الحوار المتمدن - موبايل



عن جبروت سيف

رامي حنا

2016 / 11 / 19
الادب والفن


يا حدُّ سيفًا كيف صار مرتعك .... جسدًا و فكرًا و الرؤوسُ لو علتْ
نهوى كما تهوى فلو نخالفُ .... تهوى بمتنً قاطعًا عنقًا أبتْ
ــــــــــــــــــ
لو كان يدري من يديرُ مقودك .... من العلومِ غيرُ علم ضربتكْ
لكنت حرًا باختياري أنشدُ .... غيرُ الكبائر في هداية طعنتك
ــــــــــــــــــ
تسمو كما لو كنت ربًا استوى .... عرش الكواكب و النجوم و الفلكْ
لو تنصر المتكبر الطاغي بدا .... رغم البلاهــةِ لوذعيًا أو ملكْ !
ـــــــــــــــــ
كم من دواهي الصروف تكالبت .... لمقبضً ظمئى بهيجاءً بدت
تبدو المنايا في صقيلينِ إذا .... ما أشرقا كما و إن غابا اختفت !
ـــــــــــــــــ
ماذا يضيرُ القوم لو كانوا بلا .... حربًا و لا سيفًا و لا حقدًا غلا
كم من اناسً يطربون لقعقعة ْ.... و شكلُ أرضًا بعد حربًا كالفلا
ــــــــــــــــ
لو كنت تدري ما دريتُ بالهدى .... فالله حبًا و سلامًا يرتجى
ما العيبُ في سيفًا جمادًا إنما .... في القلبِ لو ضلّ المحبةِ و الرجا







اخر الافلام

.. وفاة أحد أشهر سفاحي #أمريكا.. ونجمة سينمائية أحد ضحاياه


.. الفنان سامو زين يزور -اليوم السابع-


.. ست الحسن - مسرح ناطق باللغة الإنجليزية .. فكرة جديدة لتعلم ا




.. ست الحسن - على طريقة فؤاد المهندس وشويكار .. فكرة جديدة لتعل


.. هذا الصباح- مبادرة لتدريس الموسيقى والغناء لأطفال لاجئين