الحوار المتمدن - موبايل



مجاهدو الفلوجة..والشرف الرفيع

عادل الفتلي

2014 / 1 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


اعتدنا ان نرى كل يوم مجاميع صغيرة لبعض الجهلة والضالين وهم يصورون انفسهم على انهم مجاهدين في سبيل الله تعالى ونصرة الدين وهم ابعد مايكونوا عن مرضاته واكثر جرما وضلما بعباده واشد وطاة وتجاوزا واستهتارا بدين الله وحرمته,.يتبجحون وينعقون بتصريحات لاتقل عنهم غباء" وحماقة يتجرؤون على الله تعالى وهو براء منهم يتهمونه بتوفيق ومرضاة من لدنه لم يبق لهم الا قاب قوسين او ادنى من تطهير الارض من كل كائن حي الا من جهلهم وحماقاتهم واشكالهم القذرة وريحهم النتنة...يتعلقون باستار الاسلام وكل ديانات الارض والسماء تلعنهم وتبرأ الى الله جل شأنه من قبائحهم وفضائحهم التي تترفع عنها ضواري الحيوانات قبل البشر وتستغيث منها شياطين الانس والجن...اساؤوا لكل مايمت للدين بصلة وشككوا من لايدين بالاسلام وضعاف الايمان والنفوس بعظمة الرسالة المحمدية وسماحتها باتخاذهم لايات الله تعالى هزوا والعبث بكلامه واحكامه ليلائم اهوائهم المريضة ويبرر افعالهم الخبيثة رافعين اقوال وفتاوى شيوخ الضلالة والسوء لاهثين لهث الكلاب خلفهم منفذين سننهم السيئة التي تشمئز منها النفوس قبل العقول دون ان يلتفتوا ولو لمرة الى مرجعية عقولهم المغيبة وعذرهم انهم فاقديها وفاقد الشيء لايعطيه...ولدوا بالظلام وترعرعوا بمزابل وازقة الحواري الضيقة والعشوائيات المهانة خارج نطاق انظمة التربية الاسرية السليمة بعيدين عن اي تعليم او توجيه او متابعة خضعوا بارادتهم او مجبرين لانظمة الشوارع,يدركون ان لاقيمة لهم منبوذون ممتلؤون بعقد مزمنة, يستفزهم كل سلوك بشري ويعدوه انتقاصا لهم, فخلعوا جلابيب عفتهم وتجردوا من ادميتهم وازهقوا شرفهم فلم يعد شيئا لديهم يخسروه...فلاتستغرب وانت تراهم عارضين انفسهم وارواحهم كسلعة بائرة ينحنون ويجثون للعق حذاء من يكلفهم باي مهمة ومهما تكن طبيعتها فلا ضمير يمنعهم او وازع يردعهم وموافقتهم مسبقة لاتخضع لاي مراجعة او تفكير مادامت الرقابة الامنية في بلداننا العربية دائما في سبات وان صحت فبعد فوات الاوان...فهؤلاء العشوائيون هم الطليعة الجهادية ومنقذي الشريعة المحمدية من الطمس والانحراف...اذا كان المولى خالق الخلق سبحانه وتعالى عما يصفون قد خاطب نبيه وخليله ابراهيم عليه السلام وعلى نبينا واله افضل الصلاة والسلام جئناك بذبح عظيم لينقذ به ولده , فهذا الذبح الذي اختاره الاله العظيم واحلٌه ليكون الضحيه البديلة عن عبده لم يرق لامزجة واهواء دعاة الدين اليوم فرفعوا شعارهم متحدين به رحمة الرحمن ومشيئتة وحلاله وحرامه واطلقوا عليه (جئناك بالذبح) قاصدين به من بناه ربه واحسن تقويمه وحرم دمه من فوق سبع سموات وقال في حقه ان زوال السموات والارض اهون على الله من اراقة دم عبد دون وجه حق كما حذر رسوله الاكرم صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله من حرمة دم من نطق بالشهادتين ورضي بالله ربا" والها" وبمحمد نبيا وشفيعا وبالاسلام دينا ودستورا وبالكعبة قبلة وحرما...ومايحز في النفوس قبل الرقاب نرى ونسمع من يبخل على مريض بدعاء يبتهل ويدعو لهم ومن يدعمهم باموال لوعرفت سبيلها الى الله لما بقي من يتضور جوعا على وجه الارض واسفا" لمن لم يأوي يتيما لوجه الله يبيع اخرته بدنياه ويفتح ابوابه ليأويهم ويكون عبدا ذليلا متملقا رضاهم بل هناك من تعدى كل الاعراف وجند نفسه قوادا وديوثا يتبنى احضار المغلوبات على امورهن من القاصرات والنساء ليقدم لهم المتعة ويفتي لهم بجهاد النكاح الذي لم تعرف له سابقة في الاسلام او في غيره...وهاهي اليوم الفلوجة كما هو الحال في بعض المناطق في ارض الشام نرى ونسمع اهلها يتذللون لهم ويمكنوهم من انفسهم ويخضعون لسطوتهم عبيدا اذلاء ينفذون اوامرهم صاغرين مجردين من كل حول وقوة مجبرين ان يشاركوهم في قوتهم واموالهم واسفا كل الاسف حتى نسائهم, فقبل ايام اعلنت اكثر من فضائية ان العصابات المسلحة اقتادت سبع نساء من محافظة الانبار واتجهوا بهن الى جهة مجهولة.. فهل بقي هناك مايستحق ان يدافعون عنه









اخر الافلام

.. ما هو قانون مكافحة الإرهاب؟


.. مارتن غريفيث: الاتفاق الذي توصلنا إليه بشأن اليمن حقيقي وملم


.. -البراق- أول قطار فائق السرعة في أفريقيا.. بين مدينتي الدار




.. عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة في تونس


.. ماكرون يدعو إلى مكافحة الدعاية الإلكترونية الإرهابية