الحوار المتمدن - موبايل



هذيان ... ثمل

جواد الشلال

2016 / 4 / 21
الادب والفن


هذيان ثمل ...
..
قد .... كثيرا ...
..
.
.
كيف لي أن اقترب منك ..أنا الذي أجيدُ الكذب كما ينبغي .. اخبئ بداخلي ... كؤوساً من الخطيئة العبقة .. تلك التي تشبه الماء وأعماقَ البساتين الزاهية ... وتحفل لا ريبَ بذلك ... باشرعةِ القلق المسفوك على روحي .....
هل تعلمين ....لم أكنْ ذكيا قطّ .. سوى بالرجس فقط ...وأنا أحلمُ .....كثيراً.......... ربما مثلك
أشعُّ حيرةً ... كيف لي ... متى ... اين ... يا إلهي كم أنا سيء الحظ
الليل .. يأخذني للقمر .. وأنا راكع بين نهدين أصلي وبوضوء تام ... يشبهان الى حد ما ....... كثيرا ....... نهرين جميلين يمران من هنا .... لا تعرفين بالضبط ( من هنا ) ماذا أقصد بها .... لأنني لا اشير بالكتابة الى شيء محدد ... قد أكون أقصد نهري بلدي بتمامهما وكمالهما ... أو أقصد سفحي خدّيَّ .. حين تجري الدموع عليهما ... بين وقت وآخر .... كثيرا ... أو ربما ... أقصد أشياء من .. الميتا خيال ... كأن أقولًَ نهرين .. من حضارتين ... وقد يطول المقال ... سيدتي ... لكني أختصر لك الامر ... كثيرا
انا لا أشبه .. من سرقه الحوت من بحر الله
أو رعى الدود ... بغابات جسده
ربما أنا أقرب .. الى شخص تعرفينه قليلا / كثيرا
اسمه قيد في نفس التاريخ عابراً احيانا / حين حاجة
اسمه ( عروة ابن الورد ) كان يقطع ... كثيرا ... من لحم الحرام .... يوزعه حلالا شهيا نقيا لذة للجائعين ... كلنا يبكي بحضرة الجوع ...
أنا .. أحبه حين يرسم لوحة / لوحة الاختلاط .......... المبهرة / التحول
أنا أحب ذلك ... فقط .............. كثيراً..







اخر الافلام

.. محافظ الإسماعيلية للأجانب بمهرجان الفنون الشعبية: مصر بلد ال


.. مجلس تا?بيني لروح الفنان الراحل الكبير عبدالحسيـن عبدالرضـا


.. وزير الثقافة: نواجه الإرهاب بالفن والثقافة جنبًا إلى جنب جهو




.. ناشطون: الفنانة #فدوى_سليمان كانت صوت المعتقل السوري


.. الحوثي وصالح.. ترجمة ميدانية للحرب الكلامية