الحوار المتمدن - موبايل



سفينة بِلا أقدار

رياض بدر

2014 / 9 / 9
الادب والفن



عُشرونَ عاماً
وأنا أبحثُ عَنْ وطنْ
عُشرونَ عاماً
وأنا أرسمُ على جُدرانِ بلادٍ غريبة
شيئاً مِن حُدودِ الوطنِ
وبعد عُشرونَ عاماً
شعرْتُ إنَ البحثُ كان
آلمٌ ... لايُغني عَنْ حُزن
***
يا وطناً نفارقِهُ على الغصبِ
حيناً بعدَ حين
ياوطناً نتلوا ذكرياتهِ
كآياتٍ ليسَ لها نبي
ولَمْ تذكُرها يوماً الخُطب
نصرخ كآلامِكَ ...
نرتجيكَ كُلَ ساعةٍ ...
أن تكونَ أنتَ النهاية
بعدَ أنْ كُنتَ أنتَ البداية
فيـاولدي ....
مِن بينِ كل البِلاد
لَمْ أشعُر يوماً
أنَ لي وطنْ
ومِنْ بينِ كل البِلاد
لَمْ يَفهمْ حُزني غيرُ الوطن
ومِن بينِ كل البِلاد
لَمْ تَمرُ غيمة عليَّ
تُشبهُ جِبالُ الوطن
فبلادُنا هذهِ ياولدي
سِحرُها...
إنَ الحُزنَ فيها خالدٌ
كالنخيلِ والبردي والقصبْ
فبِلادُنا ياولدي سِحرُها
إنَ القهرَ ولِدَ فيها بلا أبٍ
فهذهِ بِلادٌ
سِرُها يقبعُ في سفينةٍ
تحمِلُ خطايانا ...
وذكرانا...
وأولياؤنا...
ومابقي مِنْ أقدارِنا
وياخوفي
مِنْ نهايةِ أقدارنا







اخر الافلام

.. #في_الممنوع - حلقة المخرج اللبناني زياد دويري


.. المشاء - المسرح الرحال بالدار البيضاء


.. بتحلى الحياة – فقرة الأفلام مع لانا داوود




.. بتحلى الحياة – المخرجة لانا الضاهر مخرجة فائزة بمهرجان berl


.. الست المصرية تاخد الأوسكار فى إيه؟!