الحوار المتمدن - موبايل



غزاة

رامي حنا

2015 / 9 / 4
الادب والفن


غزاة ..
من كل حدبًا و صوب
غزاة ..
بلا قلب
يا صاحبي الأمريكي ..
يا واهب الأسلحة
يا سيد المذبحة
أعلمني خطيئتي و الذنب !
ماذا فعلت ؟
هذا سلاحك الجديد ْ .. بكل يد
و ألفُ يدًا على ألفُ يد
و يدًا أخرى بها طلقات الموت
و كلها منكَ و لك
و ابنتي المريضةُ اليتيمة
تباع في سوق المدينة
عريانة .. إلا من صليبًا
صنعته يداها النحيلتان،
و حولها .. ألفُ يد
بها سلاحُكَ الكثير الممتد
ثم تسخرُ مني
ثم تسألني من أين يأتي السلاح !
بل و من أين أنت أتيت !

يا صاحبي الأمريكي
يا مسلم .. يا مسيحي .. يا ماسوني
من بات يدري ما أنت
يا هادم التاريخ و المعبد
لماذا.. لماذا .. طلقاتك هنا ؟
و لما كل هذا الموت
يا صانع الأسلحة
و الذخيرة الذكية الموجهة
أعلمني خطيئتي و الذنب !
ماذا فعلت ؟







اخر الافلام

.. اعرف سبب زيارة النجمة نيللى لمركز الإبداع بدار الأوبرا


.. الشاعر العراقي الكبير طالب الصالحي .. وقصيدة الردي


.. أشرف ذكي عن مسرحية «ليلة»: النوع دة مهم من المسرحيات الكوميد




.. هذا الصباح- مهرجان للموسيقى العربية الارتجالية بألمانيا


.. هذا الصباح-الترجمة الآلية تفتح آفاقا جديدة لقطاع الفندقة