الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة (شموعُ السماءِ)

جاسم نعمة مصاول

2016 / 11 / 6
الادب والفن


وردةُ الياسمينُ لا يكذبُ عطرُها
تُريدُ أنْ تُعلّمَني الحبَّ
قبلَ أنْ ترحلَ
تصرخُ في الريحِ
تهبطُ أمواجُ الصرخةِ
تغسلُها مياهُ البحرِ
تُعلّمُني كيف أعشقُ اللهَ
ليضيءَ ضِفافَ قلبي بالحكمةِ
الفرحةُ تطردُ احزانَي
تجعلني (اكشفُ وجهي)
أسمعُ أجراسَ الحبﱢ
تُغني قصائدَ لنساءِ الواحاتِ
لماذا المنفى يمزّقُ ذكرياتِ
الطُرقِ الضائعةِ
عند أبوابِ الثلجِ
والزمنِ الحزينِ
عن سفكِ دماءِ الازهارِ والامطارِ
أنهضُ .. أصرخُ .. أشهدُ
أنَّ دَمي ينتشرُ في الصحراءِ
تتبعَهُ الطيورُ
تَشربُ من جروحِ الصخورِ والبحارِ
أمدُّ يدي لزنبقةٍ
تَبكي (ساعةَ صلبي)
وأنتِ ترميني بعيداً
عندَ هبوطِ الليلِ
كي لا تشهدَ الشمسُ موتي
أبكي وحيداً في طرقِ المدنِ المجهولةِ
أعبرُ الى المطرِ
بدموعِ الزمنِ القادمِ
لأكتبَ تاريخي في واحةِ أحلامي
يعانقُني النورُ المكتوبُ
في طواسينِ الحلاجَ
أرى الامراءَ يختبأون
في وادي الموتى
كخفافيشٍ أتعبَها الخوفُ
مِنَ الشمسِ
نهضتُ كالقديسينَ
أفتحُ ذراعي لشوقِ امرأةٍ
تكتبُ أشعاراً فوق ذراعي
لأكونَ وطناً لعصافيرِ الفقراءِ
يصطَّفُ الشعراءُ والشهداءْ
ليغسلَوا وجهَ البحرِ
بمدادٍ عواطفِهم المشنوقةِ
امامَ أبوابِ المنفى
انتِ يا أسطورةُ الشرقِ
تعالي نكتبُ تاريخاً
مفعماً برائحةِ الشعرِ
نطردُ كوابيسَ الأيامِ المسروقةِ
من أحزانِ الانسانِ
أجيءُ اليكِ يا فارسةَ الغربةِ
في عصرٍ تبكي فيه الازهارُ
والنورَ تُحاصرُهُ الضوضاءُ
والحبُّ يباعُ في أسواقِ الاعراسِ
أينَ انتِ الآن؟
هل ما زالَ الغازون ينامونَ
على فخذيكِ
يمزقونُ شرنقتَكِ
وتعانين مخاضَ الزمنِ؟
أقفُ .. أشعلُ جرحَي
لأرى عينيكِ تمنحُني
ضوءاً يخترقُ ريحَ الظلمةِ
يصلُ الى شموعِ السماءِ،،،،،،،،،،

(جاسم نعمة مصاول/مونتريال ـــ كندا)







اخر الافلام

.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني


.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم


.. جولي والموسيقى وأطفال داعش




.. الفنان العراقي ياس خضر واغنية ليل البنفسج كتبها الشاعر مظفر


.. مقهى أم كلثوم ببغداد يتحدى الظروف الصعبة في العراق!