الحوار المتمدن - موبايل



مصير سبايا داعش بعد معارك التحرير إلى أين؟

غفران محمد حسن

2016 / 7 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


مصير سبايا داعش بعد معارك التحرير إلى أين؟
غفران حداد
منذ سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش عام2014 وبعد الإبادة التي ألمت بالإيزيديين وإختطاف النساء وإغتصابهنّ وبيعهنّ بسوق النخاسة ، لم تجد المراة الإيزيدية من مغيث لإنقاذها سوى التنديد والإستنكار عبر وسائل الإعلام ، ومازالوا مقاتلو بما تسمى " الدولة الاسلامية" الإعتداءعلى الفتيات بدءا من سن الثانية عشرة ويغلّفون جرائمهم بالصلاة ويستغل التنظيم الوعود برق جنسي مسموح بها شرعاً كأداة لتجنيد مقاتلين من مجتمعات محافظة يمكن أن يمنعوا فيها من ممارسة الجنس قبل الزواج.
وحين أقرأ بعض من مقابلات مع أكثر من 21 امرأة أفلتن مؤخراً من قبضة "الدولة الاسلامية" نكتشف أيضاً أن الهجوم على الاقلية الايزيدية كان مخططا له سلفاً بدقة، مع توافر باصات لنقل النساء بعد فصلهن عن عائلاتهن، كما تكشف كيف تكرست ممارسة الرق الجنسي في المبادئ الاساسية للتنظيم وتتم عملية بيع الضحية باسعار تتراوح ما بين 500 الى 2000 دولار..
تجارة الفتيات والنساء الإيزيديات اقتضت منهم إنشاء بنى تحتية ثابتة مع شبكة من المستودعات يحتجز فيها الضحايا وصالات عرض حيث يفحصن ويسوقن ، وأسطول من الباصات المستخدمة في نقلهن.
هل مقتنع مقاتلو داعش مقتنعون بأنّ ما يفعلوه هو جهاد نكاح؟ فقبيل الإغتصاب، يأخذ المقاتل الداعشي وقته ليشرح للمرأة الضحية أن ما سيقوم به ليس خطيئة.ولان الضحية تنتمي الى دين غير الاسلام ، فان" القرآن لا يعطيه فحسب الحق في اغتصابها، وإنما يشجعه على ذلك".
وبعدما يقّيّد يديها وكمّ فمها، تركع الضحية الى جانب السرير ويسجد للصلاة قبل أن يعتليها.وعندما انتهى، ركع مجدداً للصلاة، مغلفاً الاغتصاب بأفعال تعكس تقوى دينية. فأيّ مأساةٍ هذه التي لم تشهدها حتى القرون الجاهلية بل هو تحريف واضح للقران وسنن الشريعة الإسلامية السمحاء

وفي المجموع، خطفت نحو 5270 ايزيدية منذ عام سقوط الموصل، بينهن 3144 لا يزلن محتجزات، بحسب زعماء في الطائفة. وللتعامل معهن، وضعت "الدولة الاسلامية" خطة مفصلة للرق الجنسي، بما فيها عقود بيع موثقة من المحاكم الاسلامية التي تديرها "الدولة الاسلامية". وصارت هذه الممارسة أداة تجنيد ثابتة لجذب الرجال من المجتمعات الاسلامية المحافظة جداً،حيث الجنس العرضي هو من المحرمات ومواعدة النساء ممنوعة.
الهجوم على سنجار كان غزوا جنسياً وليس لمناصرة أحد وليس لتحقيق أية مكاسب ميدانية أخرى ،كان كل شيء مخطط له ، كانت هناك فرشات وأوان وصحون وطعام وماء لمئات الاشخاص معدة سلفاً قبل الغزو
الان تنطلق عملية لتحرير الموصل ،ونسمع عن فرار عناصر داعش بعد حلق لحاياهم وهروبهم نحو الحدود العراقية السورية ،ولكن بعد تحرير الموصل هل سيتم تحرير سبايا داعش؟أم سيكون مصيرهنّ مجهولا؟ فبعد تحرير الفلوجة لم أسمع أو أرى عن تحرير السبايا الإيزيديات اللوتي تم نقلهنّ إلى امراء داعش في الفلوجة خلال فترة سيطرة التنظيم على المدينة فهل سيكون مصير غالبية النساء الإيزيديات مجهولا ايضا بعد تحرير الموصل ؟ .









اخر الافلام

.. Miella خطوة جريئة | خصائص ومميزات تطبيق


.. ماتيس يزور الصين وسط توتر متصاعد بين واشنطن وبكين


.. الحوثيون يشنون هجمات عنيفة على مواقع القوات الحكومية في السا




.. حزب العدالة والتنمية يفوز بالأغلبية البرلمانية وأردوغان ينتخ


.. مرآة الصحافة - 25/06/2018