الحوار المتمدن - موبايل



من دون حتى اعتذار .. هذا شعب حمار ...؟؟

بلال فوراني

2016 / 7 / 30
مواضيع وابحاث سياسية




كنت أقفُ دوماً ودائماً ليلاً ونهار
الى صفّ الشعب المسكين المنهار
أقول شعب غلبان مغلوب على أمره
يعيش على حافة الموت و الاحتضار
شعب نصفه فقير مسكين لا يجد اللقمة
والنصف الآخر تماسيح وحيتان وتجار
كنتُ ألعنّ الملك والرئيس والأمير والوزير
لأنه يظنّ نفسه هارون الرشيد أو شهريار
وبعد البحث والتمحيص في أوطان عربية
صار ترابها رخيصاً وبنيتها التحتية كلها دمار
وبعد أن صار الجهاد جهاد نكاح والقتل واجب
والخيانة وجهة نظر والتدمير فيه أكبر انتصار
وبعد أن القتل للتكبير والخنزير في جماعته أمير
وكل إبن حرام لم يعرف الله يقول يا الله يا جبّار
وبعد أن رأيت الشماتة في عيون شعوب عربية
تضحك على موت أخوتهم العرب في عملية انفجار
وبعد أن رأيت كيف تحول النقاش العقلي الى ساحة حرب
وصار الاتهام والتخوين أسهل من شربة ماء في جو حار
بعد أن رأيت كيف تحول الشعبّ من شعب مسكين غلبان
الى شعب يعرف كيف يدمر بلده ويتحول الى مجاهدين وثوّار
بعد أن صار كل واحد يدافع عن تراب وطنه خائن وعميل
والذي يبيع وطنه ويتاجر بشرفه يصير قمراً يدور مع الأقمار
بعد أن صار التخوين عنوان كل من ليس لديه حجة شافية
فيقول هؤلاء شيوعيون لا بل علمانييون لا بل هؤلاء كفّار
بعد أن صار من يحمل راية الدين شيخ قذر بلحية أقذر منه
يقول قال الرسول وقال الله .. وبينه وبين الدين آلاف الأمتار
أكتشفت يا سادة يا كرام
وحتى من دون أسف ولا حتى اعتذار
أنه لا يوجد فقط حمار في الشعب
بل يوجد اليوم بين كل ألف بينهم .... ألف ألف حمار وحمار ..؟؟

-
-
-

على حافة الشعوب العربية

شعوب عربية حقيرة تشمتّ ببعضها البعضّ
شعوب صار الذبّح عندها واجب والاجرام عينّ فرضّ
صار الحوار عندها من يمسّح كرامة الاخر بالطول والعرضّ
شعوب عربية لو وضعتها في ميزان الأخلاق والشرفّ
لوجدتهم اليوم أوسخّ وأنذلّ وأحقرّ ما خلقَ الله على هذه الأرضّ ...؟؟

بلال فوراني







اخر الافلام

.. ألبوم -إنسان- لآمال مثلوثي.. بحث وسفر وتجارب صوتية جديدة


.. -هل أنت عنصري؟-.. معرض تفاعلي في متحف الإنسان بباريس


.. كيف يتم الإتجار بالأعضاء في مصر؟




.. عراك دموي في برلمان مقدونيا بعد انتخاب رئيس ألباني


.. البابا فرنسيس يغادر ايطاليا متوجها الى مصر