الحوار المتمدن - موبايل



ديكتاتور الديمقراطيه الإسلاميه

سامي الاجرب

2016 / 7 / 21
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ديكتاتور الديمقراطيه الإسلاميه

بقلم :- سامي الاجرب

هناك بين الأسود والأبيض ديكتاتور يستل سيفا دمويا بإسم الديمقراطيه والإسلام السياسي الصهيوأمريكي .
فمن كان يعتقد أن الديمقراطيه , ضرع حليب لمن يشرب كما يشتهي , أو جرة عسل يغرف منها من هب ودب , أو خزنة مال لكل الرجال الأذكياء والأغبياء , والفقراء والسفهاء , ومرجعية سماويه تجسدة بجسد الديمقراطيه فراحت تبيض الحريه البيضاء , والعداله العصماء , والمساواة دون إستثناء , وحقوق الإنسان بإنصاف كما ورد في كتب العهد الدولي لحقوق الإنسان .
فيا أيها الإنسان في هذه الكرة الأرضيه , إياك والخداع , فما تعتقده عن حسن سريرة الديمقراطية وهم وأوهام وخيال لتسبح ببحر الخيال والأحلام , وتعيش هكذا طول الأيام وأنت تطارد دخان يعمي الأبصار , فقد جاءت وزرعت الديمقراطيه في عقول البسطاء والجهلاء والفقراء والمثقفين ثقافة الغزو الثقافي الغربي والعبري , كي يكون هناك عالم بلا وفاق وإتفاق وتناقضات وصراعات وإقتتال وجز رقاب وإختلافات ومنازعات , مما يؤدي إلى شق صف الدول ووحدة المجتمعات والشعوب والكيانات والأوطان .
فالديمقراطيه من كان لا يعرف ماهيتها , فهذه ماهيتها , فرق تسد , التي زرعتها بريطانيا الإستعماريه في مشارق الأرض ومغاربها , لتأتي أمريكا ودول الإتحاد الأوروبي , والحلف الأطلسي الناتو الأداة الحربيه للدول الإستعماريه , في تبني وتعميم فكر فرق تسد من خلال اللعبه الديمقراطيه , فإن كانت اللعبه في الدول العالم تناسبهم وتخدم مصالحهم فهي في عرفهم وسياساتهم مبارك بالآتي إسم الغرب , وإن جاءت شخوص اللعبة تعارض مصالحهم وتسلطهم وهيمنتهم فهي ليست ديمقراطيه قط .
بل مسخ ديمقراطي منبوذ يجب قتله , قبل أن يتجذر وتنتقل عدواه المتمثله في الحرية والسياده والإستقلال للغير , وإبادته من خلال تدخلات الطائرات والبوارج وجند ومرتزقة مجاهدي الإستعمار الديمقراطي الإسلامي .
فالديمقراطيه لشعوب الدول المستعمره يجب أن تكون قشور وكرائحة الشواء , شم ولا تذوق ولا تبحث عن مكونات خلطة الديمقراطيه
تأتيك أيها الإنسان معلبه تماما كصناعاتهم المعلبه , وقد كتب على نشرة معلبات الديمقراطيه , الحريه وحللها كما تشتهي فهي سرابيه لا ماء فيها ولا غذاء , ديمقراطيه وحللها كما ترتأي فهي شيطان إرهابي يلبس قلنسوه وحجاب إسلامي , حقوق الإنسان إحلم حتى ترتوي وتثمل , وتحمل سيفا باطنيا , شهوتها الدماء البشريه , تأكل بارده وساخنه حسب الرغبه النفسيه , فإن كنت سياسيا تأكل باردةٍ , وإن كنت مجاهدا إسلامويا تأكل ساخنة , فالديمقراطيه حقا لو دققنا في أدواتها واقعيا منطقيا عقلانيا , فهي ليست كلام وإنتهى الكلام , وإقناع وقناعات ونقاشات وحوارات ومجادلات , ورضا وتراضي بين الأفراد والأقوام , ونظريات وفلسفات وفكر وثقافه الإعتدال والتسامح والمحبة والإخاء والتأخي والموده والرحمة والتراحم والأمن والأمان والسلام والوئام والإزدهار وربيع يفوح منها رائحة الأزهار الزكيه , كما هو معهود في الإسلام الحقيقي الإلهي النقي من شوائب دعاة الإسلام وفرقها وجماعاتها من تجار الإسلام السياسي .
لا بل هي ديمقراطيه مدججه في الأسلحه الفتاكه , وكما يقال لها أظافر ومخالب وأنياب وسيوف , وخناجر ومتفجرات وإنغماسيون وسيارت مفخخه ورايات إسلاميه وما هي بإسلاميه وخداع ودسائس ومؤأمرات والدماء غذاءها وثروات الشعوب مسكنات صداعها وأوجاعها .
وبهذه الأدوات تدافع سادتها عن كينونتها ومكانتها واهدافها وغاياتها وتنمية إقتصادها ومجتمعاتها , فالديمقراطيه ليست مجانيه ففي القيم الرأسماليه الإستعماريه كل شيء بثمن ولا شيء بلا ثمن , على مبدأ , إدفع بالتي هي أحسن , أو نرسل عليكم عملاء لنا يسومونكم سؤ العذاب بإسم الديمقراطيه , ندمركم ونفجركم ونجعل منكم عبرةٍ لمن يعتبر .
أو فإن بندقية الديمقراطيه , ومدافعها , وطائراتها , وبوارجها , وصواريخها , وجيوشها الجراره المسلحه بأحدث الأسلحه الفتاكه, فهي على أهبة الإستعداد لمن خرج عن بيت الطاعه وغرد خارج السرب فالقناص له بالمرصاد , والديمقراطيه سيدة الإرهاب المبطن , تدعي الطهر والطهاره , وهي من النجاسه والخبث والخبائث الشيطانيه , ولها أيضا أجهزة تجسس الكترونيه وأذكى أبناء البشريه , في النهار تعرف مجريات الأهواء النفسيه والفكريه ومراميها , في الليل تتابعك وإن كنت تنام بجانب أم العيال , ونتاج الليلة الحمراء .
فالديمقراطيه لو كانت سياسيه ثقافيه علميه خدماتيه تعاونيه لرحمه الإنسانيه وتسعى لخدمة البشريه سلميه , والنهضه الدوليه سلميه , فلماذا هي مدججه بكل تلك الأسلحه المدمره والنوويه وقواعدها وجيوشها منتشره عالميا لتفرض الديمقراطيه الإستعماريه رغم أنف الناس ومجتمعاتهم والشعوب ودولهم من ذات المعتقدات الخاصة بهم , والمستمده أيضا من عاداتهم وتقاليدهم وأعرافهم وقيمهم وتاريخهم ورؤياهم الواقعيه للحياة وفلسفاتهم الفكريه لتطور الذات .
فإن كان الغرب الإستعماري يريد تعميم الديمقراطيه عالميا فأهلا ويا مرحبا ..
إنما أي تعميم هذا الآتي من خلال بندقية الديمقراطيه , والإرهاب الديمقراطي كما يجري بتركيا اليوم , ومن خلال القهر والإخضاع والإجبار والقمع والقتل والدمار والخراب وتهجير الشعوب من أوطانها وقطع الرؤوس من خلال مجاهدي الديمقراطيه , وتكتاتورية الديمقراطيه الأردوغانيه , وحلف الناتو المخملي ظاهريا والإستعماري باطنيا , والمعارضه المسلحه بالدبابات والمجنزرات والمدافع والصواريخ المتعدده ومنها التاو والرشاشات الثقيله وغيرها من التجهيزات , وكل هؤلاء الإرهابيون تقوم الديمقراطيات الغربيه بالوقوف خلفهم ومساندتهم ودعمهم وتمويلهم وتنظر لهم سياسيا وتطبل لهم إعلاميا عبر المحطات الغربيه الناطقه بالعربيه , والمحطات العربيه الناطقه بالعبريه .
فإن كانت الديمقراطيه حقا عقلانيه ولا تسعى لنشر فرق تسد بين الناس والمجتمعات والشعوب وأهل الديانات وتدعو لحقوق الإنسان دون كذب وخداع والتضليل لفرض الإستعمار المغلف بقناع الديمقراطيه الجذاب لكل كلاب وذئاب وذباب بشري , فلماذا الديمقراطيه تقاتل من يعارضها وتسجن من ينتقدها وتقتل من يحاججها ويظهر عوراتها الإستعماريه , وتبيح لذاتها الإنقلاب على حكام الدول بإسم الديمقراطيه , وتستعمل بندقيتها وإرهابها وتعتبر هذا حلال ومباح ومن الشرعه الدوليه والقانونيه الدوليه , التي رسمها سادة الديمقراطيه الإستعماريه .
وإن قام الغير في الإنقلاب عليها يعتبر خارج القانون الدولي والشرعة الدولية , تجب معاقبته وإسقاطه إن كان معارضا للفكر الغربي الإستعماري ويسعى للإستقلاليه الخاصة بهم .
فإن كانت الديمقراطيةِ ..
منطقيه وعقلانيه وموضوعيه وإنفتاحيه وليست إحتكاريه , فلماذا تقوم في الإرهاب والترهيب الفكري والغدر والخداع والتزوير والتزييف إبتدأ من حلقات الدروشه للصوفيه الديمقراطيه , ولعبة الإنتخابات لمن أكثركم مالا حصل على مقعد في البرلمانات الديمقراطيه الرأسماليه , والفقراء المفكرين والمثقفين والأذكياء وأصحاب الرأي والرؤيه الأخرى أين هم بسرب الديمقراطيه .
فإن كانت الديمقراطيه ..
كما يطبلون ويزمرون ويرتلون تراتيلهم على سموفونيات بتهوفن وموزارت وباخ , فبات لها شيوخ بأثواب إسلاميه , وحاخامات بسواليف متدليها , وكهنةٍ يباركونها , وكتبة يبجلونها ويزينونها في نفوس الناس من كل الأجناس , قائلين أنها تحمل لهم النعيم العميم , وثدياها يدر حليب للأطفال من العيد للعيد , وعسل لتقوية الفحوله . وبين فخذاها مستودعات الكفيار والمن والسلوى والقمح والأعناب والتفاح , وفستق العبيد .
واليوم وكل يوم نشهد وحشية الديمقراطيه بكل تجلياتها , وإرهابها الدموي .
من خلال حروبها الدمويه إن كان في العراق وسوريا واليمن والصومال وليبيا التي يتم تدميرهم وتهجير شعوبهم لتزرع بأرضهم الديمقرطيه الدمويه , وعلى أيدي من صنعوا الديمقراطيه ليكون لهم مجاهدي الديمقراطيه ممن يقولون نحن قادة العرب والمسلمين , ومن القاعده وداعش والنصرة وغيرهم من مجاهدي الديمقراطيه قتلة الاطفال والنساء والعجزه , ومدمري سبل عيشهم ومنازلهم وتهجيرهم وتشريدهم وسبي نساءهم ومصادرة أموالهم ومساكنهم ومواشيهم ومزارعهم .
كل هؤلاء النماذج الإرهابيه صناعة الديمقراطيه التي يجري تعميمها على البشريه , ومن لا يخضع الويل لمن لا يخضع للإستعمار القهري المغلف بالديمقراطيه الحسناء من الظاهر , والشيطانيه من الباطن سيدمر كما دمرت تلك البلاد العربيه بأيدي مجاهدي الإسلام الصهيوأمريكي , ثم لا ديمقراطيه أخرى وخاصه إن لم تصلي وتتعبد بمحراب دائرة الإستخبارات الأمريكيه , والصهيونيه , ويحج لإورشليم ويبكي على حائط المبكى , ويهتف تحيا مملكة إسرائيل العبريه العربيه العالميه .
فالديمقراطيه الإستعماريه الإمبرياليه الرأسماليه الإرهابيه الجهاديه الإسلاميه زورا .
تتصف بعين واحدة , وإذن وأحده , ونصف لسان , لا ترى إلا من يخدم مصالحها ونفوذها وسيطرتها الكونيه , ولا تسمع إلا لمن يدغدغ برامجها وأهدافها وسياساتها في فرق تسد , فما تقوم بهِ داعش والنصرة وجميع مقاتلو الإسلام الديمقراطي الإرهابي الوحشي هو لنصر إسرائيل وأمريكا وحلف الناتو الأطلسي , حتى الطفل الذي جز رأسه كما الخراف على يد مجرمي أمريكا جماعة نورالدين الزنكي , والتي تصفهم أمريكا أنهم المعارضه المعتدله لم تشجب وحشيتهم وإرهابهم , وكيف وهم من رحم الديمقراطيه الإرهابيه تولدوا , هنا يجب أن يقال لسادة الديمقراطيه الامريكيه والغربيه , من جز رأس الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى بمخيم حندرات أهم معارضه معتدله , والشعب الفلسطيني تم تشريده وإحتلال بلاده من قبل إسرائيلكم صنيعتكم ببندقية الديمقراطيه الإرهابيه .
أولئك هم قادة الدول الغربيه الديمقراطيه الإرهابيه التي لا ترى ولا تسمع
عزيزتهم إسرائيل ورأس حربة إستعمارهم وهي تستبيح دماء الفلسطينين وذاك الطفل الآخر الذي قتل بقرية الرام على مسمع وتحت ناظر ونافذة سلطة رام الله الثوريه الديمقراطيه الخرساء , ولا ترى الديمقراطيه الأمريكيه والغربيه التي تدعي الإنسانيه مجازر اليمن وهي التي تشترك بها وبأسلحتها وتجر خلفها إسرائيل ويختبيء خلفها الحلف العربي الصحراوي لإبادة شعوب اليمن وليبيا وسوريا والعراق .
