الحوار المتمدن - موبايل



خيانة

تيماء حسن ديوب

2016 / 6 / 27
الادب والفن


أسيرُ إلى الأمس بيقينِ أنثى
يشقى الوقتُ في حضرتنا
وكم يشقى الصمتُ في حضرةِ الندم
أم تراه الكلامُ أكثرَ شقاء!؟

*****

يشهقُ الأفقُ من بعيدٍ
يلعق ندباتِ حبٍ مشتهى مع الصباح
يركعُ عند أقدامه
يتشحُ بسوادِ محاولاته
يهديه دمعاً ندياً
تتعطرُ به أجملُ الزهرات
يغيب الأفق مع نشوةٍ مستحيلة
ودونَ يأسٍ!
يعود الشغف كل مساء...

*****

الصبح أعمى!
والصبحُ يعلمُ أنه جميلٌ، مغرورٌ
فقد تمرس لعبةَ الكبرياء!
و للبصيرة وحدها تواضع الأتقياء...

*****

مهلاً أيها الجميلُ و رويداً
فأنا ما زلت تلميذةً على عتبة الذكريات
أبحثُ كيفَ أحترفُ صهيلَ الكلمات؟
أين بوصلةُ الفرح؟
هل يشترى وبأيّ سعرٍ يباع!؟
امرأةٌ تحاولُ أن تفهمَ
متى تبتسمُ الجراحُ؟
وهل حينها فعلاً تكونُ بداية النهايات؟...

*****







اخر الافلام

.. عمرو سعد في صباح العربية : محمد رمضان لا ينافسني وأجور الفنا


.. هذا الصباح-عاصم الطيب.. مناهضة الحرب بالموسيقى


.. عبد الجليل الرازم.. فنان تشكيلي مقدسي متعدد المواهب




.. هذا الصباح-فنان فلسطيني يقدم عروضا كوميدية بلندن


.. فنانة سورية تتفنن في رسم البورتريه واللوحات الزيتية في طرابل