الحوار المتمدن - موبايل



سياسيو الصدفة ولعنة طاقاتهم السلبية

عادل الفتلي

2015 / 3 / 19
مواضيع وابحاث سياسية


قبل ايام ونحن مع ابنائنا واخوتنا في القوات المسلحة والحشد المبارك وفصائل المقاومة الشريفة بمختلف مسمياتها نعيش فرحة النصر ونقطف ثمار الصبر والوفاء وتضحيات الفقراء الملبين لفتوة السماء ونداء الدماء واستغاثة الابرياء يالثارات الشهداء وثكل الامهات محطمين بعزيمتهم صورة الرعب المفتعلة بضربات خاطفة واصوات هاتفة هيهات منا الذلة متجاوزين دعارة السياسة ولقطائها متوكلين على الله تعالى غير ابهين بابواق الحقد والرذيلة وعربان الجوار وبتوفيق من الله تعالى حققوا بسرعة اسطورية ماعجزت عن تحقيقه دول الثرثرة والنفاق واجبرت دواعش الكفر والسوء على الذلة والركوع والبحث عن مخرج لانهياره المباغت والمفاجيء والقمت افواه التملق والعمالة بحجر موسوم من تراب العراق العصي...لكني كغيري تشائمت وانا ارى واسمع سياسيي الصدفة والغفلة قد بداوا يخرجون من جحورهم متهافتين على خلفيات جبهات المواجهة علهم يسجلون موقفا يمحون به ماعلق بهم من عار عبر صور زادت من رصيد عارهم عارا اكبر واحقر اذ جعلوا من انفسهم عرضة للاستهزاء والسخرية المخزية حيث اطلق الشارع العراقي المليء حنقا وغضبا تسمية مخجلة تليق بهم وبتصرفاتهم المهانة حملة (صورني واني ماادري) مشفوعة باهزوجة (ودونة للجبهة نصور)...كنت اخشى على الرجال وماحققوه من شؤم هؤلاء ومايحملونه من طاقة سلبية واقسم اني حقا كنت خائف واسمعت الكثير ممن جالسوني ان لهؤلاء الرعاع طاقة سلبية لايمكن للبلد ان يقر لها قرار او تقوم لها قائمة وهم يلوثون ارضها فكيف سيكون الحال وهم يدنسون سوح الرجولة والشرف بطاقاتهم النتنة وسبحان علام الغيب والشهادة هاهي قوات التحالف تتدخل وتامر حكومة الغفلة والانبطاح ان توقف زحف قطعاتنا تحت ذريعة الانتهاكات لتمنح صنيعتها من اعادة تنظيم صفوفها وتعويض خسائرها من العدة والعدد فطائرات التحالف تسرح وتمرح في اجوائنا وعلى اراضينا ترمي بحمولاتها من السلاح والذخيرة والمؤنة وكل ماتحتاجه عصابات داعش وتتنقل بامراء التنظيم من مكان الى اخر وعلى عينك ياتاجر وبعلم ساسة القش والصور دون ان يحركوا ساكنا او يتخذون موقفا او يحتجون بصوتا من اصواتهم النشاز كما عودونا ان نسمعها منهم وهم يتراشقون الاتهامات ,فامام اسيادهم التهمت السنتهم وخرست اصواتهم النكرة..فلاخلاص لنا منهم ولامن طاقاتهم المشعة بوباء السلبية ودائها الخبيث الذي لايبقي ولايذرالا بحشد ثائر يستاصلهم عن بكرة ابيهم ليطهر البلاد والعباد من شرورهم ..ومن منا بمقدوره ان ينكر ماجنيناه من سلبية الماكي وطاقته الخبيثة على مدار الثمان سنوات من سياسته العقيمة وعقليته اللئيمة سوى الانكسارات والدمار والتخبطات في القرار والانتكاسات المخزية والسرقات الحقيرة والانهزامات الكبيرة وتمزيقه لوحدة الصف الوطني وزراعته لبذور الفتنة وسقيها بحماقات الانشقاق صاحب شعارات العبط والنفاق وفقاعات الجهل والحمق بفقاعاته ولدت فكرة التقسيم راعيا بارا بالقساد والمفسدين سندا قويا لتهريب الثروات والمجرمين جدارا صلبا لانصاف المتعلمين والاميين توج انجازاته المخزية والمشينة بتسليم ثلث العراق باهله وارثه وثرواته بحرثه ونسله الى عصابة لم تكن شيئا تذكر كما سلم البلد بخزينة خاوية لاتحتوي على شيء سوى سواد وجهه وسلم مهامه ملعونا من الله تعالى ورسوله الاكرم وملائكته والناس اجمعين الى يوم الدين وتحقق بعده بفترة وجيزة ماعجز عن تحقيقه خلال اعوامه الثمانية وكأن مشيئة الله تعالى ابت ان يكون الا سلبيا حتى على نفسه وليته وبطانته لزموا ديارهم واكفونا شر خزيهم وعارهم وتركوا ماليس لهم به نصيب الى اهله ونسال الله تعالى ان يحصن العراق واهله وقواتنا الباسلة وحشدنا المبارك من شرور طاقات اهل السوء وسلبيتهم!!!!







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز