الحوار المتمدن - موبايل



نص مجاور ’’ 3 ’’

جواد الشلال

2016 / 4 / 17
الادب والفن


..
..باسم عبد الكريم الفضلي .... نشيد التمرد ...
قبلات قادمة بعد حين .......................
........................................... 3 ......................
..
.لا ضير ان تكون حزينا ........... مثل وطن .... تنهشة الريح / لا مبالاة ... تتكور بقلبك .... مرتدا بقاموس اعور ... اعرج .... قداس الاصنام العتيق / يا لقباحتهم .... لمجونهم المستطير ... لا ضير ياقلب النور ....... لم يعتد بعد .................. بكل ترميم ....الصخور السفلى سوداء .... تنام بين احشاء ............ مكتشفيها .... تسرق المسامات لحظة وداعة زائفة /// وانت شاهد .... قدير .... تنام منتصبا .... تقراء لغة الصفوف الابتدائية ..... صوتك ... أذان وطن ............. قلمك مأذنة ....تقرع على رؤوس التنين ..... وترفع ساقك المكسورة / ظلما ............. تعلن بها .... بيان سلام ....
واغفاءة حب على قلب وطن .............. ياوطن كم انت سليب الحب ..........
لا بأس عليك ...... الكلاب المسعورة ....
تخاف المطر ....
تخاف قلبك حين يصدح .....
وانت تلوذ المنافي / الداخلية / الروح ............ ويحيط بك ............ دوي العواء .... لا لست غريبا ..... لست بعيدا
انت .... نخلة وارفة الحب .... لا تهاب الريح / الانحاء ذكرة عابرة .... تحت عمر السماء .... ........... سامقا صوتك ... مخمليا .... ... علمت ذلك من عديد الالهة ............... تلك التي تمرح معها / احيانا .............. ان صوتك هادئ يدخل قلب الوطن .............. غاضبا يلوح بسوط .... لقلوب المترممين من بقايا........ سقط المتاع .... السوط ...
يلسع ..
يلسع ....
يلسع
قفاهم .... تلك التي تنز .... بؤسا ورمد العيون ............ يافطة هي ........... صارخة الوانها .............. يشمها البصير ..... يطردها صوت ........ النفير ......................
لا بأس ايها .......... الوطن / صوتك .... ايها السوط الجميل
............................................
.........................................................................
......................
..
.
{ نشوةُ إنعتاقِ محرمةٌ شرعاً }
( نص حر )
نَمَّ عصفورُ الخفقة
بسرِّ البسمةِ المنتزعةِ من شفاهِ الخريرِ المُغبرِّ العُمر / وصيةٌ أُولى
فكان الطوفان وصيةٌ مسرو
الأرجلُ الباحثةُ
عن دروبِها
لمّا تزلْ / انت مرتد
تعاندُ فطرتَها
فكلُّ شيءِِ
مسجَّلٌ /: حقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
في دفاترِ الصَّفِّ الابتدائيِ الاول / كلب مسعووووووووووووووووووووور
حينما
كان مراقبُ الغبارِ المتضاحكِ
في ساحةِ الحنينِ الى وطن / عميييييييييييييييييييييييييييييل
غيرِ مفقوءِ العين
كان كلُّ حلمٍ ممحٍ
ويُعادُ ترميمه
في كلِّ عامٍ جديد
حتامَ
تبقى قبُّرةُ اللوعة
معشعشةً
على افراخِ التنانين؟
اما تنزعُ جلدَها
كي ترتديَ أحدَ الفصولِ الخمسة ..؟
..







اخر الافلام

.. سيرة حياة الفنانة التشكيلية العراقية نزيهة سليم


.. فرقة مطروح للفنون الشعبية سفير فوق العادة ومرآة تعكس تراث ال


.. أكثر من 100 ألف شخص في مهرجان -لولابالوزا- للموسيقى في باريس




.. هذا الصباح-فيلم وثائقي جديد عن حياة الأميرة ديانا


.. صباح العربية: عودة المسرح السعودي؟