الحوار المتمدن - موبايل



عراق النجباء ونكبة الجبناء

عادل الفتلي

2015 / 8 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


الوطن الذي انجب عبد الجبار عبد الله وعبد العظيم السبتي وزهى الحديد وفاروق القاسم ومحمد باقر الصدر وعلي الوردي واحسان محمد الحسن وهادي العلوي والفتى المعجزة محمد القيسي لم ولن يعجز عن انجاب غيرهم من العلماء والشرفاء ولايمكن لرحم ارض الرافدين ان ينضب فمثلما انجبت التافهين والذين لاقيمة لهم من اراذل القوم وحثالاتهم تشرفت بابناء يشار لهم بالبنان والامتنان والعرفان ممن رفع العالم لهم القبعات وانحنت لاسمائهم الهامات لعظيم منجزاتهم واثارهم...فقد اطلقت وكالة ناسا اسمي عبد الجبار وعبد العظيم على كواكب اكراما وتعظيما لاسميهما...كما لم يحصل في تاريخ نوبل ان منحت الى عالم في الاجتماع قبل استاذنا احسان الحسن ...وتفخر كبرى العواصم العالمية بعظمة الفن المعماري لزهى التي تركت بصماتها خالدة لاهم وارقى البنايات حضورا في العالم الغربي المتحضر...ولولا وجود سندبادنا القاسم على ارض النروج مصادفة لما اصبحت بلاد الفايكنغ ثاني بلد اوربي مصدرا للنفط الذي يأست كبرى شركات الاستخراج والتنقيب عن العثور على قطرات من النفط في هذا البلد الذي كان اعتماد اقتصاده على مايجود به البحر فراهن القاسم وتحدى الشركات وخبرائها على وجود النفط في الجزء الشمالي من البحر ولم يكتف القاسم بانجازه العظيم على سليلي الفايكنغ بل وضع لهم خطة اقتصادية لاتزال البلاد تعمل بها محققة مرتبة اقتصادية فاقت بها على باقي دول المنطقة...وهل من امة انجبت مثلك ابا جعفر والعالم المتحضر يدرس فكرك وفلسفتك سحقا للطغاة لم يمهلوا الكون ان ينهل مما في صدرك ايها الصدر المبجل ...ولايمكن ان نغفل دور المفكر الكبير الذي لقب بحلاج القرن العشرين لشدة زهده وغزارة مؤلفاته والاخلاق الامامية والقيمة الانسانية لهادي العلوي الذي تفخر الجامعات العربية بمحاضراته...كما هي ارض السويد كانت على موعد مع من حل احجيتها الحسابية المسماة برنولي والذي عجز عن فك طلاسمها اعظم علماء الرياضيات في العالم كانشتاين وعلى مدى 300 عام خلت بعد ان ركنت على الرفوف بانتظار فتى الرافدين الهارب من جحيم بلاده لاجئا مع اسرته ولم تبلغ سنوات ربيعه الـ17 عاما فانحنى لقدرته الاعجازية كبار مجمعهم العلمي ليسالهم بعدها ساخرا هل يوجد لديكم ماعجز علماؤكم عنه ....فالام التي تنجب ابناء بررة قد تنجب ايضا الفجرة ومن لاقيمة له كالمالكي وعمار والنجيفي وعلاوي ومن هم على شاكلتهم ليشكلوا عبئا ثقيلا عليها وعلى سمعتها واسمها والحق يقال انها نفرتهم وبرأت منهم منذ عرفت انهم لقطاء لاولاء لهم ولاعهد كافرون بنعمة الانتماء غادرون متآمرون مارجعوا الا ليقبضوا ثمن خيانتهم من تحت احذية اسيادهم !!!!!







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز