الحوار المتمدن - موبايل



وترجل عن ظهر بغلته

عادل الفتلي

2016 / 10 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


حين يسخط الله عبدا ابقا يبتليه بالذلة ويلبسه ثوب الهوان ويجعل منه خاضعا خانعا وعبرة لمن نسي او تناسى ضئالة حجمه وتفاهة قدره, من منَا لم يراها في عيون وملامح دكتاتور قومه وبطل نكسات اقليمه وهو يدخل مطئطأً رأسه منكسراً ارض بغداد الطيبة والصبر التي طالما نعتها باقبح الالفاظ وابشع ماتحمله نفسه الاثمة عليها من حقد قديم وغلٍ لئيم متشفيا بدماء اهلها شامتا بالامها وقسوة ايامها وماحل بها من انتهاكات وتفجيرات كان فخامته شريكا اساسيا ولاعبا فاعلا بمسلسل الارهاب والاجرام الذي عانت منه من قصدها مجبراً رغم انفه لتنقذه من وحل هزيمته وخزي سياسته وشماتة اسياده وانهيار اقتصاده مستجديا يد العون التي عضها وكثيرا ماتبجح وابناء جلدته انهم لايتشرفون بالانتماء اليها ممزقين رايتها متمنين نهايتها وزوال نعمتها ...هل غفل كل هذا فخامة السيد مسعود ام تغافل من اجل عيني غايته وعاد بخفيه مذلولا مدحورا في حضرة من امنها الله تعالى وحماها من شراسة البرابرة وهمجيتهم قديما ومن مخططات تآمره وغدره واسياده ومن راهن عليهم بعد ان كشفهم الله تعالى وردها الى صدورهم واخزاهم بما كانوا يضمرون ويرسمون,,فداعش لم تعد تهديدا يراهن عليها غباءه الموروث والمستديم بعد ان اخبره من اخبره ان نهايتهم باتت وشيكة ولاامل في المراهنة عليها ..هل تذكر وهو يطء باقدامه النجسة ارض المحروسة بعين ربها وحفظه انتفاء حاجته للمادة 140 من الدستور وحلمه التوسعي الصهيوكردي من مدينة بدرة وجصان الى اقصى جبال كردستان ,,بالتاكيد كلنا نعي وندرك تماما انه لم ولن ينسى وليس له الشرف او القدرة على ان يتخلى عما يضمره للعراق واهله فقد ركن جانبا كرامته الصورية وتصريحاته العنترية وترجل عن ظهر بغلته مطمئنا ان من سيستقبلوه لايمثلون العراق باي شكل من الاشكال وليس لهم في الكرامة والشرف موطنا وهو على علم ويقين من انتمائاتهم وولائاتهم وخبرته القديمة في نواياهم واسباب تهافتهم من مزابل المنفى على العراق الذي لايمثل لهم سوى فريسة لازالوا يتسابقون على نهش مايمكن نهشه وبدون ادنى رحمة, ومايثبت استحقاره لهم واستهانته بهم لم نرى او نسمع من انبرى من التحالف الوطني الذي يدعي انه يمثل الاغلبية وهم من وقع عليهم وعلى مدى 13 عاما من الحيف والظلم والموت والمؤامرات التي تحاك في السر والعلن من قلب اقليمه المنهار الذي يؤي القتلة والمطلوبين والخارجين على القانون والفارين من بعثيين ومرتزقة ليسأله او يسائله ولم نسمع من رئيس كتلة او رئيس وزراء او ممن يحسبون على الشعب كممثلين لهم ان سائلوه عن دوره المشين في سقوط الموصل ومواقفه العدائية الغادرة بحق ابناء الجيش العراقي وماتعرضوا له من نهب وسلب لاسلحتهم ومعداتهم على ايدي القوات الكردية,,وكيف لحر شريف ان يستقبل من بطشت قواته بعرب كركوك وتلطخت يداه بدماء ضحايا طوز خورماتو لالذنب ارتكبوه او جرم اقترفوه سوى انهم من مذهب اخر,كل هذا وذاك اغفلته حكومة من ابتليت بها بغداد مراعاة لمشاعر واحاسيس ديكتاتور اقليم المؤامرات والاحقاد وكل جرم منه يؤهله الوقوف مذنبا داخل قفص الاتهام تحت قبة محكمة العدل الدولية ,,ومايدعوا الى السخرية والقهر استطاع هذا المجرم النكرة ان يحضى باحترام واهتمام مسؤولي دعارة الاحزاب والعهر السياسي ووعودا منهم ان يقفوا معه ويسندوه ضد ارادة الرافضين لرئاسته من ابناء الاقليم ودعمه اقتصاديا وسياسيا بل وعسكريا اذا دعت الضرورة ..تبا لكم ولسياساتكم المشبوهه ايها الهمج الرعاع







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز