الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة (بعد 2000 عام )

صلاح حمه أمين

2015 / 12 / 28
الادب والفن


بعد 2000 عام
صلاح حمه أمين
أصدقائي
الذين منْ هُم في غربتي الأن
ينامون كالرؤى...
في فجر الأحزان
بعيداً يهربون ،
كيما يتركونني وحيداً
بأنتظارهم
وحيداً أحملُ على كاهلي
صخرة التعب
أحلمُ بهم؟!
أجمعُ شُتاتهم
واحداً ، واحداً
أسمعهم مرددين :
أيها القاصي عنا في غروب الحياة
هُـناك ....
حيثُ تتوسدُنا نحنُ أحبتُكَ الشُتات
في ليالي الشتاء
على موقدِ دمعةٍ يذرفُها
قلبكَ الجريح ..
قلبكَ الذي مزقت
ستائرهُ المخمليةِ ،
عواصف الهموم
والأغتراب .!
متى ......
متى سنطرقُ على نافذةِ روحُك الموصدة
بالأوجاع والهموم ،
وهل
ستفتحُ لنا ..
أفتح
لقد جئناك
بعد2000 عامٍ
من النسيان
ولحظاتٍ من الحنين،
لحظاتٍ نسرقُها
من الأيام عنوةً
نسرقُها ...!!
فأفتح ..
هل تفتح ...؟!







اخر الافلام

.. عباس حزين: نسعي لنشر ثقافة الروح الرياضية


.. فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية تحتفل بالذكرى الأربعين لانطلا


.. انطلاق مهرجان مترو دبي للموسيقى




.. مسرحية -شارع عباس 36- مونودراما فلسطينية تعكس وجع الشتات


.. صباح العربية | خالد يسلم يتحدث عن فيلم -رولم-