الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة -موت-

نائلة أبوطاحون

2016 / 8 / 25
الادب والفن


"موت"

إنْ تَشظّى نَبْضُ قلبي وانفَجَرْ
في حُروبٍ بينَ شَكٍّ  ويَقينٍ أو قَدَرْ
وَتَجلَّى بَرْزَخٌ لِلرُّوحِ يَسْمُو
هَلْ لِروحي يا حَبيبي مِِنْ مَفَرْ
========
إنْ تَأتّى مَوْكِبُ الأرواحِ يَبْغي...
سوقها نَحو المَقَرْ...
هَلْ سَيَغدو الدَّربُ قَفْراً
أمْ ضياءً يُغرقُ الأرواح في بحر القَمرْ
ليتَ أنّي أرجِعُ الأيّامَ دَهْراً
قدْ تَولّت -ْ وَيْحَ قلبي - لا أثَرْ
=======
هل سرت اصوات نعيي للبشر ؟
ما دَهاهُم...؟! ما الخَبر؟!
ليتَ أني أُسْمِعُ الأحبابَ صَوتي
ليتَ عَيْني تَرمُقُ المحبوبَ يوماً إنْ حَضَر
بَيْدَ أنّي...صِرتُ نَسْياً
مثل ضيفٍ حَلَّ يوماً في رُبانا
أوْدَعَ الذكْرى لَديْنا ...
ثُمَّ أمسى في خَبَرْ
 







اخر الافلام

.. (ما رح ندفع.. ما فينا ندفع) مسرحية تنتقد اوضاع لبنان


.. وزيرة الثقافة تفتتح أول ناد سينما أفريقية بالأقصر


.. شدو الموسيقى يغدو أروع وسط أحضان الطبيعة الخلابة في قلب موسك




.. إمام مسجد نجم لموسيقى الروك في تركيا | عينٌ على أوروبا


.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني