الحوار المتمدن - موبايل



ق.ق.ج -دمية-

نائلة أبوطاحون

2016 / 9 / 14
الادب والفن


لملمت أشلاءها المبعثرة على سرير خلا من الانسانية والرحمة، ولكي لا توقظ ذلك الوحش فيعيد افتراسها؛ انسلت بهدوء مستترة بأهداب الليل المسدلة على الغرفة
جلست أرضا، سحبت من تحت السرير صندوقا صغيرا من الورق المقوى....مدت يدها الصغيرة لتستخرج ما كان فيه...تلك الدمية التي ما فارقتها إلا ليلة انتزعت من أحضان أمها مكفنة بثوب العرس.
فيما كان شعرها المتناثر يغطي معظم وجهها؛ سرحت للدمية شعرها ..خنقتها الغصة، شعرت بها تخرج عبر مجرى الدمع، بطرف كمها طفقت تمسح للدمية دموعها .







اخر الافلام

.. حلمي بكر: -الموسيقى العربية- لا يقل أهمية عن جامعة الدول الع


.. الحصاد - اغتيال خاشقجي.. تناقض الروايات يزيد حرج القيادة الس


.. جيهان مرسى: مهرجان الموسيقى العربية الأهم على الساحة




.. -دار الأوبرا-: مهرجان الموسيقى يقدم 43 حفلة على 7 مسارح


.. من هي افلام الدول العربية التي تشارك في منافسة اوسكار أفضل ف