الحوار المتمدن - موبايل



من اين لك هذا

عادل الفتلي

2015 / 2 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


بدأ سؤالا وانتهى قانونا .تتبنى اكبردول العالم واكثرها تطورا تطبيقه بحق مواطنيها, احتضنته سلطة القضاء واتخذته سلاحا بوجه الفساد والمفسدين وخصصت له لجان على اعلى مستوى من الخبرة والحبكة المهنية في مجال التحقيق والمتابعة يضمن لها القانون كل الحق والتخويل المطلق ان تتوجه به الى كل من تثار حوله الشكوك والارتياب بصرف النظر عن علو موقعه الاجتماعي او ضخامة منصبه الاداري او السياسي وان كان رئيس الدولة بشخصه فلاسيد فوق سيادة القانون لتتمكن من الوقوف على حقيقة من صبت عليه نعم الثراء السريع ولمع نجمه وبزغ اسمه في دنيا الاموال وعالمها المريب ,كل هذا واكثر نراه في بلدان لم تكن يوما ولو ضيف مؤقت على قائمة الفساد ,فكيف بنا ونحن منذ سنوات وبلا فخر نتربع على عرش هذه القائمة المخزية ولانسمح لأي بلد مهما بلغت درجة دونيته وقذارته ان يزاحمنا او ينافسنا(لاسمح الله) على ماوصلنا اليه من مكانة متقدمة من الفساد والانحطاط الاخلاقي , فبدل ان نفعل القانون اياه ونحن احوج خلق الله اليه لنواجه به مصاصي دمائنا من خفافيش الليل وضباع النهار والمتسلطين علينا من اشباه الرجال وماهم برجال وانصاف المتعلمين من الحبربش والمتسكعين المنزوين تحت عباءات العهر والتدنيس لاحزاب الضلالة والتدليس الناكثين لعهود الله والموالين لعهد ابليس,فهؤلاء هم من يستحق المقاضاة وسحقهم باحذيتنا ومانحن بظالمين لهم لاأن نذرهم في غيهم وبحياتنا يعمهون ونتخبط بسن قوانين وضيعة لم تكن الا عبئا اخريضاف الى اعباء ومعاناة المبتلين بازلية الظلم والمهاترات,, فتحت مسمياة الحق والعدالة وتحت عجلات ذريعة تشابه الاسماء سحق الاف المنكوبين من المغلوبين على امرهم وهم يراجعون دوائر الدولة لانجاز معاملة او لامر ما, فقد فوجيء الكثير بوجود اسماءهم ضمن قوائم المساءلة والعدالة المزعومة , وابرهن الى من يسفه جدية الموضوع ان احد الضحايا هو عم لي رجل امي بلغ من العمر عتيا لايجيد الا عشق آل البيت (ع) ومواظبة زياراتهم ذهل لوجود اسمه ضمن المطلوبين خلال مراجعته دائرة عقاري النجف لبيع دارا له وتم ايقاف وحجز معاملته لحين حصوله على البراءة من التهمة الموجهه اليه وإلا.. والكثير من هم على شاكلته وبلواه , هذه هي حدود مقدرتنا وتفكيرنا في تسيير امور البلاد والتحكم في شؤون العباد ,اما ان تتطاول سيادة قوانيننا لتسائل احدهم من اين لك هذه المؤسسة الاعلامية بفضائيتها ومجلتها وجريدتها ولم يعمل جنابك يافلان الفلاني الا لعامين فقط في اعلام امانة بغداد وانت لم تزل في مقتبل العمر وقبلها لم تكن شيئا يذكر فمن اين جئت بهذه الامبراطورية ,او ان يستجمع قانوننا قواه وشجاعته ويتوجه بسؤاله الى اي وزارة او دائرة وعليه ان يتجلد ويتحمل ما سيواجهه عند الابواب الرئيسية من نتانة يجزع منها الاموات وتستغيث من روائحها دائرة الطب العدلي ويسائل من يصادفه من وكلاء ومدراء ليرى بأم عينيه ويسمع بخالة اذنيه هو بحضرة من ومن هم هؤلاء؟ ليتلاعبوا بمصائر الملايين دون اي وجل او خجل واذا تسنى له ان يدخل وزارة النفط وتحديدا دائرة الـ... ويوجه سؤاله الى مديرها العام من اين لك هذه الدارالواسعة في منطقة الدورة والاخرى في حي الجامعة واعقبتها بدار اوسع وارقى في زيونة بل نتمنى من سيادة القانون ان يتجرأ ويطالع ملف ايفاداته خارج البلاد ليتاكد من عدد الايام التي يقضيها داخل اسوار دائرته خلال العام الواحد, وهذا لايشكل شيء اذا ماقورن بالاف غيره لم ولن تطله سلطة القانون العاجز حتى عن حماية نفسه وننصحه لله ان لاينسى نفسه يوما ويتطاول على سيادة ذوي الحصانة فاؤلئك اتخذوه مطية لهم ولانود تمريغه اكثر مما هو ممرغ..!!







اخر الافلام

.. ما هو قانون مكافحة الإرهاب؟


.. مارتن غريفيث: الاتفاق الذي توصلنا إليه بشأن اليمن حقيقي وملم


.. -البراق- أول قطار فائق السرعة في أفريقيا.. بين مدينتي الدار




.. عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة في تونس


.. ماكرون يدعو إلى مكافحة الدعاية الإلكترونية الإرهابية