الحوار المتمدن - موبايل



يوم حلمت ويوم عشقت ويوم عدت قصيدة .. بقلم هشام شبر

هشام شبر

2016 / 7 / 20
الادب والفن


يوم حلمت ويوم عشقت ويوم عدت قصيدة .. بقلم هشام شبر

المتهم : حين ارتجلت كذبة جناح توهمت التحليق صلاة قصر وكان دعائي تغريدة حلم

المحقق: اما علمت ان الطيران ممنوع
المتهم : لم احلق الا في منامي
المحقق : الم يخبروك ان امتهانك المنام جريمة لانه يدعوك للحلم ثم ان سيرك وانت محدودب الظهر دليل ثورة لانك تشكل علامة استفهام
المتهم : لم ارسم شكل جسدي فقد تعودت الانحناء منذ ولادتي اوصاني ابي ان لا ارفع راسي خوفا من قطعه
المحقق: ماذا تقصد
المتهم : لا اقصد سوء ياسيدي ولكن اخبرتني امي ان انحني للريح ان لم استطع مواجهتها
المحقق: لكن امك صرخت ب وجه الريح ورمت ( شيلتها ) ب وجهه هل تعرف معنى ذلك
المتهم : لا تنسى ان ابي رفع (شيلتها) من على الارض وغطى راسها وهو يبكي
المحقق: كان بكاءه اعتذار عن تصرف امك
المتهم : كان بكاءه اعتذار الى الله لانه لم يقوى على فعل شيء حينها

المحقق: لنترك الحديث عن امك وابيك ونعود اليك لماذا تجرءت على الحلم هل هو اعلان للتمرد
المتهم : التمرد الذي يرتدي ثوب حلم
المحقق: لا بل الحلم الذي يرتدي ثوب تمرد
المتهم: سيدي هل استطيع ان اسالك سؤال
المحقق: اسال
المتهم : الم تحلم يوم
المحقق: لا لا ف ولي الامر حذرنا من الحلم لانه خطيئه
المتهم : لماذا
المحقق: الحلم يعني انك تتمنى واقع افضل مما انت عليه وهو رفض ل ولي الامر
المتهم : لكني حلمت فقط حلمت بالتحليق
المحقق: بمجرد تفكيرك بالحلم جريمه ف كيف اذا انت حلمت وب ما ب الحريه
المتهم : مامعنى الحريه
المحقق: ها ... لا شيء لا شيء لا تعني شيء
المتهم : اتخاف تلك الكلمه
المحقق: انا لا اخاف الكلمات ولكن يفزعني معناها
المتهم : لماذا ياسيدي لماذا
المحقق: لان .. لان ..

المتهم : لان ماذا ولماذا تلعثمك وارتباكك
المحقق: الحريه تنشد حين يكون هناك قيد
المتهم : وهل هنا قيد فعلا
المحقق: ( يجلس على كرسي الاتهام متعبا وينهض المتهم ويدور حوله وهو يحادثه )

حين كنت ذات يوم خيروني بين ان اكون سوط او جسد يتلقى السياط لم تكن لدي حيله سوى ان اختار احدهما

ومن يومها وانا

المتهم : انت ماذا اجب
المحقق: كنت خائف حينها على اهلي على انفاس تقطعت وهي تلهث جوع اخبروني ان علي ان
المتهم : ان ....

المحقق: ان انحر ذاكرتي ل وجه السلطان واردد قسم الولاء
المتهم : هل انت بلا ذاكرة الان

المحقق: احتفظت ب بعض منها كي اعود اليها متى ماشعرت بالاختناق
المتهم : ب ماذا تشعر الان سيدي المحقق
( ينهض فجاة من الكرسي وكانه صعق ويجلس بدلا منه المتهم)

المحقق: اسلوبك هذا لن يثنيني عن انتزاع الاعتراف منك هل انت ضد السلطان وهل تخطط ل شيء ما

المتهم : انا ارجوحة بيد السلطان يحركني كيف شاء ومتى شاء كي يتسلى
المحقق: كلماتك فاقت حلمك وهي بداية ثوره
المتهم : الكلمات حروف خدج لا تفقه معناها وانا اهذي نتيجة خوفي منك ومن حلم اغتصبني دون ارادتي

المحقق: الكلمات قصائد والقصائد انتفاضه
المتهم : القصائد عشق
المحقق: العشق انتماء ولذلك ف هو يحث على الايمان
المتهم : ارجوك ياسيدي انت توقعني بالخطأ رغما
المحقق: هل قرات الدستور
المتهم : نعم
المحقق : هناك بندء فيه يمنع مظاهر العشق والحلم وحتى القصائد
المتهم : اعترف ياسيدي اني اخطأت يوم عشقت ويوم حلمت ويوم عدت قصيدة
المحقق: الاعتراف لا ينفي الجريمه او يقلل فعلها لذلك حكم عليك ب تجريدك من عينيك كي لا تعود للحلم
المتهم : ولكن ياسيدي العيون لا دخل لها بالحلم هل تريد ان تجرب نم ياسيدي نم وسترى صحة مااقول

المحقق:( يغمض عينيه بعد ان يجلس على الكرسي )

لا استطيع لا استطيع
المتهم : حاول
المحقق: ( وهو مغمض العينين )
اريد ان احلق اريد ل جسدي جناحين كي استطيع العودة ب ذاكرتي التي خنتها اريد ان اعشق ان احلم ان اعود قصيده
( يفتح عينيه ويقف فجاه ويقف بمواجهة المتهم ... ( ستوب كادر )







اخر الافلام

.. هذا الصباح-فنان مصري يرسم لوحات صغيرة ومبهرة على العلكة


.. لقاء الشاعر شاكر الشرقاوي على قناة فرات وقصيدة الى بغداد


.. أول تعليق من صاحب فيديو قراءة الفاتحة على الموسيقى




.. وزيرة الثقافة بافتتاح المهرجان القومي للمسرح: مصر تحتفى بحصا


.. وزيرة الثقافة ونجوم الفن فى افتتاح المهرجان القومى للمسرح