الحوار المتمدن - موبايل



إلى رجل صار على حافة النسيان ...؟؟

بلال فوراني

2016 / 9 / 20
الادب والفن


في صدري كلام كثير لا أعرف كيف أبوح به دفعة واحدة
في خاطري ألف قصيدة وألف خاطرة كلها تفيض باسمك وبصورتك
في عقلي حديث يدور بيني وبينك بلا معنى لكنه يتدفق هكذا بلامعنى
لكن سأكتبه لك لأني احتجت أن أداوي جروحي وأشعر بأني بألف خير
سأكتبها لك رغم أني لست كاتبة متمرسة ولا امرأة تعرف كتابة خاطرة
لكني أكتبها لك اليوم لربما ذات حنين أو ذات ألم تشتاقني من دون وعيّ ...؟؟

شيء منك دوما يتلصصّ على تفاصيل يومي وحتى على احداثيات مكاني
شيء منك دوما يفوح بقربي وأنا أمشي في الحديقة كأنك سرقت عطر الياسمين
شيء منك يناديني دوما وأسمعه بأذني ولكن لا أعرف مصدره ولا أعرف غايته
شيء منك يقتحم مخدعي كل ليلة ليمارس جنونه على جسدي من دون أي ممانعة مني
شيء منك ما زال عالقا في حلقي .. كلما أردت أن أصرخ به .. غصّت كل حبالي الصوتية

كانت أيامي من بعدك مجرد رفوف في خزانة يتجمع عليها غبار النسيان ..نسيانك أنت
لم ألاحظ أننا في الحياة اذا نسينا تنظيف الرفوف تصبح فيما بعد قذرة لا تسرّ الناظرين
لم ألاحظ أن الحياة عادلة بشكل كافي كي تقتلني ثم تعلن في نشرات الاخبار أني المجرمة
لم ألاحظ أني تغيرت كثيرا من بعدك .. فما عدت ما يسأل عنك كي لا يفضح ضعفه أمامك
لم ألاحظ أن كتبي ما عادت مبعثرة وخزانتي لم تعد تفيض بأشياءك وهداياك وبطاقات المعايدة
لم ألاحظ أن هاتفي ما عاد يصرخ اذا لم يجد رقمك عليه ولا عاد شحن موبايلي أصلا ينتهي
ولكني لاحظت في كل ما حدث من بعدك .. أنك لم تعد ذات معنى لي ..يوم كنت تعني لي كل شيء ...؟؟

-
-
-

على حافة النسيان

لعينيك التي تقرأني بكل حنان
لقلبك الذي كان ينبض فيه الانسان
حلفّتك بربك
كيفَ هو شكل الحياة من بعدي الآن...؟؟

#بلال_فوراني







اخر الافلام

.. مجلس تا?بيني لروح الفنان الراحل الكبير عبدالحسيـن عبدالرضـا


.. وزير الثقافة: نواجه الإرهاب بالفن والثقافة جنبًا إلى جنب جهو


.. ناشطون: الفنانة #فدوى_سليمان كانت صوت المعتقل السوري




.. الحوثي وصالح.. ترجمة ميدانية للحرب الكلامية


.. مكرم محمد أحمد في عزاء محفوظ عبد الرحمن: المسرح خسر ومصر خسر