الحوار المتمدن - موبايل



هذا الليل

عايده بدر

2016 / 9 / 27
الادب والفن


هذا الليل

لا أريد لـ هذا الليل أن ينتهي
أريده أن يصحبني معه لأقصى المدينة
أريد يدي أن ترافق يديه في عِقد أبدي
يقص عليَّ من حكاياه ما يشاء له النبض
يهدهد المسافات بين أول الحكايا و قمر يتابع عن كثب
يعيد تأويل الحلم الذي يغفو الأرق على كتفيه كل منام
فـــ أنا لا أذكر ...
آخر مرة همس لي فيها القمر
لكني أذكر ...
أن حديقتي امتلأت بعد ذاك
بكثير نجوم اشرأبت أعناقها تطاول المزن
و لا أذكر ...
كم من النبض فاض حينها
و أغرق كل هذه الأرض و ما حولها من فراغ
لكني أذكر ...
ملامح السماء و هي تتشبث بي
تغني بآخر زفرة عشق في قوس قزح
مزنة ليلكية راقصت نبض الريح
فلم تعرف الأرض بعدها عطشا إلا لسمائها
وعند أعلى النبع شلال الشمس يرافقها
ينتظر فجرا في عينيَّ يشرق بين غابات نخيلي
يهمس في أخضرهما عن ما تبقى من اكتمال الحلم
يعيدني إليَّ .... يُسكنني منزلي الأبدي بين رئتيه


عايده بدر
24-9-2016







اخر الافلام

.. خفايا التطرف الإسلامي بعين السينما الإسرائيلية


.. الأطفال... والعمر المناسب للدخول الى السينما


.. معرض لفنانين عراقيين معاصرين في موسكو




.. مقلب: -الغناء بأعلى صوت في قلب مول تجاري-


.. تعرف على إيرادات أعلى 5 أفلام في السينما الأمريكية هذا الأسب