الحوار المتمدن - موبايل



ربيع غد

تيماء حسن ديوب

2016 / 7 / 7
الادب والفن


يعيدون عليها نفس السؤال:
أما رأيتِ الشكَ يلهو على الدروب البعيدة!
تبتسمُ بضجرٍ...
تسأل نفسها: هل أكترثُ حقاً؟
هل يُهزم من يُحَارِبُ بسيف الحرف!؟

عبر التاريخ…
هل خسرتْ جيوش الخائنين معاركها
إلا بأسلحة الكلمات!؟
الكلمة بَنَتْ دولة،
وهي أيضاً استطاعت أن تهدم قصر...

علّمتها الحياة باكراً
كيف تروض الصمت في صوامع عقلها
فتصير الأفكار بيادر حنطة...
بعيداً عن ترهات بعض الرجال و النساء!

غداً... أو ربما بعده
لبراعم من حبق وأقحوان...
كُرمى لأيامهم، لأقدامهم...
ستسكب بعضاً من روحها مرآةً
تكسرها الحياةُ على مهلٍ
قطعاً
يتعلّموا منها أن ضوء الشمس
لن ينكسر على الأرواح الصغيرة
بنفس شدة، حجم ومساحة انكساره في الأرواح الكبيرة...







اخر الافلام

.. الشاعر سمير السلمان في قصيدة في مظاهرات ساحة الحبوبي


.. أهالى شبرا الخيمة يقدمون العزاء للفنان سعد الصغير فى وفاة وا


.. -اوزفيل-... حي عشوائيات في ضواحي بيروت تحول الى لوحات فنية




.. التعليم: مناهج جديدة لطلاب المدارس الفنية العام الدراسى 2018


.. اوائل الدبلومات الفنية يلتقطون صور تذكارية مع وزير التعليم