الحوار المتمدن - موبايل



انجاز خارطة المستقبل يتطلب إقالة وزير الداخلية وتحقيق مطالب الثورة

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

2014 / 1 / 26
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان


كما كان متوقعا ،أعلن الرئيس المؤقت عدلي منصور،في خطابه اليوم، تعديل خارطة المستقبل (التي جري الإعلان عنها في الثالث من يوليو الماضي) ليفسح المجال أمام إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية .وتشير دلائل كثيرة إلي سعي دوائر الدولة لتجهيز المسرح أمام مرشح بعينه والعمل علي إنجاحه بكافة السبل ،الأمر الذي يتنافي وأبسط قواعد الديمقراطية وتكافؤ الفرص بين المرشحين المحتملين .

وطوال الأيام التي سبقت الذكري الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير أطلقت وسائل الإعلام والدوائر الحكومية حملة محمومة لصرف أنظار الجماهير بعيدا عن مطالب ثورتهم في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

وكان موقف حزب التحالف الشعبي الاشتراكي واضحاً منذ البداية عندما أعلن تحفظه علي فكرة الاحتفال بالثورة قبل تحقيق مطالبها وقبل القصاص لدماء الشهداء والمصابين والإفراج عن المعتقلين. وإذ يرصد الحزب السعي المحموم الذي تبذله دوائر متنفذة داخل الحكومة الحالية بغرض تشويه الثورة والإساءة لرموزها والعمل علي عودة رموز نظام مبارك للحياة السياسية ،الأمر الذي وصل حد رفع صور الرئيس المخلوع في بعض الميادين وكأنهم يريدون إشهار وفاة الثورة ورد الاعتبار للنظام الفاسد .

وكان لحزبنا موقفه الواضح والصلب تجاه قضايا الحريات والمكتسبات الديمقراطية ،منذ ثورة 30 يونيه وحتى الآن تمثل في إدانة الأعمال الإرهابية والمظاهرات غير السلمية التي تستخدم العنف وشدد علي أهمية مواجهتها بحسم ودون أن تتحول إلي ذريعة لشن حملات الاعتقال العشوائي التي طالت حتى المتظاهرين السلميين المناوئين للمرشح الرئاسي المحتمل.

وإذ يأسف حزب التحالف الشعبي للأحداث الدامية التي شهدتها البلاد يوم أمس والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 57 قتيل و 250 مصاب وأكثر من 1100 معتقل ، يعلن رفضه وتنديده الشديدين لمحاولات القوي الإرهابية المتسترة بالدين ترويع الشعب المصري بالسيارات المفخخة والتفجيرات الإجرامية حتى وصل إجرامهم إلي استخدام الصواريخ المتطورة في إسقاط الطائرات الحربية.وفي المقابل يدين الحزب كافة التجاوزات التي قامت بها الشرطة في عمليات الاعتقال والتعامل مع المحاميين الذين توجهوا للسؤال عن المعتقلين وهو ما يعني عودة آلة القمع التي انتفض الشعب لرفضها في ثورته المجيدة. وبهذه المناسبة يود حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أن يؤكد علي ما يلي:

- رفض تسخير آلة الدولة وأبواق دعايتها لفرض مرشح بعينه دون الآخرين لأن ذلك يضر بالعملية الديمقراطية برمتها ويعيدنا لإعلام وشرطة ما قبل الثورة.

- رفض عودة استخدام أجهزة الدولة في العملية السياسية وعودة الرموز الكريهة للحزب الوطني المنحل.

- إقالة وزير الداخلية باعتباره المسئول عن كل الممارسات الأمنية في الفترة الماضية والتأكيد علي أهمية الإسراع بإعادة هيكلة الشرطة وتطهيرها من الفاسدين والمتعاونين مع جماعة الأخوان المحظورة .

- الإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال الأيام الماضية دون تورطهم في حمل أسلحة أو أعمال إرهابية ولمجرد ممارسة حقهم المشروع في التظاهر السلمي .

- سرعة إصدار ميثاق الشرف الإعلامي ووقف حملات التشهير المدفوعة في بعض الفضائيات وتشويه ثورة يناير ورموزها الوطنية .

إن ثورة يناير لم تحقق أهدافها بعد. ولذلك تستمر حركتنا من أجل تحقيق مطالبها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. .


حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

26/1/2014







اخر الافلام

.. وثائقي #شباب - الحلقة الثانية من برنامج -نجمات-


.. موقع -إير بي إن بي- يلغي قوائم الأماكن المتاحة للتأجير في مس


.. الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال




.. قضية خاشقجي.. السعودية ترد على اتهامات -سي آي إيه- للأمير مح


.. هبة مالية سعودية إماراتية موجهة للمساعدات الغذائية في اليمن