الحوار المتمدن - موبايل



حقائب عتيقه

جواد الشلال

2015 / 7 / 9
الادب والفن


حقائب عتيقة
..
.
حينما رغبت بحمل حقيبتي ... لا اعرف ....
كيف اخبئ التاريخ بها .. كان كبيرا جدا ... عتيقا .. كوجه نهر متيبس ... او لحاء شجرة ... زرعها نوح بعد الطوفان .....
عندما ادسه بالحقيبة ... يصدر اصواتا تشبه اصوات الطبول .... تلك الطبول التي تحثنا للحرب ..
الحرب التي لا اخافها ....
لكني لااحبها جدا ...
فقد مررت بها كلها ..هي نيشان لصورة النهرين العتيقين ... المعلقة في اطراف كل المقابر السومرية ....... ما يخيفني ... انني لا اميز ..... رائحة الدم الجديد ... ولا يمكن لحقيبة ان تحمله
الحقيبة الثانية ... كانت تحمل اناشيد الحرب القديمة ...
تلك التي الفها ....
اجدادنا .... حفظت مطلعها .... اردده دائما ....
لا تتركوا اي شئ خلفكم .... اقطعوا كل الاشجار الخصبة .... وانثروا الرماد بعيون الطيور ....
احرقوا النهار ...
سيوفكم بضاعة لن تبور
قفوا فوق المأذن ... نادوا ... ان الله لنا فقط
...يشد ازركم ... ويجعل كل التفاحات الشقراء ... ملك ايمانكم
.. للنهر حياء البياض ..
اخشى ان ارمي به حقائبي اللئيمة
.. الارض امنا الرحوم ... تبكي من وجع حقائبي
.
السماء تعرف وجعي
همي
ثقل حقائبي
وانا اردد نشيد اجدادي
نكاية بالسماء الخفيضة
..
.







اخر الافلام

.. أخبار حصرية - دولة #السرافة تجسد حقيقة وحشية #داعش من خلال #


.. المهرجان الـ 6 للثقافة اليابانية بموسكو


.. بالفيديو..على جمعة: تطور التعليم واتقان اللغة مفتاح نمو الحض




.. هذا الصباح-رصيف الثقافة.. مبادرة أردنية لدعم الكتاب


.. سكرتير الحزب الشيوعي العراقي يتحدث لقناة دجلة الفضائية عن ال