الحوار المتمدن - موبايل



من كتب اسطورة ابراهيم ؟

مصطفى برشيد

2014 / 5 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


تزوير التاريخ و الكذبة الكبرى كانت عن أصل قريش و منهم الهاشميون . ما هي علاقتهم باسماعيل بن هاجر و بن إبراهيم والد اسحق ؟

وهل حقا ولد إسماعيل في مكة و انفجر بئر زمزم ليرويه و أمه من العطش؟

كل ما أعرفه أن إسماعيل لم يولد بمكة .. و الذي ذكر في العهد القديم أن سارة زوجة النبي ابراهيم قد شعرت بالغيرة من هاجر و ابنها وطلبت من إبراهيم أن يرحلا. و قد تم ذلك و استقرا في بئر سبع حيث تزوج اسماعيل من زوجة مصرية وانجب 12 ولدا حسب مصادر التوراة.

و سيرة إبراهيم في العهد القديم لم تذكر أنه ذهب الى مكة أو بنى أي بيت لله في تلك المنطقة. و الا كنا وجدنا اليهود يطالبون بحقهم التاريخي في الكعبة

قصة إبراهيم وأولاده ليس لها أي سند في التاريخ إلا في حكايات التوراة ومن ثم القرآن.

وهناك صراع بين اليهود والمسلمين في إثبات النسب وأحقية من لمن يمكن إن نسميه فالكل يدعي ويتغنى بأبوة إبراهيم وينسبون أنفسهم له ويتبارون في إثبات النسب , فهم إخوة وأبناء عمومة.....

ووصل الأمر بالإسلام انه قرر اسلمة الأنبياء من آدم إلى آخر العنقود, كذالك اليهود قاموا بتهويدهم.

وما هذه الرحلات المكوكية لإبراهيم من فلسطين الى مصر إلى مكة وبالعكس إلا تلفيق لإضفاء البهارات اللازمة للشرعية , كذالك اليهود لفقوا رحلة العمر له من جنوب العراق ارش السبي البابلي إلى فلسطين إلى مصر والعودة إلا لوضع هالة عظيمة على هذا المجهول في التاريخ ..

والآن يبحثون عن قبره في كل المنطقة بما فيها تركيا..

حتى رحلة إبراهيم المفترضة معقدة بشكل مريب وواضحة التكلف

فهو يذهب لحاران في طريقه إلى فلسطين مثلا

التكلف في رحلة وقصة ابراهيم هي لإضفاء نوع من الهالة الشرعية على أرض الميعاد و لأن ابراهيم وحركاته على ما يبدو هي مصدر التشريع فكانت الحاجة لوجوده في مكة أيضا ضرورياً لبدء الدعوة الإسلامية و تبرير قربها من اليهودية
القصة الإسلامية لإبراهيم تجعله يقوم برحلات مكوكية بين مكة فلسطين مرة مع ولادة اسماعيل و ثم لبناء الكعبة و الصلاة المهم القصة التوراتية والقرآنية لا يبدو أنهما أكثر من أساطير رغم أن وجود شخصية ابراهيم محتمل و ربما وجود أكثر من ابراهيم محتمل أيضا

أنه كل القصص التي ذكرت في التوراة و القرآن هي أساطير و تحويرات عن اساطير خلقها البشر او كتبها اليهود ومن بعدهم العرب وليس لها أي سند تاريخي و إلا لاكتشفنا آثارا تاريخية لقصة الغرام بين النبي يوسف و زوجة العزيز في زمن الهكسوس أو أي أثر آخر لنوح و ابراهيم و يوسف و آخرين. و هناك أكثر من شخصية واحدة لهؤلاء الأنبياء . و قد قيل أيضا أن زرادشت يحتمل أن يكون ابراهيم إن الإنسان حقا بحاجة للأساطير لكي يعطي معنى لحياته . لكن مصيبتنا أن هذه الأساطير أصبحت دواعي للقتل و الكراهية و في يومنا هذا نرى الكثير يخلقون اساطير لتممييز أنفسهم عن الآخرين و بااتالي صياغة مشاريع لاقامة أمم و نثر بذور الخلاف و الشقاق بين البشر بسب توافه يسمونها قومية و طائفة و كرامة أمة







اخر الافلام

.. بابا الفاتيكان يستقبل رئيس كوريا الجنوبية ويعرب عن عزمه لزيا


.. أول يهودية -إمامة- ورعب بمخيم لاجئين وظاهرة إسكات الصحافة |


.. الإفتاء تطلق -المؤشر العالمى للفتوى-




.. مجلة -الاتلانتيك-: الصين تعامل الإسلام كمرض نفسي


.. الصين تعامل الإسلام كمرض نفسي