الحوار المتمدن - موبايل



دروس في السياسة

محمّد نجيب قاسمي

2016 / 7 / 31
مواضيع وابحاث سياسية


دروس في السياسة

* المتحزب مرتبط تنظيميا وأيديولوجيا بحزبه محليا و جهويا ووطنيا.ولكنه مرتبط أكثر بشعبه محليا وجهويا ووطنيا..وإذا كان من لوازم التحزب الانضباط فإن من لوازم الوطنية الانخراط في هموم الناس والسعي إلى إيجاد حلول لمشكلاتهم.ولعل الارتباط بالمحلي هو الركيزة الأولى لأي نشاط حزبي .وهنا على الأحزاب المتنافسة الالتقاء على الأدنى المحلي ...

* إذا كان الوضع حولك سيئا كما هو الحال في المكناسي اليوم فأمامك خياران :
إما دفع الأمور لتزداد سوءا حتى يبلغ الغضب مداه وحتى تنضج الظروف الذاتية والموضوعية لاندلاع الثورة او التصدي لحل الإشكاليات بما يتاح وتحقيق المكاسب على مراحل ودفع أكثر الناس للالتقاء على الأدنى المشترك وفق رؤية جامعة وخطة دقيقة ومتابعة يقظة .
ويشترط الخيار الأول عملا دؤوبا وبارعا لا يقدر عليه أكثر من يدعيه .أما الخيار الثاني فيشترط صدق النوايا وهذا عسير كما يشترط وعيا جماهيريا ومراقبة دقيقة ومحاسبة عسيرة للمتخاذلين .وهذا موكول للناس كلهم


* إذا كنت صاحب رؤية سياسية أو ناشطا حزبيا فأول اهتماماتك استقطاب الناس إلى مشروعك بطرق شتى منها العمل الثنائي و الأنشطة الموجهة إلى العموم والمحاضرات والندوات واللقاءات ومنها الدفاع عن مطالب الناس والالتصاق بشواغلهم ..
لا تسع أبدا إلى أن يكون همك استقطاب منافسك المتحزب ففي ذلك إضاعة للجهد ولن يحصل الواحد منكما من الآخر شيئا...قدم مشروعك أنت وقدراتك أنت ولا يكن مشروعك نفي الآخر وتتبع سقطاته..
كن هادئا في خطابك وأحسن الإنصات إلى الأخر...لا تغرق في التفاصيل ولا تنشد إلى الماضي كثيرا....







اخر الافلام

.. كارثة نيوزيلندا.. سرعة التعافي وحكمة السلطات


.. إمام مسجد النور: الإرهاب لن يكسر النيوزيلنديين


.. مقاومات بعباءة إيران.. سقوط نماذج غزة واليمن ولبنان




.. العراق.. وعبّارة الموت المكتظ


.. هضبة الجولان السورية.. والاعتراف الأميركي بالسيادة الإسرائيل