنا يوماً
غيرُ بابٍ مفتوح كالهلال
***
عُذراً بلادُ الشام
فلستُ أدري
هل هذا لأرضُكِ رثاء
ام كالعادة ...
أقرأُ على العربِ السلام !







اخر الافلام

.. بائع بدرجة فنان.. الربابة الصعيدية فى شوارع الحسين


.. فنانة سورية شابة ترسم بقدميها وتقهر المستحيل


.. الاقتصاد المغربي يضيع في متاهات الترجمة




.. وزير الثقافة توجه بسرعة الانتهاء من قصر ثقافة توشكي بأسوان


.. ماتيرا الإيطالية.. عاصمة الثقافة الأوربية لعام 2019 ترفع شعا