الحوار المتمدن - موبايل



تعال أليَّ

انتصار الميالي

2015 / 9 / 12
الادب والفن


لازلت هنا بكل تفاصيلك الجميلة
أرى وجهك مبتسماً على زجاج نافذتي
ألمح الشمس تشرق في عينيك
يغريني الفرح الراقص فوق شفتيك
كم أعشق طيفك وانت تلملم النجوم
نجمة.. نجمة
لتصنع لي قلائداً واساور
لازلت أبحث عنك في كل الطرقات
في اوراق الخريف المتساقطة
في كل الوجوه المسافرة
في نبضي وحتى عروق دمي
وجدتك تتدفق في كل أشيائي
تملأ ذاكرتي بالصور
وجدتك سراً في كل قصائدي
وحلمي الوحيد الهارب في محطات السفر
تعال ألي
لنكسر حواجز المسافات
لنوقف الساعات عن الدوران
تعال ألي
لنرقص في الازقة كحبات المطر
لنجعل الليل اكثر جنوناً
تعال ألي
لتكون وطني الذي انتمي أليه
لتكون حلمي الذي انام واصحوا عليه
تعال ألي
لتظل معي ولا ترحل







التعليقات


1 - الشكل والمضمون
رائد الحواري ( 2015 / 9 / 12 - 04:38 )
لا شك أن اللغة الناعمة تتناسب/تتلائم مع موضوع النص، التصوير الادبي كان حاضرا من خلال: -أرى وجهك مبتسماً على زجاج نافذتي
ألمح الشمس تشرق في عينيك- وما يحسب للنص التورية التي ابقت الحبيب مستترا، فما وصف به من أوصاف تجعل المتلقي يتمنى أن يكون بهذا الوصف، وأن يجب أنثى/امرأة تتغزل به بمثل هذا الكلام، النص رائع.

اخر الافلام

.. مؤتمر وزراء الثقافة العرب يشهد توقيع اتفاقية -حضانات رواد ال


.. وزير الثقافة التونسي يؤكد على عمق العلاقات بين مصر وتونس


.. معاً نستطيع..Poder | أيام قرطاج السينمائية 2018 | PROMO




.. اللغة الروسية أساسية في المنهج السوري ! و مُحِبو صلاح الدين


.. تفاعلكم : جدل في تونس بعد خروج ممثل عاريا على المسرح