الحوار المتمدن - موبايل



صوت المرآة

طاهر مصطفى

2016 / 2 / 17
الادب والفن


صوت المرآة

تمهل ... وترقب
وانظر وجهك في المرآة
ليخبرك ظلك العقيم
بأنك سفينة بلا شراع
مرساتها أكلتها
سنون القهر
لتلعن بؤس ماض
امتزج حاضره
بأحلامِ فساد الأضواء
هي نزوات واستسلام النفس
لبقايا سكنتْ الظلمات
حدق وانظر .. !
إلى .. الم النفس
في أعماقِ تشقق الندى
يكون جرحك متعطش للاه
هي خطوة ضيقة الرؤيا
لتاريخ هش التنهيدات
تربع على صوت شتاء
مضى في ليلِ الدموع
تعال نخبر العقل .. !
أن البحر له صرخة
فوق أجساد العابرين
تضيء جفونها المهملة
فوف بيوت انهارتْ
في عيونِ بحر عقيم
أيتها الشوارع والمقاهي
كتبتِ حروفاً
لوجوه هرمتْ
شذراتها عطشى
أصابها ثمالة الجنون
هو زمن الانكسار
في عمقِ الوجود
وبكاء أرهقته قصائد
تشردتْ في شوارع
أنينها أمسيات حالمة
لصقيع يأس
من براءة ألوان الشتاء
ويبقى ذلك العصفور
وحيداً على أشجار الزيزفون
يرسم خارطة الدموع
فوق عيون وشحتْ جفونها
سواد سديم
عصر ندى الحقيقة







اخر الافلام

.. شاهد: جدارية عملاقة لأسطورة الموسيقى التصويرية موريكوني في ا


.. الفنان عصمت داوستاشي ومدينته


.. صباح العربية | هل ستكون تعديلات الأوسكار مؤثرة؟




.. صباح العربية | هل ستكون تعديلات الأوسكار مؤثرة؟


.. هذا الصباح- مهرجان للثقافة اليابانية في روسيا