الحوار المتمدن - موبايل



الإعجاز العددي بين محمد وإبليس

مصطفى برشيد

2014 / 3 / 27
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الكثير من العلماء المحمديين وكذلك أدعياء العلم , وتجار الإعجاز العددي الموهوم مصدري الأوهام والخرافات ، ومسوقي الأكاذيب ، والمتاجرين بعقول البسطاء والسذج وعشاق الخرافات ، غرقو حتى أخمص أذنيهم في بحر الأرقام وأوهام الإعجاز العددي للقران وهو مسمى باطل جملة وتفصيلا وأرادو إغراق الآخرين معهم وخداع العامة والبسطاء والباحثين عن أي دليل يرقعون به إيمانهم بالقران أو على الأقل ليستطيعو إقناع أنفسهم بأن هذا القران هو وحي من عند الله ، فيأخذ محمدهم صك البراءة من ادعاءه النبوة ، وبما انه حوى على بعض الإعجازات العددية التي لا قبل لمحمد بها فمعنى ذلك انه وحي الهي ، فلا يمكن لهذه المعادلات الرياضية المعقدة ان تكون صادرة إلا عن قدرة إلهية إعجازية تستطيع صنع المعادلات الرياضية المعقدة والتوافيق الحسابية الباهرة من كلمات بسيطة ، وخدمة منا لهؤلاء الذين يبحثون عن أي إعجاز عددي قراني لينير لهم الطريق في البحث عن نبوة محمد التائهة في ظلمات الادعاءات المزيفة ، و الضائعة وسط أكوام من الخرافات المحمدية ، والغارقة في بحور الدماء التي أسالها ذلك المزعوم انه رحمة للعالمين .
وبما أن الحديث عن محمد فلنلقي نظرة سريعة عن اسمه لعلنا نرى إعجازا في اسمه ، فليس من المنطقي أن يخرجون لنا إعجازا من بول النبي ، ويبقى اسمه بلا أي إعجاز ، ومن المنطق أن يكون اسم النبي أهم من بوله .
فلنأخذ مثلا اسم (محمد ) ، حسابه وفق ( حساب الجمل ) هو 92 ( م 40 + ح8 + م40 + د4 المجموع = 92 )
نقوم بتجفير مجموع الاسم وهو 92 هكذا 2 + 9 = 11 نذهب إلى القران ونبحث عن الاسم الذي ورد في القران 11 مرة نجده اسم (إابليس ) !!!!! فما هو سر العلاقة بين إبليس ومحمد ؟
نعود لأسم محمد ونجمع نفس الرقم 92 وهو حساب اسم محمد مع رقم 11 وهو تجفير اسم محمد ( 92 ) نجد المجموع هو ( 103 ) فما سر هذا الرقم ؟ أنه نفس حساب جمل ( إبليس ) ( ا1 + ب2 + ل30 + ي10 + س60 المجموع = 103 مرة أخرى يتطابق اسم محمد مع اسم إبليس ، أليس ذلك إعجازا عدديا صريحا وواضحا ؟ والأرقام لا تكذب ، إنها الرياضيات الصادقة الأمينة ،، فهل انتهى الأمر عند هذا الحد ؟
بالتأكيد لا ، لم ينتهي الأمر بعد ، فلننظر إلى هذا التوافق الإعجازي الغريب العجيب ، فلو استخلصنا مما سبق أن إبليس نفسه هو محمد وقلنا مثلا ( إبليس هو محمد ) نجد العجائب الآتية : كلمة إبليس حسابها 103، وكلمة هو محمد حسابها أيضا 103 وهو تطابق تام وعجائبي ومثير ، الغريب والعجيب أن عدد حروف جملة ( إبليس هو محمد ) 11 حرفا ، وهو يوافق تماما تجفير إسم محمد ، وعدد ذكر إبليس في القرآن .
وكما قلنا أن عدد ذكر إبليس في القرآن هو نفسه عدد تجفير اسم محمد ، وهو أيضا الفارق بين حسابي محمد وإبليس ، لكن ماذا لو عكسنا الأمر ونظرنا إلى عدد ذكر اسم محمد في القران ، سنجد أن عدد ذكر إسم محمد في القرآن هو 5 مرات ( 4 محمد + 1 أحمد ) وهو ما يتوافق تماما مع عدد حروف اسم إبليس ( ا ب ل ي س ) !!! فما سر هذا التوافق الغريب والمحكم جدا والإعجازي بين إبليس ومحمد ؟ فإذا ما بحثنا في الحروف المفرقة في القرآن عن كلمة توافق عدد ذكر إسم محمد في القرآن وهو 5 مرات ، سنجد كلمة أو مقطع واحد فقط من تلك الحروف مكون من 5 أحرف وهي ( كهيعص ) وقد جاءت في سورة مريم ، طبعا سيقفز احد تجار الإعجاز ويذكرنا بأنه توجد كلمة أخرى وهي ( حمعسق ) ولكننا نرد عليه بأن حمعسق مقطعين وليس مقطع واحد المقطع الأول حم والثاني عسق ، ولقد درست هذه الحروف أعمق دراسة بل ولا اظن أبدا أن أحدا على وجه الأرض يعلم عن هذه الحروف ما أعلمه عنها .
نعود إلى ( كهيعص ) فهذه الكلمة أو قل هذا المقطع لأنها في الحقيقة ليست كلمة ، مكون من 5 أحرف وهو نفس عدد ذكر إسم محمد في قرآنه ، فهل هناك علاقة رقمية بين هذه الكلمة وإسم إبليس ؟
بحساب الجمل الذي يعشقه تجار الإعجاز العددي نجد أن هذه الكلمة حسابها كالآتي ( ك20 + ه5 + ي10 + ع70 + ص90 المجموع 195 ، المفاجأة الكبرى أننا لو طرحنا منها حساب إبليس سيظهر لنا حساب محمد ! كيف ، 195 = 92 + 103 ، ، فأي معجزة باهرة ، ونتيجة مثيرة مثل هذه ؟ إنها أعجوبة رياضية بالفعل ، أي أن كلمة ( كهيعص ) جمعت بين حساب إبليس ومحمد ، 195 = 103ابليس + 92محمد ، كما أن عدد حروفها 5 وهو نفس عدد حروف إبليس وعدد مرات ذكر محمد في القرآن ،
كما أن عدد آيات سورة كهعيص (مريم) هو 98 إذا أضفنا عليه رقم 5 وهو عدد حروف كهيعص ، وعدد حروف إبليس ، وعدد ذكر محمد في القرآن ، ( 98 + 5 = 103 ) وهي مفاجأة أخرى ، أي أن الناتج هو نفس حساب كلمة ( إبليس ) ، فما أغرب هذه التداخلات الرقمية الهائلة ، أيضا لو أخذنا كلمة ( دجال مكة ) سنجد أن حسابها أيضا ( 103 ) ( د4+ج3+ا1+ل30+م40+ك20+ة5 = 103 ) وهو نفس رقم إبليس ونفس رقم هو محمد و نفس رقم (92+11 ، ولو جمعنا عدد حروف محمد وهو 4 مع عدد حروف دجال مكة وهو 7 سيكون أيضا الناتج 11 ، فكيف تطابق حساب كلمة ( دجال مكة ) مع حساب كلمة ( هو محمد ) تطابق تام ؟ ، فهل محمد فعلا هو دجال مكة ؟
الغريب أيضا أن أول حرف من القرآن هو أ في الفاتحة على أصح الآراء أن آية الحمد لله رب العالمين هي الأولى ، وأن آخر حرف هو س في من الجنة والناس ( أول حرف أ وآخر حرف س ) وأيضا إسم إبليس ( أول حرف أ وآخر حرف س ) كما أن أول آية من القرآن تتكلم عن الحمد وهو من اشتقاق إسم محمد وآخر آية تتكلم عن الجن واليهم ينتمي إبليس ،،،
والمفاجأة الكبرى هي أننا لو قمنا بعملية إسقاط وهي عملية مشهورة جدا وهامة لدى علماء الحروف ، فسنجد أن كلمة الشيطان بحساب الجمل هي ، 401 ، لو أسقطنا منه حساب اسم إبليس هكذا ، 401 – 103 = 298 – 103 = 195 - 103 = 92 = محمد ، فيخرج لنا اسم محمد من بين الشيطان وإبليس في أمر غاية في الغرابة ! أرايتم كيف خرج اسم محمد من بين ثنايا الشيطان وإبليس ؟ أليست هذه معجزة عددية نادرة ، والغريب أننا نجد في المعادلة السابقة رقم 195 الذي جمع إبليس مع محمد ، وهو ذاته رقم حساب ( كهيعص ) إنها معلقة رياضية إعجازية يجب أن يعلقها محبي الإعجاز العددي في مواقعهم على الإنترنت ، بل ويجب تعليقها في بيوتهم لينظروا إليها كل يوم ، ويرو مدى الإعجاز العددي بين محمد وإبليس ، ولا مانع أبدا من تعليقها على جدار الكعبة ، أو حتى قبر محمد في مسجده . الغريب أيضا أنك لو أخذت حساب إسم الشيطان وهو ( 401 ) وأسقطت منه حساب جمع إسم محمد مع إبليس وهو 195 ، وهو نفسه حساب كهيعص ، هكذا ( 401 – 195 = 206 - 195 = 11 فخرج لنا رقم 11 مرة أخرى ، وهو ذات الرقم الذي يشكل فارقا بين حسابي إبليس ومحمد ، كما أنه نفس عدد مرات ذكر إبليس في القرآن ، وكذلك هو تجفير إسم محمد .
والمثير للدهشة والإستغراب أيضا أن تجفير حساب كلمة الشيطان ( 401 ) = 4 + 1 = 5 وهو ذاته عدد ذكر إسم محمد مع أحمد في القرآن ! وتجفير حساب كلمة إبليس ( 103 ) = 3 + 0 + 1 = 4 وهو نفس عدد ذكر محمد في القرآن بدون إضافة أحمد ! وتجفير حساب كلمة محمد ( 92 ) = 9 + 2 = 11 وهو نفس عدد ذكر إسم إبليس في القرآن !
ولو جمعنا عدد أحرف الشيطان مع عدد أحرف محمد سنجدها 11 .
أليس ذلك من أعجب العجائب الإعجازية ، وأغرب الغرائب العددية ؟
أما المفاجأة الأكبر ، والآية الأعظم ، فهي أن إسم إبليس وفقا لعلماء الإسلام مشتق من الجذر اللغوي ( بلس ) والمفاجأة المدوية هي أن حساب كلمة بلس هو 92 وهو ذاته حساب إسم محمد ، وإجراء العملية هكذا ( ب 2 + ل 30 + س 60 ) المجموع 92 ، فيكون الجذر الإبليسي ( بلس ) موافقا ومساويا تماما مع إسم العلم المحمدي ( محمد ) !!!
وليزداد الأمر إثارة وغرابة ممزوجة بالإعجاز العددي النادر : نجد أن الجذر ( بلس ) مذكور في القرآن 16 مرة ، من بينها إبليس 11 مرة ، فلو طرحنا عدد ذكر اسم إبليس 11 من 16 مجموع ( بلس ) سيتبقى معنا 5 مرات وهي نفس عدد مرات ذكر محمد في القرآن !!!
وهكذا تتواصل المعجزات العددية الباهرة ، التي تؤكد علاقة لا نهائية بين محمد وإبليس والقرآن ، ولو أكملنا الموضوع لألفنا كتابا كاملا ، ولكن نكتفي بما ذكرنا.

واليكم بعض الأمثلة السريعة لبعض الإعجازات العددية :
أن كلمة وسوس وهي من أعمال إبليس ترد في القرآن 5 مرات وهو نفس عدد ورود محمد وقد جاءت بالصيغ التالية ،، الْوَسْوَاسِ (1) تُوَسْوِسُ (1) فَوَسْوَسَ (2) يُوَسْوِسُ (1) = 5 ،، أيضا اشتقاقات الطرد جاءت كالتالي ،، بِطَارِدِ (2) تَطْرُدِ (1) طَرَدتُّهُم (1) فَتَطْرُدَهُم (1) = 5 ،، وهو أيضا نفس عدد ورود محمد في القرآن ، أيضا نجد أن اشتقاقات كلمة ورد جاءت كالتالي ،، الْمَوْرُودُ (1) الْوَرِيدِ (1) الْوِرْدُ (1) فَأَوْرَدَهُمُ (1) وَارِدَهُم (1) وَارِدُهَا (1) وَارِدُونَ (1) وَرَدَ (1) وَرَدُوهَا (1) وَرْدَةً (1) وِرْدًا (1) = 11 ،، وهو نفس عدد مرات ورود إبليس في القران ونفس عدد تجفير محمد ، أيضا اشتقاقات كلمة ( وقد ، ومنها يوقد ، أوقد ) فقد جاءت على النحو التالي ،، أَوْقَدُوا (1) اسْتَوْقَدَ (1) الْمُوقَدَةُ (1) الْوَقُودِ (1) تُوقِدُونَ (1) فَأَوْقِد (1) وَقُودُ (1) وَقُودُهَا (2) يُوقَدُ (1) يُوقِدُونَ (1) = 11 ،،
أما الأشد أثارة وغرابة هو أننا لو أخذنا عدد مرات ذكر إبليس مع مشتقات الجذر بلس في القرآن وهو على النحو التالي ،، إِبْلِيسَ (11) لَمُبْلِسِينَ (1) مُبْلِسُونَ (3) يُبْلِسُ (1 ) ،، فيكون مجموع ذكر إبليس =11 مرة و مشتقات بلس = 5 مرات وهو نفس مرات ذكر محمد ، والمجموع إبليس11 + بلس 5 = المجموع 16 وهو نفس عدد مرات ذكر محمد مع عدد مرات ذكر إبليس ، فبلس وإبليس جمعت محمد وإبليس على نحو غريب جدا ، وسنجد في القرآن عدد مرات ذكر الخبث ومشتقاته هو أيضا 16 وهو الرقم الذي يجمع محمد وإبليس معا ! وهو على النحو التالي : الْخَبَائِثَ (2) الْخَبِيثَ (5) الْخَبِيثَاتُ (1) الْخَبِيثُ (1) الْخَبِيثِ (1) خَبُثَ (1) خَبِيثَةٍ (2) لِلْخَبِيثَاتِ (1) لِلْخَبِيثِينَ (1) وَالْخَبِيثُونَ ( 1 ) = 16 كذلك كلمة حبط ومشتقاتها جاءت على النحو التالي ( تَحْبَطَ (1) حَبِطَ (1) حَبِطَت (6) فَأَحْبَطَ (3) فَحَبِطَت (1) لَحَبِطَ (1) لَيَحْبَطَنَّ (1) وَحَبِطَ (1) وَسَيُحْبِطُ ( 1 ) المجموع = 16 .







اخر الافلام

.. الكونغرس الأميركي يطلب تقريرا بشأن تنظيم الإخوان الإرهابي


.. الكونغرس يطلب تقريرا حول نشاط الإخوان


.. مسلمون أميركيون يسعون لخوض انتخابات التجديد النصفي للكونغرس




.. الكونغرس يفتح ملف الإخوان ويطلب تفاصيل نشاطاتهم


.. لهذه الأسباب نبشت ميليشيا أسد الطائفية قبور ضحايا مجزرة الكي