الحوار المتمدن - موبايل



الفرجة

نبيل محمود

2016 / 10 / 4
الادب والفن


# من قصائد تفاحات إيروس #
*************************


الغريزة الفضائحية
تفرك عيونها عند نوافذ الفرجة
فثمة شجارٌ كونيٌّ في الجوار
والتراشق اللساني، بين ساسة أممٍ متجاورة،
فاحشٌ كتلاسن نسوة الحي
بعد غواية زوجٍ أو هروب عذراء..
التضرّج بالدم
من نصيب أولئك المندفعين
الذين تأخذهم العزّة بالوهم سريعاً
إلى الميدان
فهم في كل أوان
حطب الحرائق الكونية..
عندما ينتهى حفّارو القبور من دفن الموتى
يظهر التجّار، أخيراً، فيحصون الخسائر
ويحصدون الأسلاب والأرباح..
وتغادر العيون الجاحظة نوافذ الفرجة
بعد ارتواء الغريزة الفضائحية
بالمتعة الحمراء..!







اخر الافلام

.. هل يصبح ممثل كوميدي شهير رئيس أوكرانيا المقبل؟ | عينٌ على أو


.. إطلالة مميزة لآسر ياسين وزوجته..ومحمود حميدة يخطف الأنظار في


.. «الأسود يليق بكِ».. أمينة خليل وبشرى وياسمين الهواري في ختام




.. بتحلى الحياة – الموسيقي زياد نعمة


.. نقيب الفنانين التشكيليين يناقش التعديلات الدستورية في البرلم