الحوار المتمدن - موبايل



على عتبة قطار آخن

تيماء حسن ديوب

2016 / 7 / 20
الادب والفن


هل هي قصص!؟ لا... قد تكون خواطر!؟ أيضاً لا...
هي على الأغلب هواجس أدبية تنتمي للواقع العاري من كل الأقنعة، هواجس حقيقية كصورتك في المرآة، كتعب مساءك، كرائحة رغيف خبزك و شيطنتك على عتبة الطفولة... هي مثيرة للضحك بأنواعه!؟ ربما... هي تعيسة!؟ لا أعلم... هل هي إلى هذا الحد مؤلمة!؟ يبقى لديكم الجواب...

هل هي قصص!؟ لا... قد تكون خواطر!؟ الجواب: بالتأكيد لا...

هي تجليات وجع الغربة، امتيازاتها و طبعاً أوهامها، غربة الأشخاص، غربة الأرواح و ربما أحياناً غربة المكان و حتى الزمان...
هي تجليات حنين لأرض كانت في الماضي حزينة، و اليوم تحولت لحبل غسيل ينشر كل العالم عليه حتى القذارات...
هي ذكريات طفل سلبوه حضن والدته، فركب أجنحة قدره و سافر في حلم من كلمة...
هي محاولاتُ رجلٍ، وضّب وطنه بعناية في حقيبة قلبه، إلى جانب أوراق شجرة توت بيته العتيق، و رحل...
هي وصيةٌ لأبٍ، يكرّم أطفاله قبل مجيئهم، بأن يحضّر لهم ما يليق به، إرثاً من كلمات...
هي هواجس أدبية سُطرت في الفضاء الأزرق "عالمٌ افتراضيٌ وقع علينا كما يقع الطير من السماء" هواجسَ سُطرت كما تُسَطرُ الكلمات على ماء...
هي هواجسُ حبٍ و كراهيةٍ، عن الرجل و المرأة... هواجسٌ عن الصدق والرياء، الغيرة و الحسد، الألم والفرح، الذكاء و الغباء، الفشل والنجاح، أنا و أنتَ و الله و كثيرٌ كثيرٌ من الظلم هنا و هناك...







اخر الافلام

.. عمرو سعد في صباح العربية : محمد رمضان لا ينافسني وأجور الفنا


.. هذا الصباح-عاصم الطيب.. مناهضة الحرب بالموسيقى


.. عبد الجليل الرازم.. فنان تشكيلي مقدسي متعدد المواهب




.. هذا الصباح-فنان فلسطيني يقدم عروضا كوميدية بلندن


.. فنانة سورية تتفنن في رسم البورتريه واللوحات الزيتية في طرابل