الحوار المتمدن - موبايل



كشف القناع

مصطفى برشيد

2014 / 3 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ثلاث أسئلة حارقة من بين مئات الأسئلة المعلقة بدون جواب من طرف المسلمين و"علمائهم"! يراوغون لإيجاد منفذ يقيهم شر السؤال الحارق، عبر تسفيه وتكفير كل متسائل، ووصفه بمن باع دينه وأتبع هواه و الشيطان، يتهمونه بالتشكيك إلخ من السب المجاني المنبعث من فكر الإحباط! هب أن لهذا الكون صانع مطلق الذكاء! السؤال 1: إذا كان كلام "صانع الكون" مقدسا، فمن الأكيد سيعمل على حفظه! لكن المسلمون يزعمون أنه لم يحفظ "كلامه المقدس" "المرسل" إلى اليهود و النصارى! بل أنه فقط حفظ "كلامه المقدس" "المرسل" للمسلمين (قريش)! هذا يعني بكل بساطة أنه يكيل بمكيالين مع "كلامه المقدس" السؤال 2: مدام المسلمون يتهمون اليهود و النصارى بتحريف "الكلام المقدس" ل"صانع الكون"، فلماذا لا يأتون ب"الكلام المقدس" الصحيح، أي النسخ الصحيحة من التوراة والإنجيل!؟ السؤال 3: ما الدليل العلمي القطعي على عدم تحريف "الكلام المقدس" ل"صانع الكون" "المرسل" للمسلمين؟ دون اللجوء إلى أسلوب المراوغة وسرد العنعنات، من إعجاز القرآن، فكل عقلاء العالم يعرفون أنه ليس هناك إعجاز على الإطلاق بل عجز المسلم عن طرح الأسئلة الجريئة عما تم تدجينه به منذ الصغر







اخر الافلام

.. ارتفاع اعداد الفارين من هجمات مسلحي بوكوحرام لبحيرة تشاد


.. أقدم الكنائس بالعالم في هذا المتحف الفريد بتركيا


.. بأيدى الأطفال.. ترب اليهود تتحول لمدينة فاضلة




.. أسامة الأزهرى: فكر التكفير عند البنا أصبح واقعا


.. صور أمناء #بغداد من أيام العهد الملكي لحد الحكومات الإسلامية