الحوار المتمدن - موبايل



اينشتاين و ( الله )

رياض بدر

2016 / 2 / 12
كتابات ساخرة


اينشتاين والله

الإيمان هو ان تصدق بان هناك شيخ كبير عمره سبعة الاف سنة لازال على قيد الحياة ولن يموت ابداَ يجلس على كرسي ضخم محمول على الاكتاف من قبل ملائكة غير معرفين جنسياً في مكان ما في السماء التي لا تعرف مابُعدُها عن الارض قد خلقك وخلق الارض والسماء لكنه نسي زائدة دودية في جسدك لا احد يدري لماذا ومانفعها وبامكانها ان تقتلك إذا انفجرت ونسي ايضا ان يضع الشرايين البصرية الدقيقة خلف بؤبؤة العين وليس امامها كي ترى بصورة افضل وتستمر قوة بصرك لفترة اطول من عمرك ولكنه لن ينسى انك دخلت برجلك اليسرى الى الحمام وسيعذبك اذا اقترضت من البنك كي تطعم اولادك وسيحرقك بنار لم يذكر درجة حرارتها ولا مكوناتها علمياً ومع ذلك هناك من يصدق ان كُتُب هذا العجوز فيها إعجاز علمي دقيق وصالح لكل زمان ومكان رغم ان هذا الكتاب ليس فيه اي معادلة كيمياوية توضح نسب تكوين الماء الذي يتوضؤن به كي يُصّلوا لهذا العجوز الابدي الذي لايرى ماعلى الارض من حروب فيمنعها او حتى يوقِفُها لكنهُ يستطيع ان يجعل احدهُم يطير ببغلة باسرع من الضوء ترليونين مرة كي يصلي في مسجد لَمْ يكُنْ لهُ وجود وقتها ثم يزورُ السماء التي لَمْ يذكر بُعدُها عن الارض ويلتقي بهِ دون اي صورة ولو بالاسود والابيض او حتى ( سيلفي) يُسكت به المُكذبين ولو بعد الف واربعمائة وخمس وثلاثون سنة ثم يعودُ راكبُ البغلةِ هذه لفراشه قبل ان يبرُد ويستيقض في الصباح لكنه نسي ان يقول لأُمته مالفرق بين الخيط الاسود والابيض بالدقائق والثواني كي يُفطِروا من الصوم لكنهم يشربون بول البعير لانه دواء مضمون رغم انه علمهم احاديث وآيات قال لهم انها تُشفي من الامراض التي خلقها ذلك العجوز القابع في السماء وينزلُ كل ليلة قرب الارض يسمع دعاء المظلومين والمنكوبين فلا يستجيب لهم لانه مشغول بالصلاة عشر مرات على نبيه عن كل مرة يصلي بها بشرٌ عليه بل ولا يقبل ان يسمعَ بَشرٌ ما اسمُ نبيهِ ولا يُصلي عليهِ لكن لَنْ يستجيبَ لِمن يغرق بسبب هواء عاصف في البحر هو ارسلهُ بنفسه على تلك السفينة كما يدعي ولا احد يعلم لماذا ! ولَمْ يستجيبُ لدعاء حفيد وزوجته عندما قتلهم جندي في معركة تشبه معارك دون كيخوته الخيالية لكن العجوز هذا يستطيع ان يُرسل شهاباً ثاقباً وبدقة متناهية على شياطين تريد ان تصعد من الارض للسماء لتستمع إلى لا شيء ولاندري هل للشياطين آذان ضعيفة مثل البشر رغم ان السرعة من الارض للفضاء تختلف كُليا عن السرعة من الفضاء الى الارض ومع ذلك لَمْ يستطع هذا العجوز ان يذكُر كلمة جاذبية كونية لكن ذكرها عالم يهودي الماني لا يؤمن بهِ بعد اكثر من الف وثلثمائة سنة من رحلة البغلة المعجزة وقبل ان تكون هناك تكنولوجيا لاثبات هذه الجاذبية لكن هذا العالم الكافر تنبأ بها علمياً ثم أثبتِتْ بعد مئة عام وقد قال هذا العالم الكافر ان العِلمَ لهُ حُدود لكنه غير متأكد من حدود الغباء.







اخر الافلام

.. إنطلاق الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائي


.. شاهد: تألق النجوم على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان القاه


.. وزيرتى الثقافة والتضامن يلتقطون صور مع ذوى الاحتياجات الخاصة




.. فنانين وأزواجهم على السجادة الحمراء بمهرجان القاهرة


.. أجمل إطلالات الفنانات في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي