الحوار المتمدن - موبايل



الفصل الاخير من الهجرة

رياض بدر

2016 / 8 / 31
الادب والفن


شُكراً لكم ...
لانكُم دهستُم احلامي
شُكرا لكم ...
لانكم دَنستُم عِراقي
شُكرا جزيلا لكم ...
فها هو صُنعكُم
وهذا هو عَينُ الاجرامِ
فبلادي أُحتُلتْ
وشُلت يميني وضاع لساني
فبلادي لَم تعُد بلادٌ
واهلُها قتلَ بعضهُم بعضا
بسبب الاجدادِ
شًكرا لكم ...
فخريطة الحُزنِ صارت اوسع
وصارت تطول بطول الايامِ
وصار بوسعكم دس ماشئتم فيها من أحقادِ
والـ (رازقي)
والـ (توّكي)
والـ (الياس)
والـ (شارع المتنبي)
صار ملاذُنا من تصحر الافكارِ
شُكرا لكم ....
فلا اريد ان استعرض ما فعلتم بنا
ولا اريد ان استعرض كم إلهاً زرعتم بخاصرتي
لكن العراقيَّ إذا ما فاضت عيناهُ قهرا
عض على الذكرى بين شفتيه
وطلق دجلة والفرات بالثلاثِ












اخر الافلام

.. لأول مرة منذ 30 عاما.. حفل الأوسكار بدون مقدم


.. نادى النيابة الإدارية يوقع بروتوكول تعاون مع معهد الملكية ال


.. لماذا تريد السعودية تدريس اللغة الصينية في المناهج؟




.. السعودية تدرج اللغة الصينية في المناهج التعليمية


.. فيديو جراف .. العدالة تثأر للشهيد فيلم وثائقي