الحوار المتمدن - موبايل



مواقع التواصل الاجتماعي رحمٌ ولود لافكار اليهود

عادل الفتلي

2015 / 1 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


مما لايخفى على قاصي او داني ان مايسمى بداعش صناعة صهيونية بماركة مسجلة عالميا بـ
ISRAELI SECRET INTELLIGENCE SERVICE) ISIS ) أي جهاز المخابرات الاسرائيلية ,وانا هنا لست بصدد التحليل والتطبيل والادعاء باني اتيت بما لم تاتِ به الاوائل فاسرائيل خططت ورتبت وهيات وزرعت فحصدت وهاهي تجني ثمار مادونته في بروتوكولاتها وماحققته من انتصارات ابهرت به العالم في ربيعها العبري الذي تمكنت وبضربة معلم ان تغير ملامح الشرق الاوسط لصالحها فاطاحت بدول وليس مجرد دمى وحكام دون ان تمس حدودها برمية حجر مستغلة ضعف حكامنا وتفاهاتهم,ومتخم بالحمق من يظنهم يعملون في الخفاء ولاننا معشر العرب صمُ بكمُ عميُ لانبصر مايفعلون..فاحسنوا الظن بنا واطمئنوا لوداعتنا وسكوننا وهواننا فطمعوا ليتغلغلوا اكثر ويكونوا على تماس ونقاط ضعفنا المكشوفة لهم سلفا كما هو الحال هنا في العراق حيث ملاذاتهم الامنة في اجزائنا الشامتة والمتربصة بنا شراً فاستطاعوا كعادتهم من شراء الجاهزين للبيع واعادة صنعهم وتاهيلهم كما هو الحال مع صنيعتهم المدعو ابراهيم البدري المكنى بالبغدادي ومن على شاكلته فمنهم من هو بارز على سطح الاحداث ومنهم من فضح الله تعالى امره فعجلوا باخفائه ومحوا اثاره ومنهم من يتم اعداده لمهام اكبر واحقر فلم ولن يهنأ لحاخاماتهم وموسادهم بال ولايزال العراق يستشعرون باذن الله تعالى معافى..فلو استعرضنا احداثا ولدت وماتت ولم نقف على ماهية حقيقتها طويت ملفاتها وغلفها الغموض كاحداث الزركَة في محافظة النجف وتنظيم جند السماء وحركة اودعوة مايسمى باليماني ومايسمى بساحات الاعتصام واكذوبة الحقوق المزعومة وغيرها..احداث لاتنطلي الا على ساذج مغفل فلتاملنا واعدنا عرض مشاهدها لايمكن ان تكون من صنع افراد او مجاميع او حتى عشائر احداث منظمة وممنهجة ولايمكن ان تكون الا بتمويل دول..فاعتاد الصهاينة على احاطة اعمالهم وجرائمهم بالغموض, اساليب امتهنوها بحرفة عالية ليس خوف منهم او حياء بل مكر وخداع والقضاء على من يشاؤون دون اثر...اماحركة المعدية او المعيدية التي يزعم القائمون عليها انهم من ابناء اهوار العراق وهدفهم تحرير الوطن وخلاصه من الفساد والفاسدين, وهذا لعمري مطلب جماهيري كلنا نؤيده ونتمناه ونؤازر من يتصدى للفساد والمفسدين.لكن من يطلع على بيانات هذه الحركة البائسة ليس بوسعه الا ان يصدم فكيف يتجراون وهم يدعون انهم ابناء الجنوب ان يوجهوا نداءات عبر الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي الى الشباب لتنظيم انفسهم ضمن مجموعات يمهدون ويذللون لهم سبل الكيفية والتنفيذ كما دأبت قبلهم اخطر واعتى المجاميع التي انضوت تحت لواء مايسمى بتنظيم القاعدة فكانت تلك المواقع بمثابة رحم الام الولود لمخططات اليهود...فتصر هذه الحركة المشبوهة وتعد شباب الجنوب بمدهم بالاموال والسلاح وهم يدركون مايمر به البلد من اوضاع اقل مايقال عنها كارثية فيتواصلون عبر حوارات مفتوحة مع اعداد لايستهان بها من البناء محافظاتنا الجنوبية الذي يبدو على بعضهم التاييد والحماس لافكارهم والادهى من ذلك يحرضون على الانقلاب على المرجعية والتعرض لاساطينها بانهم غير عراقيون,وكلنا يعرف ويدرك ان الغالبية العظمى من شبابنا غير محصن ثقافيا او دينيا وهذا مااثبتته الايام والاحداث فكم منهم سقط صريعا وهو يقاتل باستماتة عن من يعتقده مرجعا له كما حدث مع اتباع المدعو الصرخي واتباع المسمى باليماني..فالحذر الحذر من هذه الحركة الشيطانية التي يشم منها رائحة الماسونية والالحاد..والقاريء الحصيف سيدرك مايرومون اليه ولاي حثالة ينتمون لااراهم الا صنيعة بائسة ..ولااملك الا ان اتوجه بالعتب الى اجهزتنا الامنية وان كنا نقدر تضحياتهم وهم يواجهون زمر الارهاب والاجرام فكان الله تعالى في عونهم ولكن هؤلاء لايقلون خطرا ويجب استئصالهم قبل ان يستفحل دائهم كما استغرب عدم وجود رقابة ومتابعة خصوصا ان هؤلاء وامثالهم تجدهم يشغلون اكثر من صفحة واكثر من موقع ...نسال الله تعالى ان يحفظ عراقنا وكل اهلينا اينما كانوا وان يرد شرور من ارادوا بنا شرا الى صدورهم ويرد كيدهم الى نحورهم انه سميع مجيب...








اخر الافلام

.. ارتفاع عدد الصحفيين المسجونين بسبب عملهم


.. الخارجية السعودية ترحب باتفاق السويد


.. الهاتف النقال يورد 565 مليار دولار عالميا




.. إطفاء أنوار برج إيفل.. باريس وسائر مدن فرنسا تتعاطف مع ضحايا


.. المملكة المتحدة: هل ما زالت فكرة التراجع عن -بريكسيت- واردة؟