الحوار المتمدن - موبايل



أكذوبة متعة الجسد

رامي حنا

2016 / 2 / 24
الادب والفن


يا متعة ُ الأجساد يا زائلة ... أين السعادة ْمنكِ أين الرضا
ها الليلُ طالَ بالكسالى سدى ... شهوة و خمرًا بل و أيضًا زنا
كيف جفون الفحش تغمض حيـــــــــن َ تلعبُ الأهواءِ لعبًا بنا
و القلبُ يسألُ خيال الكرى ... هل بعد عتمة الخطايا سنا

فيا قلوب الرجفِ تحت الوهن ... تلك الملذات كمثل الوثن
إن كان فكرُ القلبِ حقًا فسدْ ... فقد نسينا يوم يأتي العفن
يا من عشقت اللذة الخاطئة ... أراك قد نسيت يوم الكفن
هل السعيدُ من يعيش بلا ... روحًا و لا ربًا لأجل البدن

كيف السعادة في ثنايا الثرى ... كيف السعادة في ملاهي الترابْ
من يعدو خلف الوهم مرتجيًا ... منه الرضا يعدو وراء السرابْ
هيا نصلي و لنرتلُ كـي ... بالروح ندعو للإلـهِ المهابْ
لو كانَ هذا الجســم لحمًا بلا ... روحًا فنحن قد غدونــا ذئــابْ









اخر الافلام

.. سليمان عيد والأب بطرس دانيال ومحمد شاهين فى عزاء الفنان ماهر


.. صائدة المتحرشين .. تنهى تدافع الشباب علي سينما مترو بالعصا ا


.. ماجد المصري وا?حمد سلامه في عزاء الفنان ماهر عصام




.. احمد صيام وماجد المصري في عزاء الفنان ماهر عصام


.. عمرو عبد الجليل في عزاء الفنان ماهر عصام