الحوار المتمدن - موبايل



معاً لمقاومة القرارات الكارثية

الحزب الشيوعي السوداني

2016 / 11 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


بيان من سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني

لم ينتظر النظام حتى دخول مشروع موازنته للعام القادم لبرلمانه الصوري،كيما يعلن زيادات الأسعار،وتخفيض قيمة الجنيه،بل وفي عجلة من أمره قرر تعويم العملة الوطنية وتبعها بزيادة أسعار المواد البترولية والكهرباء،ونتيجة هذه القرارات المزيد من المعاناة ورهق العيش للغالبية العظمي من الشعب،إذ سيرتفع مستوى الأسعار بشكل كبير،وتتدني الأجور الحقيقية للعاملين بالقطاعين العام والخاص،فتزداد الهوة بين الأجور وتكاليف المعيشة،وتصبح الحياة جحيما لا يطاق. وعلى صعيد الإقتصاد،فهي تصيبه في مقتل وتفاقم أزماته،فارتفاع معدل التضخم وانهيار قيمة الجنيه،يقضي على ما تبقي من الإنتاج المحلي،ويفقد الصادرات- إن وجدت- قدرتها التنافسية،فيزداد عجز الميزان التجاري وميزان المدفوعات،وتزداد الديون،ويرتفع المقابل المحلي للقروض،وبالتالي فهي قرارات كارثية على أي صعيد.لا تجدي معها محاولات زيادة الرواتب والمعاشات أو البدلات بشكل طفيف،لأن الزيادة في الأسعار أضعاف الزيادة المقترحة في الأجور. ولم تكن القرارات مفاجئة قياساً للأزمات الإقتصادية المتفاقمة،واستمرار عجز الموازنة،بسبب الإفراط في الإنفاق الأمني والعسكري،فقد سبقت هذه القرارات البغيضة موجهات موازنة 2017،وهي تحمل في جوفها الإشارة لزيادة أسعار السلع،واشترط تقرير للبنك الدولي الصادر في سبتمبر الماضي تعويم الجنيه بإلغاء السعر الرسمي. وهكذا يمضي النظام إلي آخر الشوط في طريق تحطيم الإنتاج،وإفقار الناس لمصلحة الرأسمالية الطفيلية،تكريساً للتبعية المطلقة للإمبريالية العالمية،ومصالح الإسلام السياسي في بلادنا. وفي ظل البحث المتواصل عن مصادر تمويل الحرب،والإنفاق البذخي للطغمة الحاكمة،سيستمر النظام في رفع أسعار السلع،وزيادة الضرائب والجبايات،عوضاً عن وقف الحرب وتخفيض الإنفاق علي القطاعين الأمني والسيادي،ولن تجدى محاولات زيادة الأجور بنسب طفيفة في إطفاء الغضب الشعبي لأن نسب التضخم التراكمي خلال العامين الماضيين قياساً بالزيادة المقترحة تلحق خسارة تلقائية في الأجور تقدر ب29% في حدها الأدني،كما أن العاملين بالأجر في القطاعين العام والخاص يعادلون فقط 2% من جملة القوى العاملة،وعليه فإن الأوضاع القاسية التي تعانيها جماهير الشعب ستزداد قساوة. الشعب بمقدوره إيقاف عبث السلطة واستهزائها به،والاستهانة بقوته،المجربة..مثلما حدث في سبتمبر 2013.وستسقط أوهام الطفيلية في بحر الانتفاضة الشعبية القادمة. إننا ندعو الشيوعيين والديمقراطيين وسائر القوي الوطنية والديمقراطية للتظاهر والاحتجاج،وتصعيد المقاومة حتى إسقاط النظام وكنسه إلي مزبلة التاريخ. سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعى
5نوفمبر 2016







اخر الافلام

.. كيف تعاني عاملات المنازل من الجنسيات الأفريقية في لبنان؟


.. الجمهور العراقي متفاجئ من الشبه بين حسين علي ومحمد صلاح - بر


.. Yo Neighbor خطوة جريئة | خصائص ومميزات مشروع




.. الصين في معادلة التجارة العالمية


.. شركة ناشئة لبنانية تبتكر تقنية لتجميع وتوزيع الثياب على المح