هذه هي الديمقراطيه لمن لا يعرف كينونتها وماهيتها وسر معابدها ومن يقومون عليها من ساسة الإستعمار الامريكي والغربي والناتو والعرباني والعبري , وهؤلاء هم دراويشها شيوخ الجهاد وحاخامات اليهود , وكهنة معابد الإستعمار الغربي .
وهناك بين البحر الاسود والبحر الأبيض مدعي الفروسيه الديمقراطيه يستل سيفه , هو من جند الديمقراطيه الإسلاميه وهو زعيم الإسلام السياسي الصهيو أمريكي الإرهابي , بإسم الديمقراطيه يستبيح الدماء والأروح ويعتقل كل من خالفه الرأي , والذريعة محاربة الارهاب والإنقلاب العسكري
ثم حتى لو كان إنقلابا عسكريا لا بأس ..
فهل أعطيتهم حق التعبير والتظاهر السلمي , أم قمتم في قمعهم في الساحات والميادين والطرقات وكانت تطاردهم الشرطه بالهراوات والاسلحه المختلفه القمعيه , وخير دليل ما جرى في ميدان تقسم من قمع وضرب وتجريح وإقصاء وتهميش وتطنيش وتطفيش وتهشيم وسجن وتعذيب , وقمتم في زج كل إعلامي لا يناسب ديمقراطيتكم الارهابيه القمعيه والمخصصه بالقياس والمقاس لتكون في خدمة حلف الاطلسي الاسلامي والأمريكي والجاهليه ستان .
هذا الإنقلاب بلا شك نتاج التحطيب وحصاد ميدان تقسيم , حتى تم تقسيم المجتمع التركي لخائن وشريف , فإن كنتم ترفضون هذا , وإعتبرتم كل ما جرى خيانه , وهذا ينطبق عمن خان سوريا من أفراد الجيش والعامه , وجاءوا لفنادق أنقره بدعم منكم وسلحتم الخون وقدمتم لهم كل دعم صريح وإسناد وتمويل ولم تكتفون ورحتم تأتون بل مرتزقة الإرهاب الديمقرطي الإسلامي الجهادي المسند من الناتو الأطلسي والإسرائيلي والممول بمال الكاز والغاز لتدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا .
وعند الأقصى وفلسطين قلتم لا والله ليس لنا شأن , فشعبها من الكفار , وقدسها أورشليم لليهود الحلفاء الأعزاء , والحج لهيكلها آت , حينما ننتهي ونهزم دول المقاومه والممانعه ورافعي شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل سيعم السلام والوئام , فقد باركنا إستقلال إسرائيل على رؤوس الأشهاد , من خلال رسالة الصحابي مرسي العياض عزيز مصر رأس الإسلام السياسي السني لشمعون بيرس رئيس مملكة إسرائيل العبريه العربيه , وغدا ستكون عضو بجامعة الأعراب
فيا سادة الإرهاب الديمقراطي وبندقيتها , كما تدينون تدانون , والكيل بمكيالين قد بات من النسيان , فكما تدافعون عن شرعيتكم أيضا لأسد الشام حق الدفاع عن شرعية سوريا وشعبها وقيادتها . كما للعبادي أن يدافع عن شرعية العراق في المكان والزمان , أمام من أرسلتموهم بإسم الجهاد لنصرة أمريكا وإسرائيل والغرب الإستعماري .
فمن لا يقبل النقد والتصحيح والتوضيح , ليترك الحكم لأصحاب العقل الحكيم الحليم , وينزل للرصيف لبيع الكعك لعابر الطريق فهي مهنةٍ تناسب العقول الضيقه والفكر الوضيع
فيا أيها الغرب بقيادة أمريكا والإتحاد الأوروبي الديمقراطي الإرهابي , فقد ظهر للقاصي والداني سوآت وحقيقة نماذجكم الديمقراطيه الدمويه الإرهابيه من خلال بندقية الديمقراطيه , الساعية لفرق تسد , ولتمكين إستعماركم ببلاد العرب , وقد جللتم ديمقراطيتكم بثوب زاهي مخادع لم تعد تنطلي على شعوبنا العربيه , فنحن أمة حضاريه فإن لم يكن لدينا الشورى الطبيعيه , طبعا ليست كتلك شورى حلفاءكم الاسلام السياسي البيزنطي والصحراوي الخادم الأمين لترسيخ هيمنتكم على العرب مقابل إعطاءهم إكرامياتكم بحكم هنا وهناك وإن كان على جماجم أبناء عروبتنا , فإن لدينا العدل أساس الملك , ولدينا المختاريه التي هي أم وأصل وجذر الديمقراطيه .
بقلم , سامي الاجرب







التعليقات


1 - الاسىلاميون هم الديمقراطيون حقا
عبد الله اغونان ( 2016 / 7 / 22 - 00:04 )

كلما أجريت انتخابات وفيها قليل من النزاهة الا وفاز الاسلاميون فوزا واضحا
ابتداء من تجربة الجبهة الاسلامية للانقاذ في الجزائر
وتجربة حماس بفلسطين وحركة النهضة بتونس
وحزب العدالة والتنمية المغربي
وحزب العدالة والحرية بمصر القريب من الاخوان المسلمين
وقبل هذا كله ثورة الخوميني بايران
وتجربةحزب الرفاه لنجم ألدين أربكان بتركيا والذي وقع عليه انقلاب
ثم التجربة الناجحة لحزب العدالة والتنمية التركي والذي استطاع في تجربة فريدة هزم الانقلابيين
جل مدعي الديمقراطية لاتسعفهم الصناديق وتكذبهم ولايرضون بنتائج الدمقراطية ويتأمرون عليها بل جلهم يتحالفون من الانقلابيين والعسكر لافشال التجربة الدمقراطية


2 - الإسلاميون يستغلون الديموقراطيه للوصول للحكم
سامي الاجرب ( 2016 / 7 / 26 - 09:35 )
الإسلاميون لا يؤمنون بالديموقراطيه حقا
بل يتخذونها سُلما للوصول للحكم
حيث يعتبرون من خلال تصريحاتهم الكثيره ومن أفواه شيوخهم وكبارهم الساسه
أن الديمقراطيه كفر وبهتان , كما يعتبرون أن الوطنيه والقوميه وكل فكر إنساني
كفر وبهتان وهذيان بشري , إلا الشورى
الشورى التي في عقولهم , والشورى الحقيقيه هي الوجه الديمقراطي للإسلام
لكن الشورى لدى الإسلام السياسي إحتكاريه على ذاتها , ولا تعطي للغير حق المشركه
في صناعة القرار وتنمية العمل السياسي والمجتمعي والبشري , لهذا لا تقبل الشورى السائده لدى الإسلام السياسي الغير , في حرية الرأي والتعبير وقبول الغير
وهذا يعني ديكتاتوريه إسلاميه مرفوضه , فالإسلام ما كان يوما قمعي وإجرامي وإرهابي ووحشي كما تطبقه الجماعات الجهاديه بسوريا والعراق وهؤلاء من رحم الإسلام السياسي تولدوا , وقدموا للرأي العام العالمي أسؤ الصور عن الإسلام الإلهي الحق

اخر الافلام

.. -الإخوان- تحت مجهر الكونغرس.. فهل يتقاسمون مع الإخوان تهمة ا


.. هذا الصباح-صناعة أجراس الكنائس مهنة تواجه خطر الاندثار باليو


.. يمنيون يهربون إلى -الجنة-




.. قانون الدولة القومية اليهودية يثير استياء وامتعاضا


.. قالوا| عن ثورة يوليو ونظرة الإخوان للوطن